اللواء أبو بكر يثمن التضامن البلجيكي مع الشعب الفلسطيني
ثمن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر التضامن البلجيكي الرسمي والأهلي والشعبي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والنابع من قناعته التامة بحقه في الخلاص من الإحتلال الإسرائيلي وتقرير مصيره.
جاء ذلك خلال استقباله من رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية البلجيكية بير كالند مساء اليوم الأربعاء، بحضور ومشاركة مستشار سفارة دولة فلسطين في بلجيكا حسان بلعاوي، ومن الجالية الفلسطينية حمدان الضميري وعماد بدوي وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، وعبد الناصر فروانة وثائر شريتح من الهيئة.
وتحدث اللواء أبو بكر في مجمل قضية الأسرى، وأهمية التضامن الشعبي والأهلي الدولي مع قضيتهم في هذا الوقت تحديداً، والذي يتعرضون فيه لهجمة شرسة وعنصرية على يد جنود الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية وإدارة السجون.
وبين اللواء أبو بكر لكالند أن حكومة الإحتلال الإسرائيلية المتطرفة تحتجز في سجونها ومعتقلاتها ٤٧٠٠ أسيراً وأسيرةً، بينهم ٦٠٠ مريضاً، ٢٠٠ منهم بحاجة الى تدخلات طبية وعلاجية، و٥٤٤ محكومين بالسجن مدى الحياة، و٥٠٠ معتقلاً بفعل قرارات الإعتقال الإداري، وهو إعتقال تعسفي لا يستند الى أي تهم أو محاكمات، ونتاج ذلك يخوض ٦ أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام اقدمهم كايد الفسفوس المضرب منذ ٤ شهور، و٢٠٠ طفلاً قاصراً أعمارهم أقل من ١٨ عاماً، و٣٤ أسيرةً، و ١٠٣ أسرى مضى على إعتقالهم أكثر من ٢٠ عاماً، ٢٥ منهم معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
وطالب اللواء أبو بكر بضرورة الإسراع في العمل الجاد لوضع حد لسياسة الإعتقال الإداري، والإستمرار في اعتقال الأطفال بما في ذلك الإعتقال المنزلي لأطفال القدس، والذي حول الأسر والعائلات الى سجانين على أطفالهم، وإعتقال النساء وإحتجازهم في ظروف تفتقد لأدنى مقومات الحياة الإنسانية والحياتية والصحية.
من جانبه عبر كالند عن سعادته بهذا الإستقبال واللقاء، مشيراً الى أن التضامن مع الشعب الفلسطيني موجود منذ أكثر من نصف قرن، تحديداً منذ عام ١٩٧٠، والتي شهدت بناء شبكة تضامن لا زالت مستمرة حتى اليوم.
وأوضح كالند أن قضية الأسرى حاضرة في عمل المؤسسة وتتعامل معها عنواناً رئيسياً، حيث تم تشكيل لجنة دولية للدفاع عن الأسير القائد مروان البرغوثي ومطالبة الإفراج عنه، وأنا عضو فاعل فيها، وتم الحديث في هذه القضية في العديد من الأماكن والمناسبات داخل بلجيكا وخارجها.
وأضاف كالند " في الفترة السابقة كان البلجيك يعتقدون أن إسرائيل محتلة من الفلسطينيين، ولكن اليوم ما يقارب ٩٥٪ منهم يعلمون تماماً أن الشعب الفلسطيني محتل من قبل إسرائيل التي سرقت أرضه، وتمارس بحقه الجريمة التي تفتقد لكل المقومات الأخلاقية والإنسانية، لذلك نشاهد اليوم حملة صهيونية في اهم الصحف الصادرة باللغة الفرنسية في بلجيكا تدعي أن دعم الشعب الفلسطيني وقضيته يشجع الإرهاب، وهذا يزيدنا تصميماً على دعم الحقوق الفلسطينية أكثر ".