أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكرم سمارة، اليوم الأربعاء، أن محكمة عوفر العسكرية أرجأت البت في طلب إخلاء سبيل الأسيرة الحامل أنهار الديك بكفالة، حتى يوم الأحد المقبل الموافق 5/9/2021.
وقالت الهيئة، أن المحامي سمارة، تقدم خلال جلسة اليوم ببينة بديل الاعتقال لغاية الافراج عن الأسيرة الديك التي تعاني من ظروف اعتقالية صعبة وقاهرة في نهايات حملها بجنينها "علاء".
يشار إلى أن الأسيرة أنهار الديك (26 عامًا) من قرية كفر نعمة غرب رام الله، اعتقلت في الثامن من مارس/آذار الماضي الذي يمثل يوم المرأة العالمي، وكانت حاملا في شهرها الثالث وقبعت في ظروف قاسية دون مراعاة حالتها الصحي،. وستكون الحالة التاسعة التي تضع مولودها في سجون الاحتلال إن لم يُفرج عنها سريعًا وقد تداهمها آلام المخاض في أي لحظة.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأربعاء، أن سبعة أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية احتجاجاً على اعتقالهم الإداري.
وفيما يلي قائمة بأسماء الأسرى المضربين:
1. أقدمهم الأسير كايد الفسفوس من دورا قضاء الخليل يخوض إضرابه منذ (49) يوماً
2. الأسير مقداد القواسمة من الخليل يواصل إضرابه لليوم (42) على التوالي
3. الأسير أحمد حمامرة من بيت لحم يخوض إضرابه لليوم (33)
4. الأسير علاء الأعرج من طولكرم يخوض إضرابه منذ (24) يوماً
5. الأسير هشام أبو هواش من الخليل مضرب عن الطعام لليوم (16)
6. الاسير رايق بشارات من طوباس يستمر بإضرابه منذ (11) يوماً
7. الأسير شادي أبو عكر من مخيم عايدة في بيت لحم شرع بإضرابه منذ ( أيام
من الجدير ذكره أن الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يُحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، وفي كثير من الأحيان يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير في اللحظات الأخيرة من مدة انتهاء أمر الاعتقال الإداري السابق.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
أسرى لم يغيبهم السجن، وشهداء لم يوجعهم الموت، بل أوجع دولة ا ما تزال تخافهم وهم أموات تحت التراب.، وتخشى ظهورهم رغم موتهم ومرور سنوات طويلة على استشهادهم. فتحتجز جثامينهم انتقاما لهم بعد موتهم، وعقابا جماعيا لعائلاتهم التي انجبتهم. هذا ما حصل ويحصل مع الشهيد أنيس دولة.، و مئات الشهداء الفلسطينيين الذين ما زالت دولة الاحتلال تحتجز جثامينهم. في ما يعرف بمقابر الارقام او ثلاجات الموتى.
أنيس محمود دولة.. اسم لثائر فلسطيني أعتقل في الثلاثين من حزيران/يونيو عام 1968، واستشهد في سجن عسقلان الإسرائيلي بتاريخ 31آب/أغسطس 1980، فيما ترفض دولة الاحتلال الإسرائيلي الافراج عن جثمانه، و تُصر على ان تبقيه أسيراً لديها رغم موته،، فهي تخافه وهو تحت التراب، وتخشى ظهوره حتى وان كان جثة هامدة.
أنيس دولة .. فلسطيني من مدينة قلقيلية ومن مواليد 1944، وينحدر من عائلة مناضلة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني، يعتبر من الأوائل الذين انتموا لصفوف الثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليتحمل مع الرعيل الأول عبء المطاردة والملاحقة ومهام التموين والتزويد بالسلاح، كما وشارك في العديد من العمليات الفدائية، الى ان اعتقل في الثلاثين من حزيران/يونيو عام 1968 بعد اشتباك غير متكافئ مع قوات الاحتلال، وتعرض لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وحكم عليه بالسجن الفعلي المؤبد (مدى الحياة). وبعد اعتقاله بفترة وجيزة بوانشقاق الجبهة الديمقراطية، أعلن انضمامه للجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها في 22 شباط 1969 حتى استشهاده.
ومنذ اللحظات الأولى لاعتقاله تأقلم مع إخوانه ورفاقه، وتكيف مع الواقع المرير في السجون بحثا عن أشكال جديدة للنضال في ساحة جديدة كما اعتبرها، فمارس دوره النضالي والوطني من أجل التغيير والتطوير وانتزاع الحقوق الإنسانية الأساسية. فأجاد استغلال الوقت في تطوير ذاته والارتقاء بإمكانياته، والتأثير على من هم حوله بأفكاره الثورية وتطلعاته المشروعة، فأثر وتأثر، هكذا هو حال السجن، ونسج علاقات واسعة مع الجميع على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والتنظيمية، وشاركهم الحياة بكل معانيها وهمومها، ولم يتخلف عن مشاركتهم في الخطوات النضالية والإضراب عن الطعام، وما تُسمى "معارك الأمعاء الخاوية" بالرغم من الضعف الجسدي وما كان يعانيه من أمراض لا سيما مرض القلب، فاشترك في إضراب عسقلان الشهير أواخر عام 1976 حتى بدايات عام 1977 لمدة شهرين تقريبا على فترتين تفصلهما أيام معدودة، مما تسبب له بالعديد من الأمراض تحولت مع الوقت لأمراض مزمنة سببت له العديد من الآلام والمشاكل الصحية.
وفي تموز عام 1980 انطلق إضراب نفحة الشهير ذوداً عن الكرامة ومن أجل تحسين شروط الحياة الإعتقالية، ولاحقاً هبَّت السجون دعما واسناداً وتضامناً، وعلى الرغم من مرضه وآلامه المتفاقمة، ومحاولة إخوانه الأسرى ثنيه عن المشاركة، إلا انه أصّرَ على المشاركة في الإضراب في سجن عسقلان، رافضاً استبعاده أو استثنائه. فتدهورت أوضاعه الصحية أكثر وتضاعفت آلامه وحاول مسؤول عيادة السجن مساومته بفك الإضراب مقابل إعطائه العلاج، ولكنه رفض المساومة، وأصر على مواصلة المعركة والالتصاق بإخوانه بكل كبرياء وشموخ رغم إدراكه وإحساسه بأنه يعد أيامه الأخيرة، إلا أنه فضل الموت وقوفا كالأشجار . فتعمدت إدارة السجن تجاهله والإبطاء في تقديم الرعاية الطبية له، كما لم تُبذلُ أي جهد يذكر بهدف إنقاذ حياته، الى أن فارق الحياة بعدما شعر بوخزة في الصدر فسقط متكئا على جدار باحة سجن عسقلان بتاريخ 31 اب/اعسطس1980، لتنقله جثة هامدة إلى قبر مجهول لا يُعرف عنه شيئا.
أنيس دولة .. لم تكتفِ سلطات الاحتلال بما أمضاه من سنوات طويلة في سجونها وهو حي يعاني المرض والألم، وإنما أصرت على الانتقام منه حتى بعد مماته، واستمرت باحتجاز جثمانه في جوف الأرض داخل ما يُعرف بـ "مقابر الأرقام" منذ أن ارتقى شهيدا قبل أربعة عقود، وترفض تسليم جثمانه لعائلته وتصر على معاقبته ميتا مثلما عاقبته بالمؤبد حيا، وتحاول يائسة باحتجاز جثمانه أن تحتجز قصته وتاريخه وبطولاته وسيرته النضالية.
أنيس دولة .. اسم معلوم لنا، له بيت وعائلة، ذكريات وتاريخ، اسم حفر في وجداننا واستحوذ على اهتماماتنا واحتل مساحة في قلوبنا وعقولنا. اسم حفظناه عن ظهر قلب ورددناه كثيراً بفخر وعزة، وستردده ألسنتنا وألسنة الأجيال القادمة حتى وان اختفت آثار جثمانه كما تدعي سلطات الاحتلال.
ومازالت دولت الاحتلال تحتجز مئات الجثامين لشهداء فلسطينيين وعرب سقطوا في مواقع وأوقات مختلفة، وهي الوحيدة في العالم التي تعاقب الشهداء بعد موتهم وتحتجز جثمانهم، وتتعمد تعذيب وإيذاء ذويهم كعقاب جماعي، وتحرمهم من إكرام أبنائهم الشهداء ودفنهم وفقاً للشريعة الإسلامية. الأمر الذي يعتبر جريمة أخلاقية وإنسانية ودينية وانتهاك فظ للمادة (17) من اتفاقية جنيف الأولى التي تكفل للموتى تكريمهم ودفنهم حسب تقاليدهم الدينية وأن تُحترم قبورهم.
أنيس ... حياً كنت أم جثة هامدة .. ستبقى في قلوبنا حيا لم ولن تموت أبداً ... وستبقى الشاهد على جرائمهم بحق الاحياء الأسرى في سجونهم المقامة فوق الأرض، و الأموات المحتجزة جثامينهم في جوفها في ما يُعرف بـ "مقابر الأرقام" .
أنيس دولة: هو واحد من (335) شهيدا، ما زالت دولة الاحتلال الاسرائيلي تحتجز جثامينهم، وهو اقدم الاسرى السبعة الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال وما زالت دولة الاحتلال ترفض الافراج عنهم رغم موتهم.
ويبقى احتجاز جثامين الشهداء في ما يعرف بمقابر الارقام او ثلاجات الموتى، هي واحدة من أكبر وابشع الجرائم الاخلاقية والانسانية والقانونية التي ترتكبها دولة الاحتلال الاسرائيلي بشكل علني وفي اطار سياسة منتظمة.
من مقر وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في رام الله، للمشاركة في حفل تخريج دورات مركز الإبداع التكنولوجي والإبتكار، لتعزيز قدرات وامكانيات الموظفيين الحكوميين العاملين في مجال الانصالات وتكنولوجيا المعلومات
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، أن الأسير شادي أبو عكر (37 عاماً) من مخيم عايدة في بيت لحم، شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ 6 أيام احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً داخل زنازين معتقل "عوفر".
وبينت الهيئة في تقريرها، أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل أبو عكر بتاريخ 9/10/2020 وصدر بحقه أمر اعتقال إداري وتم تجديده مرة أخرى.
ولفتت أنه بعد إعلان الأسير أبو عكر إضرابه يرتفع عدد الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية إلى 7 أسرى، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس من دوار قضاء الخليل والذي يخوض إضرابه لليوم 48 على التوالي.
وفي ذات السياق، أشارت الهيئة أن تراجعاً طرأ على الوضع الصحي للأسير هشام أبو هواش والمحتجز أيضاً داخل زنازين "عوفر"، ويواصل إضرابه لليوم 15 على التوالي، رفضًا لاستمرار اعتقاله الإداري بدون أي تهمة، حيث يعاني من آلام بمختلف أنحاء جسده، ودوخة مستمرة وعدم القدرة على المشي ومن شدة الأوجاع بات الأسير أبو هواش لا يستطيع النوم.
وأضافت أن الأسير يرفض تناول المدعمات والفيتامينات كما أنه يقاطع عيادة المعتقل.
جدير ذكره أن الأسير أبو هواش يبلغ من العمر 40 عاماً وهو من بلدة دورا قضاء الخليل، وهو معتقل منذ تاريخ 29/10/2020، وحولته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن توجه له أي اتهام، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال.
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، المجتمع الدولي بكافة مؤسساته، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بالتوجه فوراً الى ما يسمى ب مستشفى (سجن الرملة )ووضع حد للجرائم الطبية التي ترتكب بحق الأسرى المرضى والذين يواجهون سياسة الموت البطيء، علماً أن عدد الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة بلغ 12 أسيراً وهم :
1- خالد الشاويش من طولكرم والذي يعاني من شلل وأمراض أخرى.
2- منصور موقدة من سلفيت يعاني من شلل وأمراض أخرى.
3- معتصم رداد من طولكرم يعاني من مشاكل الأمعاء والتهابات حادة وامراض اخرى.
4- ناهض الأقرع من غزة يعاني من بتر كلتا قدميه وأمراض أخرى.
5- صالح صالح من نابلس أصيب بالرصاص بالبطن والظهر ويعاني من شلل.
6- نضال أبو عاهور من بيت لحم يغسل كلى.
7- ناظم أبو سليم من الناصرة يعاني من مشاكل بالقلب.
8- أحمد فقها يعاني من شويكة إصابة بالرأس والظهر والقدمين.
9- عبد الرحمن برقان من الخليل إصابة بالظهر والقدمين.
10- حمادة عطاونة من أريحا يعاني من إصابة بقدميه وإصابة خفيفة بالرأس.
11- إياد حريبات من الخليل أجرى عملية في البروستات .
12- تيسير أبو نعيم من غزة يعاني من سرطان في الجلد.
حذرت هيئة شؤون الاسرى و المحررين اليوم الاثنين ، من تفاقم الوضع الصحي للاسير علاء إبراهيم الهمص رفح في قطاع غزة، المصاب بمرض السل ويعاني من التهاب بالرئتين وضيق بالتنفس، حيث يتناول 11 نوعا من الادوية يوميا.
وأشارت الهيئة الى ازدياد وضع الأسير الهمص سوءاً وتعقيداً بعد قيام ادارة السجون بنقله الى سجن الجلبوع، الذي يمتاز بالحر الشديد والرطوبة العالية نظرا لموقعه الجغرافي، والتي تتسبب باصابة الاسير بحالات اختناق.
و يذكر أن الهمص معتقل منذ عام 2009 ومحكوم 29 عاما، و قد دخل مؤخرا عامه ال 23
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، بأن الأسير علاء الأعرج(34) عاماً من بلدة عنبتا قضاء طولكرم، و المضرب عن الطعام لليوم (23) على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري يعاني من ضعف عام في جسده ولا يستطيع الوقوف، وقد خسر من وزنه ما يقارب (30 كغم).
وأضافة الهيئة "أن الأسير الأعرج، يرفض تناول أي شيء بما في ذلك الأدوية، ويقبع حالياً في مركز توقيف الجلمة منذ (10) أيام وهو بحاجة ماسة الى نقله للمستشفى، علماً أنه معتقل منذ 30/6/، كما 2021
تعرض الأسير الأعرج للاعتقال الإداري ايضاً عام 2019 لمدة عامين
وتناشد الهيئة المجتمع الدولي ومؤسساته التدخل العاجل لإطلاق سراح الأسير الأعرج، ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري والتي تنتهجها سلطات الإحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينين، وحولت حياتهم وحياة اسرهم لعقاب حقيقي يدفعون ثمنه كل يوم.
كشفت هيئة شؤن الأسرى والمحررين أن جيش الاحتلال اعتقل نحو (130) من النساء الفلسطينيات منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم، غالبيتهن من القدس، وهذا يشكل زيادة عما سُجل طوال العام الماضي2020 والذي سُجل خلاله (128) حالة اعتقال. وفي ظل تصاعد البطش الإسرائيلي وارتفاع الاعتقالات في صفوف النساء، فان العدد مرشح للازدياد خلال الشهور القادمة من العام الجاري.
وأشارت الهيئة الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تُستثنَ النساء يوما من بطشها واعتقالاتها التعسفية، كما وأن الأشكال والأساليب المتبعة عند اعتقال المرأة الفلسطينية، لا تختلف عنها عند اعتقال الرجال، في محاولة لردعها وتحجيم دورها وتهميش فعلها وتحييدها، أو بهدف انتزاع معلومات تتعلق بالآخرين، وأحيانا كان يتم اعتقالها للضغط على أفراد أسرتها لدفعهم إلى الاعتراف، أو لإجبار المطلوبين منهم على تسليم أنفسهم.
وقالت الهيئة في تقريرها: أن الأرقام الموثقة لديها تُشير بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ العام 1967 أكثر من (17) ألف فلسطينية، بينهن فتيات قاصرات، وطالبات وأمهات، ومريضات وجريحات وحوامل، دون مراعاة خصوصيتهن واحتياجاتهن الخاصة..
وتُضيف: ويحفظ التاريخ الفلسطيني أن الأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة هي الأخت المناضلة "فاطمة برناوي" التي اعتقلت بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر عام 1967، وقضت عشر سنوات في سجون الاحتلال. كما ويحفظ التاريخ، بأن الأسيرة المحررة "لينا الجربوني" من المناطق المحتلة عام 1948هي "عميدة الأسيرات"، وأكثرهن قضاءً للسنوات في سجون الاحتلال، حيث اعتقلت في الثامن عشر من نيسان/ابريل عام 2002، وأمضت خمس عشرة سنة متواصلة قبل أن يُطلق سراحها في نيسان/ابريل من العام 2017.
وأوضحت الهيئة في تقريرها بأن الجريمة الإسرائيلية لا تقتصر على ذلك، وانما تمتد إلى ما بعد الاعتقال، حيث التحقيق القاسي، والتعذيب بأشكاله المتعددة، الجسدي والنفسي، وهناك الكثير من الشهادات المؤلمة. إضافة الى ظروف الاحتجاز القاسية وسوء المعاملة والقمع والتنكيل والاعتداء اللفظي والجسدي وتردي الخدمات الطبية المقدمة لهن دون مراعاة لجنسها وخصوصيتها، ودون توفير الحد الأدنى من احتياجاتها.
وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها (40) أسيرة فلسطينية، بينهن (11) أماً، ولعل أبرزهن الآن الأسيرة الحامل أنهار الديك، وهي على وشك ان تضع مولودها في السجن، حيث اعتقلت في الثامن من آذار الماضي وهي حامل، واقترب موعد ولادتها، ولدينا الكثير من التجارب المماثلة لأسيرات كُثر وضعن مولودهن في السجن الإسرائيلي في ظروف قاسية ومريرة.
وأوضحت الهيئة في تقريرها بأنه وخلال سنوات الاحتلال الطويلة، اعتقلت سلطات الاحتلال العشرات من النساء الحوامل، وأن بعضهن أنجبن أولادهن داخل السجن، فكانت الأسيرة "زكية شموط" من مدينة حيفا والمعتقلة أواخر عام 1971 هي أول أسيرة فلسطينية تلد داخل سجون الاحتلال بعدما اعتقلت وهي حامل في شهرها السادس، وأنجبت مولودتها "نادية" داخل السجن.وآخرهن كانت الأسيرة فاطمة الزق من غزة التي أنجبت طفلها "يوسف" أوائل عام 2009.
وتؤكد الهيئة على أن الشهادات تجمع على أن الأسيرات الحوامل لم يظفرن بما يتناسب مع كونهن بحاجة إلى اهتمام خاص وفحوصات دائمة ودورية ورعاية خاصة، لمتابعة أوضاعهن وللتخفيف عليهن من عناء الحمل، ومع اقتراب موعد الولادة يتم نقل الحامل إلى المستشفى مكبلة الأيدي والأرجل، ومحاطة بعدد من المجندات، بحجة الحفاظ على الأمن. وتبقى مكبلة بالسلاسل وهي على سرير المستشفى، ولا يفكون القيود سوى قبل دقائق معدودة من الولادة، دون أن يُسمح لأي من أفراد العائلة بحضور ساعة الولادة والاطمئنان على الأم والمولود الجديد، وبعد انتهاء "الولادة" يُعاد تكبيل الأسيرة ثانية ويُعاد بها للسجن، دون مراعاة لوضعها الصحي وما عانته جراء تلك العملية الشاقة، كل ذلك يؤثر سلبا على وضعها النفسي ويفاقم من معاناتها. مما يزيد من قلقنا على الأسيرة أنهار الحجة (الديك) التي هي على وشك الولادة في السجن.
وطالبت الهيئة في تقريرها المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال للافراج عن الأسير (أنهار) حفاظا على حياتها وحياة جنينها، وكي تضع مولودها في ظروف انسانية وصحية ملائمة
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تفاقم الحالة الصحية للأسير الفتى ياسين عماد شبيطة 19 عاما من قرية عزون قضاء قلقيلية، والذي يعاني من مشاكل بالأعصاب والقلب دون تقديم العلاج اللازم له.
وبينت الهيئة، أن الأسير المعتقل بتاريخ 6/1/2020، يعاني من شبه شلل في قدمه اليسرى ويده اليسرى منذ قرابة شهرين، كما تظهر علامات الانتفاخ والون الداكن على يده اليسرى ولا يستطيع تحريكها بتاتا.
وأضافت، أن الأسير يعاني أيضا من وخزات بالقلب ووضعه الصحي يتفاقم منذ نحو شهرين دون تقديم أي رعاية صحية له أو تشخيص طبي يقف على حقيقة تدهور حالته الصحية، علما أنه لم يكن يعاني من أية أمراض قبل الاعتقال.
رام الله 28-8-2021 وفا- قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إن الاسيرة أنهار الديك على وشك الولادة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتعيش مشاعر خوف وقلق ولا تثق بالأطباء.
وأضاف أبو بكر في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السبت، إن الجهود مستمرة من أجل مساعدتها عبر منظمة الصليب الأحمر والمحامين.
وأشار إلى أن الأسيرة الديك لا تزال موقوفة دون حكم، وبالتالي فإن إمكانية إطلاق سراحها ممكنة لكن محاكم الاحتلال الإسرائيلي لم ترد على الالتماسات المقدمة بهذا الشأن .
وبخصوص الاسرى المضربين، بين ابو بكر أن خمسة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد الاعتقال الإداري، أبرزهم كايد الفسفوس المضرب منذ ما يزيد على 45 يوما وهو في وضع صحي خطير
مشاركة اللواء قدري أبو بكر في الإنجاز الفلسطيني العظيم من جامعة فلسطين التقنية " خضوري "، وهو من اختراع فلسطيني خالص وبأيدي فلسطينية، وفريد من نوعه على مستوى العالم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن الأسير المضرب عن الطعام أحمد حمامرة 24 عاما، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السابع والعشرين على التوالي وسط تفاقم وتدهور على حالته الصحية.
وبينت الهيئة، أن الأسير حمامرة يعاني من مشاكل بالقولون وأعصاب المعدة، وارتفاع في ضغط الدم الى جانب تضخم بالغدد، كما أنه خسر 17 كيلو غراما من وزنه.
ولفتت الهيئة، الى أنّ والدة الأسير المضرب عن الطعام أحمد حمامرة تواصل إضرابها عن الطعام منذ نحو أسبوعين، وذلك تضامنًا مع ابنها الأسير وبقيّة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والبالغ مجموعهم 6 أسرى.
يُشار إلى أنّ الأسير أحمد حمامرة (24 عامًا)، معتقل في سجن النقب منذ تاريخ 17-8-2020، وبدأ الاضراب عن الطعام بتاريخ 25-07-2021، وهو متزوج وله ابن عمره 7 أشهر، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته للمرة الثانية، بعد اعتقال سابقة لمدة عامين ونصف.
أطلقت أسيرة فلسطينية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، مناشدة إلى أحرار العالم، للتدخل بشكل فوري، بهدف العمل على الإفراج عنها، لتتمكن من وضع جنينها خارج المعتقل.
وقالت الأسيرة أنهار الديك (25 عاما) في رسالة إلى عائلتها: "طالبوا كل حر وشريف بأن يتحرك ولو بكلمة"، مضيفة: "ماذا أعمل إذا أنجبت بعيدة عنكم (عائلتها)؟ وأنا مقيدة، وأنتم تعلمون ما هي الولادة القيصرية خارج السجن، كيف بالسجن وأنا وحدي؟".
وتابعت: "أنا تعبانة، أصبت بآلام حادة في الحوض، وأوجاع في القدمين، نتيجة النوم على سرير السجن (البرش)، كيف سأنام عليه بعد العملية؟ وكيف أخطو خطواتي الأولى بعد العملية والسجانة تمسك بيدي باشمئزاز؟".
وذكرت أن إدارة السجن تنوي عزلها وجنينها عقب الميلاد، وقالت: "يا ويل قلبي عليه (الجنين)، كيف سأعتني به؟".
وأنهار الديك، معتقلة منذ خمسة أشهر، بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن، في بؤرة استيطانية على جبل "كيسان" القريب من بلدتها، ولم يصدر بحقها بعد أي حكم، وتقبع في سجن الدامون الإسرائيلي (جنوب). ومنذ اعتقالها سمح لزوجها فقط بزيارتها لمرة واحدة.
تقول عائشة الديك، والدة "أنهار"، إن ابنتها تعيش حالة نفسية صعبة، وهناك مخاوف حقيقية على حياتها خلال عملية الولادة وما بعدها. وأضافت للأناضول: "تواصلنا مع كافة الجهات ذات الاختصاص، الحقوقية والرسمية، وقناصل وسفارات، لا نريد شيئا سوى السماح لأنهار بأن تضع جنينها خارج المعتقل". وتابعت عائشة أن ابنتها "لا تقوى على تحمل كل هذه الأعباء"، وحمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة "أنهار وطفلها".
بدوره، وصف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أوضاع المعتقلة أنهار الديك بـ "غير الإنسانية"، مطالباً بتدخل دولي.وقال للأناضول: "نبذل جهودا مع كافة الجهات ومن بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر للإفراج عن المعتقلة الديك"، لافتاً إلى أن الجهود تسعى لتوفير طبيب وممرضة للعناية بالمعتقلة وطفلها"، مضيفا أن "هذه عنصرية الاحتلال الإسرائيلي، يعتقل الأمهات ويمعن في التضييق عليهن".
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، بأنه من المقرر غداً أن يتم إجراء خزعة للأسير ناصر أبو حميد، وذلك لتحديد طبيعة الكتلة الموجودة في المنطقة اليسرى من الرئة، ومن المتوقع أيضا أن يتم إجراء عملية منظار له بعد الخزعة.
وأوضحت الهيئة في تقريرها، أن الأسير أبو حميد كان قد نُقل يوم الإثنين الماضي إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، بعد تدهور حاد على حالته بشكل كبير، حيث كان يعاني من سعال شديد أثناء تواجده بساحة الفورة ونتيجة لشدة السعال تقيأ، وقد تم نقله في البداية لعيادة سجن "عسقلان" وبعدها لمشفى "برزلاي".
ولفتت الهيئة أن الأسير أبو حميد خسر من وزنه ما يقارب 5 كغم، وذلك نتيجة لنوبات السعال الشديدة الذي يُصاب فيها والتي بدأت منذ قرابة الثلاثة أسابيع ولا يزال يعاني منها حتى اللحظة، حيث تُسبب له أوجاع حادة في الرأس تجعله لا يرغب بتناول الطعام، كما تُسبب له هزال وضعف عام بالجسم، علماً بأن أطباء الاحتلال قام بتزويده بالمضادات الحيوية لكن دون استجابة.
يذكر بأن الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.
الإعتصام الإسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في رام الله، بمشاركة هيئة شؤون الأسرى والمحررين وكادرها الوظيفي ومؤسسات عاملة في مجال الأسرى وحركة فتح اقليم رام الله والبيرة وأسرى محررين
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الثلاثاء، أنه بعد تعليق الأسير سالم زيدات (40 عاماً) من بلدة بني نعيم قضاء الخليل إضرابه أمس والذي استمر لـ 43 يوماً، لا يزال 8 أسرى آخرين يواصلون معركتهم النضالية احتجاجاً على اعتقالهم الإداري.
وبينت الهيئة في تقريرها، أن الأسير مجاهد حامد من بلدة سلواد بمدينة رام الله، هو أقدم الأسرى المضربين حالياً، حيث يخوض إضرابه منذ 42 يوماً، وسط تدهور حاد على حالته الصحية فهو يقبع حالياً داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة"
في حين يواصل الأسير كايد الفسفوس من بلدة دورا قضاء الخليل إضرابه منذ 41 يوماً، والأسير أحمد حمامرة من بيت لحم مضرب لليوم 25، والأسير أكرم الفسفوس من دورا قضاء الخليل يخوض إضرابه لليوم 20.
أما عن الأسرى مقداد القواسمة من الخليل فهو يخوض إضرابه لليوم 34 على التوالي، والأسير هشام أبو هواش من الخليل أيضاً مضرب منذ 8 أيام، والأسير عمر الجعبري من جنين، ومضرب منذ 7 أيام، وجميعهم محتجزون حالياً داخل زنازين معتقل "عوفر" بأوضاع اعتقالية غاية في القسوة.
كما أكد تقرير الهيئة أن سلطات الاحتلال قامت صباح اليوم بنقل الأسير المضرب عن الطعام علاء الأعرج من مدينة طولكرم والذي يخوض معركته منذ 17 يوماً، من سجن "مجدو" إلى زنازين عزل "الجلمة"، لافتة بأن إدارة سجون الاحتلال تتعمد نقل الأسرى لا سيما المضربين منهم من معتقل إلى آخر بهدف إرهاقهم وثنيهم عن إضرابهم.
وأعربت الهيئة عن قلقها على حياة كافة الأسرى المضربين، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن مصيرهم، خاصة أن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين باتت مقلقة وصعبة للغاية، وإدارة سجون الاحتلال مستمرة بسياسة التعنت وعدم الاستجابة لمطالب الأسرى بإنهاء إعتقالهم التعسفي.
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين،مساء الاثنين، ان ادارة سجون الاحتلال الاسرائيلية قد اغلقت مركز توقيف حوارة جنوب نابلس بعد ثبوت اصابة اسير بفايروس كورونا ومخالطة ٨ اخرين.
واعلنت الهيئة اليوم، عن اصابة الاسير علي محمد خريوش بالفيروس، وقد ظهرت عليه بعض اعراض المرض كالحرارة المرتفعة والهزل العام.
وقالت ان ادارة المعتقل عزلت بسبب المخالطة كل من الاسرى محمد نظمي محمود الأطرش والاسير احمد فواز فايز ابو دواس والاسير عثمان جمال حسن والاسير سفيان محمود نمر عرار والاسير عبدالسلام محمد بني عودة والاسير ابراهيم عمار ابراهيم عباس والاسير نضال عبدالرحيم عجولي والاسير محمد سمير ابو زينة وتم اخذ عينات للفحوصات.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين، أن الأسير سالم زيدات (40) عاما من بلدة بني نعيم قضاء الخليل، قد علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد توصله لاتفاق مع إدارة سجون الاحتلال، يقضي بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي، بحيث يكون القرار الحالي قرارا جوهريا ويفرج عنه بتاريخ 15/11/2021.
ولفتت الهيئة، أن الأسير "زيدات" خاض اضرابا عن الطعام استمر لـ 43 يوماً ضد اعتقاله الإداري، ويقبع في سجن "عيادة الرملة" منذ ايام بوضع صحي متدهور حيث نقص وزنه ما يزيد عن 16 كيلو جرام، ويعاني من آلام حادة في كل أنحاء الجسد، ودوخة مستمرة، ومشاكل في عمل القلب.
وذكرت الهيئة، أن الأسير "زيدات" هو اسير سابق أمضي عامين في سجون الاحتلال، واعيد اعتقاله في فبراير2020 وصدر بحقه حكم بالسجن الفعلي لمدة 4 شهور، وحين انتهت رفض الاحتلال إطلاق سراحه وحولته مخابرات الاحتلال الى الاعتقال الإداري، وجددت له 4 مرات متتالية، الأمر الذي دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ 43 يوماً، ورفض الاحتلال مرتين الالتماس الذي تقدم به محامي الهيئة ضد اعتقاله الإداري.
ولفتت الهيئة، أن عدد الأسرى اللذين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري يبلغ حاليا 8 أسرى من بينهم أسيران مضربان عن الطعام منذ أكثر من 40 يوما.
المنامة 23-8-2021- نظمت تنسيقية الجمعيات السياسية في مملكة البحرين بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى المملكة وبمشاركة رئيس هيئة الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وعدد من اهالي الأسرى الإداريين فعالية تضامنية مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي ومع الإداريين المضربين عن الطعام احتجاجاً على سياسة الإعتقال الإداري، بحضور أمناء وعدد من قيادات الجمعيات السياسية ورؤساء مجالس البحرين، وشخصيات اعتبارية، في مقر جمعية المنبر التقدمي في مدينة عيسى، وعبر البث المباشر عبر يوتيوب.
وأكدت تنسيقية الجمعيات السياسية في كلمتها التي ألقاها نيابة عنها القيادي في جمعية المنبر الوطني الإسلامي البحريني، ناصر الفضالة، إن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال كانت ولا تزال أولوية للشعب الفلسطيني ولجميع الشعوب العربية والإسلامية والتي تدافع دوماً عن حقوقهم وتطالب بإطلاق سراحهم. مجدداً أن الجمعيات السياسية تدين وبشدة مواصلة سلطات الاحتلال لسياسة الاعتقال الإداري التي تأخذ منحى تصاعدياً مما أدى إلى بروز قضية إضراب أعداد من الأسرى عن الطعام، وهي سياسة قديمة فرضتها بريطانيا لاعتقال الفلسطينيين دون محاكمة وقد استمرت سلطات الإحتلال الإسرائيلي في هذه السياسة والتصعيد والتمادي فيها تجاه الفلسطينيين حين مددت اعتقال بعض من تعتقلهم إدارياً لعدة سنوات تحت عدة ذرائع مختلفة دون مراعاة لأي جوانب حقوقية، منوهاً إن هذه السياسة لاقت الكثير من الشجب والاستنكار من قبل العديد من الهيئات والمنظمات الدولية وتلك المعنية بحقوق الإنسان، ودعت هذه الأطراف سلطات الاحتلال إلى إنهاء هذه السياسة أو توفير محاكمات عادلة للمعتقلين والمعتقلات الفلسطينيين، إلا أن هذه السلطات تتجاهل كل تلك الدعوات، وظلت تفعل ذلك طالما بقيت هذه الدعوات فى إطار الشجب والاستنكار ولم تشكل أداة ضغط حقيقية على حكومة الكيان المحتل.
ودعت الجمعيات السياسية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سريعة وجادة وفاعلة إزاء ممارسات الاحتلال الصهيوني تجاه الفلسطينيين والوضع المأساوي الذي يعيشه الأسرى داخل سجون الاحتلال دون مبرر أو مسوغ قانوني، كما طالبت الجمعيات الدول العربية والإسلامية بضرورة تحمل المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه الأسرى الفلسطينيين والعمل على إطلاق سراحهم.
و وشددت الجمعيات على أهمية استخدام وتوظيف كافة الآليات والوسائل الدولية بما يضع حداً لانتهاكات الإحتلال ويفضح ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من انتهاكات جسيمة وجرائم عديدة والضغط على المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها وإلزام سلطات الاحتلال بالقيام بالتزاماتها تجاه المعتقلين والمعتقلات وفقاً للقانون الدولي وتوفير الحماية الدولية لهم.
وقال الفضالة: لقد كان الهدف الأساسي من إقامتنا لهذه الفعالية أن نبعث برسالة إلى الشعب الفلسطيني الصامد وإلى العالم أجمع أن الشعب البحريني بجميع تياراته يدعم نضالات الشعب الفلسطيني و حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ويجدد رفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان المحتل، ويدين بكل قوة سياسة الاعتقال الإداري التي جعلت وضع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام يزداد سوءاً دون أدنى مراعاة لأوضاعهم داخل السجون ومراكز التوقيف والتحقيق.
كما عبرت الجمعيات عن دعمها ومساندتها لدعوة كل من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومركز الدفاع عن الحريات، والهيئة العامة لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، ومؤسسة مانديلا، بالإضافة إلى العديد من القوى الوطنية في دولة فلسطين لإطلاق حملة مناصرة ودعم للأسرى الفلسطينيين ومواجهة استمرار ارتكاب الانتهاكات بحق المعتقلين والتنكيل بهم، وذلك تحت عنوان "الحملة الوطنية والدولية للدفاع عن الأسرى وإنهاء الاعتقال الإداري"، بهدف شحذ وإبداء كل أوجه المساندة والتضامن لنضالات وصمود وتضحيات الأسيرات والأسرى دعماً لقضيتهم العادلة وحقهم المشروع بالحرية.
وتشمل تنسيقية الجمعيات السياسة كل من: المنبر التقدمي، وتجمع الوحدة الوطنية، والتجمع القومي الديمقراطي، والمنبر الوطني الإسلامي، والوسط العربي الإسلامي، والتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي، والصف الإسلامي.
بدوره أكد رئيس هيئة الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، في كلمته المسجلة، أن الهيئة بدأت حملة التضامن مع أسرانا لكسر قانون الاعتقال الإداري الجائر، ففي سجون الإحتلال حاليا ما يقارب من 5 آلاف أسير وأسيرة وطفل وشيخ وجريح ومقعد ومرضى، منهم 550 أسير إداري، ليس لديهم اي لائحة اتهام أو اعتراف ، والأن مضرب عن الطعام 11 اسيراً فلسطينياً من المحكومين ادارياً للمطالبة بالإفراج عنهم لانهم بدون تهم، فأسرانا البواسل يخوضون اليوم إضرابهم المفتوح عن الطعام قسم منهم قارب على 43 يوم إضافة الى العديد من الاسرى المرضى وكبار السن، وبينهم 220 طفل فلسطيني ما دون الـ18 عاماً و40 إمرأة وفتاة داخل السجون يعانون أصناف العذاب والتنقلات والتنكيل والضرب والعديد من الأساليب القمعية.
وحيا أبو بكر خطوات أهل البحرين على هذه الوقفة ولإسراعهم وتجاوبهم مع مطالبنا للتحرك لنصرة اسرانا وهذه المواقف انما تنم عن مواقف عروبية اصيلة، آملين أن يشمل هذا الموقف البحريني كل دولنا العربية وشعوبها على اختلاف انتماءاتهم السياسية ونشكر كل الجهات التي تجاوبت مع مطالبنا بكل أطيافها ونتمنى للشعوب العربية المزيد من التقدم والازدهار ونتمنى أن يرى شعبنا النور اسوة بباقي شعوب العالم بالحرية والاستقلال.
كما شارك العديد من اهالي الاسرى المضربين بكلمات مسجلة في الفعالية تحدث خلالها: والدة وزوجة الأسير مجاهد حامد، والأسير الإداري السابق خالد الفسفوس شقيق الأسرى أكرم وكايد ومحمود، وابنة الأسير سالم على زيدات، ووالدة الأسير المقداد القواسمة، ووالدة الأسير محمد إعمر، حملوا خلالها سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الاسرى المضربين عن الطعام، محذرين أن حياة الأسرى معرضة للخطر، مناشدين العالم بالضغط على الاحتلال من اجل الإسراع بالافراج عنهم كونهم معتقلين دون أي تهمة موجهة لهم، كما شكروا الجمعيات السياسية والشعب البحريني لسرعة الإستجابة للنداء الفلسطيني بتكثيف التحرك الشعبي والجماهيري دعما لقضية الأسرى.
وفي كلمته توجه سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف بالتحية للجمعيات السياسية البحرينية لتنظيمهم هذه الفعالية التضامنية مع أسرانا في السجون والمعتقلات، مؤكداً أن هذه الوقفة لدليل على قوة الانتماء وقوة الوجدان بعروبتكم واسلامكم وانحيازكم للحق والعدل، حاملاً لهم ولمملكة البحرين تحية اكبار واعتزاز من الأسرى الفلسطينيين، منوهاً أن الأسرى يستحقون منا الدعم والاسناد، فهم يعيشون في ظروف بالغة القسوة والبشاعة، من ضيق في المكان وسوء التغذية وعقاب جسدي ونفسي ومنع من الزيارة ويتعرضون لأنواع متعددة من الاعتقالات والعقوبات، كالاعتقال الإداري الذي قد يطول لعدة سنوات دون تهمة محددة ودون العرض على محكمة.
وقال السفير عارف: المعتقلون الفلسطينيون، بعضهم محكوم عليه بالمؤبد 27 مرة وبعضهم ثلاثمئة سنة، وبعضهم يحكم عليه بالمؤبد وغرامة مالية تتجاوز النصف مليون دولار. وبعضهم يعزل في زنازين انفرادية لمدة تزيد على سنة، مثل كريم يونس المسجون منذ 40 سنة ومنهم المحكومين بعشرات المؤبدات كمروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكي ونائل وعبد الله البرغوثي وعشرات المناضلين المحكومين بالمؤبدات من كافة الفصائل الفلسطينية.
مشدداً أن اسرائيل تستخدم المعتقلين كورقة سياسية للعقاب والابتزاز ومحاولة لاجهاض المقاومة، كيف لا وقد بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين دخلوا السجن الاسرائيلي منذ عام 1967 حتى اليوم أكثر من مليون فلسطيني، مذكراً أن الأسير الفلسطيني في سجون المحتل هو في الخندق الأول للمواجهة مع سياسات الاحتلال وممارساته، حيث حول الأسرى معاناتهم الى قلعة من قلاع الصمود والتصدي، فهناك يبلورون مبادرات ومقترحات للخروج من الأزمات السياسية التي تعصف بنا.
وأضاف السفير عارف: أن الاحتلال لم يستطع من ان يكسر إرادة المعتقلين أو ينال من معنوياتهم ، بالعكس من ذلك، فإن المعتقلين الفلسطينيين يواجهون بأجسادهم وأمعائهم الخاوية سياسات الاحتلال من خلال الإضراب الجماعي والإضراب الفردي، بحيث يجبروا سلطات الاحتلال على الاستجابة لمطالبهم، ولكن هذا لم يحدث دون تضحيات، فقد سقط منهم الكثير شهداء للحركة الاسيرة، وقد ضرب بعض المعتقلين آيات في الصبر على الجوع، إذ ان سامر العيساوي وثائر حلاحلة وأخوة آخرين اضربوا عن الطعام حتى تسعة اشهر، لقد بلغت بهم رفعة الروح وقوة الإرادة الى درجة انهم اجبروا إسرائيل على كسر قوانينها الجائرة، منوهاً أن هذه الوقفة اليوم اثبات آخر أن هذه الأمة بخير وستبقى دائماً مع الحق الفلسطيني، وان وقفتكم الداعمة للأسرى، هي وقفة عز نفتخر بها وهي احقاق للحق الفلسطيني، وتأكيد على صحة الرواية الفلسطينية، التي كان وما يزال الاسرى عنوانا لها ولن نرضخ لمن يطالبوننا اليوم بالتخلي عن الاسرى، أي التخلي عن سيرتنا التاريخية وعن حقنا بالدفاع عن قضيتنا.
وأكد السفير عارف أن شعبنا الفلسطيني وقيادته الشرعية على رأسها الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لن يهدأ لها بال حتى تحرير الأسرى من كافة السجون والمعتقلات، مشدداً أنه لطالما كانت قضية الأسرى في سلم أولويات الأخ الرئيس الذي يؤكد في جميع المناسبات أن القدس خطر أحمر وأنه لن يسمح لأحد بقطع مستحقات أسر الشهداء والأسرى، وسنواصل هذا الطريق والنهج حتى نيل الحرية وحقوق ابناء شعبنا الذي كان الشعب البحريني دائما داعما لها.
بدورها قالت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع في كلمتها التي القتها عضوة مجلس إدارتها، كوثر ميرزا: أن هذه الوقفة تأتي لتعيد التأكيد على مواقفنا البحرينية الثابتة في دعم القضية الفلسطينية العادلة وحق الشعب الفلسطيني المناضل في نيل كامل حقوقه المشروعة ودعم نضاله المستمر منذ الاحتلال الغاشم، ونحن إذ نستذكر نضالات هذا الشعب المقاوم فإننا مجبرون على التوقف أمام نضالات الأسرى الفلسطينيين التي تشكل مأساتهم الإنسانية طعنة في خاصرة الأمة حيث أنها القضية الغائبة عن ألسنة المسؤولين وشاشات الإعلام خصوصا مع كل المستجدات السياسية والأمنية السريعة في منطقتنا.
وأضافت ميرزا أن الأسرى الفلسطينيين بإصرارهم ونضالهم المستمر إستطاعوا أن يعيدوا قضيتهم الإنسانية للواجهة بل وأعادوا تذكير العالم بقضية فلسطين ككل وتذكير العالم بإلتزاماته تجاه هذه القضية العادلة وهذا الشعب المظلوم، الذي نحيي نضالاته مؤكدين على وقوفنا دائما معهم حتى نيل الإفراج ونيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، معربين عن أسفهم تجاه الصمت والاستحياء الرسمي وندعو جميع حكومات المنطقة بأخذ من موقف صريح تجاه قضية العرب المركزية.
ودعت ميرزا شعوبنا وأمتنا العربية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية التي تحاول التغلغل لأسواقنا خصوصا في هذه الفترة، وكذلك مقاطعة الشركات الداعمة للكيان المحتل، فمقاطعتنا لهذه المنتجات هو قطع الطريق أمام المحتل الغاشم وحتى نقول له دائما أنت محتل غاشم قاتل لإخوتنا وأخواتنا وسارق لأراضيهم ومقدسات الأمة أنت لست منا وأنت لست كيانا طبيعياً.
من جانبها أكدت دينا الأمير القيادية في جمعية المنبر التقدمي، أن هذه الفعالية التضامنية لجمعياتنا السياسية في البحرين.. ليست الأولى، لأن موقف شعب البحرين ثابت ومعروف تجاه القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وتجاه رفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، منذ أن قام الصهاينة باحتلال فلسطين، وها نحن اليوم في هذه الوقفة للجمعيات السياسية التي يعتز المنبر التقدمي باستضافتها، والتي تضاف إلى العديد من المواقف التضامنية لجمعياتنا السياسية مع الشعب الفلسطيني، وهي الوقفة التي تأتي متزامنة مع الذكرى الثانية والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى الشريف في القدس المحتلة.