الذكرى الواحدة والخمسين لأول شهداء معارك الأمعاء الخاوية عبد القادر أبو الفحم

في . نشر في الاخبار العاجلة

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن غداً العاشر من تموز، يصادف الذكرى الواحدة والخمسين لإرتقاء أول شهداء معارك الأمعاء الخاوية عبد القادر أبو الفحم، والذي صعدت روحه الى العلا عام 1970.
وأشادت الهيئة بالسيرة والمسيرة النضالية للأسير الشهيد عبد القادر أبو الفحم، الذي لم يبخل بعمره وجسده ودمائه على فلسطين، جاهد وقاوم المحتل في كل الميادين، وكتب أسمه بأحرف العزة والكرامة في مسيرة النضال والكفاح الفلسطيني.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الشهيد عبد القادر أبو الفحم أصيب برصاص الحقد الصهيوني في صدره وظهره خلال إشتباك عنيف عام 1969، وألقي القبض عليه وحكم بالمؤبد عدة مرات، وفي الخامس من أيار عام 1970 خاض مع إخوانه ورفاقه إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجن عسقلان وكان حينها لا يزال يتماثل للشفاء، والأوجاع والآلام والدماء ظاهرة على جسده، وبالرغم من إعفائه من خوض الإضراب نظراً لوضعه الصحي إلا أنه أصر على ذلك.
وأضافت الهيئة " في العاشر من تموز تدهورت حالته ونقل الى عيادة السجن، وتم إخضاعة للتغذية القسرية لكسر إضرابه من خلال إدخال انبوبة طعام من فمه وأنفه، مما أدى الى إستشهاده، ليكون بذلك أول شهداء معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإحتلال الإسرائيلية ".
وتوجه الهيئة التحية لعائلة الأسير الشهيد عبد القادر أبو الفحم، التي ذاقت مرارة التهجير من قريتهم برير عام 1948، وصعوبة اللجوء والحياة في مخيم جباليا، والتضحيات العظيمة لهم على مدار سنوات النضال الفلسطيني.