كلمة رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر في حفل إطلاق رواية " ترانيم القيد " لمجموعة من الأسيرات
أسعد الله صباحكم جميعا
بداية اتوجه بالتحية لاسرانا واسيراتنا في سجون الإحتلال، كما اتوجه بالتحية للاسيرات المحررات، اللواتي يثبتن كل يوم ان المراة الفلسطينية، الام والاخت والمربية وشريكة النضال، لا زالت ماضية في نضالها وتضحياتحا ضد هذا المحتل الذي اصبح لديه قناعة تامة بأن المراة الفلسطينية تملك من الصفات والخصال ما لا تملكه كل نساء العالم.
واليوم ونحن نشهد إطلاق هذا الإنجاز الادبي " ترانيم اليمامة "، هذا الحصاد الادبي في الكتابة الإبداعية لمجموعة من الاسيرات المحررات، نثبت للعالم من جديد أنه مهما تفرد الإحتلال بأسيراتنا، ومهما وضع من سياسات لتفريغ المرأة الفلسطينية من محتواها الوطني والنضالي والإنساني، إلا ان النتيجة كما تشاهدون اليوم، إمراة فلسطينية متكاملة، وقادرة على صنع المستقبل.
أسيراتنا المحررات الماجدات .. الحضور جميعا
10 تجارب إعتقالية خطت بأحرف من العزة والصمود والكبرياء، قصص وذكريات سندرسها لكل الاجيال، ومهما كان حجم الوجع والالم فيها، إلا إنها قصص فلسطينية بطولية، تضاف الى التاريخ الفلسطيني المشرف، التي بدأت بتضحيات فاطمة برناوي اول اسيرة فلسطينية، وبفدائية دلال المغربي الشهيدة العظيمة، ومن هنا نوجه التحية لكل أسيراتنا الماجدات، وعلى وجه الخصوص للاسرة منى قعدان التي غيبها الإعتقال مجددا من التواجد بيننا، وهي شريك في هذه التجارب المشرفة.
في الختام أشكر اسيراتنا المحررات على هذا الإنجاز، وأبارك لهن هذا العنفوان والإنتماء، كما اشكر كل من كان له بصمة في دعم ومساندة اسيراتنا المحررات في تحقيق هذا الإنجاز، واخص محافظة رام الله والبيرة وبلدية بيتونيا والكاتبة إبتسام ابو ميالة، والشكر للحضور جميعا