خلال زيارته المحررين عماد الرفاعي وامين هريش في رام الله / أبو بكر: البرد القارص ينهش أجساد الأسرى في ظل حرمانهم من الأغطية الشتوية ووسائل التدفئة
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، صباح الأحد، أن الأسرى يعيشون معاناة مضاعفة في فصل الشتاء جراء النقص الحاد في الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف، أن المعاناة تتضاعف في السجون التي تقع في المناطق الصحراوية كالنقب ونفحه وبئر السبع وريمون، نظرا للأجواء الباردة التي تتميز بها تلك المنطقة بحكم طبيعتها الجغرافية، اضافة إلى كون بعض الأقسام في سجن النقب من الخيام، ما يجمد أطراف المعتقلين ويسمح بدخول مياه الأمطار اليهم .
وقال ابو بكر، إن الأسرى في عدة سجون اشتكوا نقص الملابس والأغطية الشتوية، خاصة وأن هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد الأسرى المعتقلين حديثا، نتيجة لتصاعد عمليات الاعتقال بحق أبناء شعبنا.
وأشار إلى أن إدارة المعتقلات تمنع زيارة المعتقلين حديثاً لعدة شهور، كما أنهم لا يملكون سوى ملابس السجن التي يتم تسليمهم إياها بعد الانتهاء من فترة التحقيق والدخول إلى الأقسام، ما يضطر الأسرى المتواجدين في الأقسام إلى مساعدتهم وتقديم ما يلزمهم من ملابس وحاجيات، خاصة في ظل البرد الشديد، الأمر الذي يُسبب نقصا كبيرا في الملابس والأغطية.
وأضاف، أن ذلك يؤدي الى إصابة العديد من الأسرى بالأمراض الموسمية كالرشح والأنفلونزا والسعال اضافة الى أمراض العظام والروماتيزم والتهابات المفاصل وآلام الظهر، والأمراض الصدرية، مع انعدام الرعاية الطبية والأدوية اللازمة للعلاج .
أقوال ابو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة، الأسير المحرر عماد الرفاعي من قرية كفرعين قضاء رام الله والذي أفرج عنه بعد 16 عاما في الأسر، وزيارة المحرر أمين هريش من بيتونيا والذي قضى 5 سنوات في المعتقلات الاسرائيلية.