تعليق اسير برافعة لمدة ثماني ساعات وشبح اسير مقيد على السرير لمدة 4 ساعات عمليات تعذيب وحشية بحق الاسرى القاصرين خلال الاعتقال والتحقيق
11/4/2017
كشف محاميا هيئة الاسرى لؤي عكة وهبة مصالحة عن شهادات ادلى بها اسرى يقبعون في سجن عوفر ومجدو تعرضوا لأنواع من التعذيب والاهانة والمعاملة السيئة.
وهم:
الاسير اسيد عرفات البرغوثي 18 سنة: سكان دير ابو مشعل قضاء رام الله، المعتقل يوم 28/1/2017، وقد أفاد الاسير انه اعتقل الساعة الثالثة ليلا فقد تم اقتحام المنزل بقوات كبيره وقاموا بتكسير البوابه الرئيسيه وتخريب قطع الاثاث من طاولات وخزائن بها الواح زجاج مما خلق نوع من الرعب لاهل المنزل ولم يكتفوا بذلك.
فقد قاموا بايداع كل افراد المنزل بغرفه واغلقوا الباب عليهم.
وهو كان بين سبعه من المحققين في الصاله وصاروا يضربوه داخل المنزل وضربوه بالركلات على كل انحاء جسده مما وصلت اصوات صراخه من انين الالم الى اهله واكثر من ذلك الى منازل اعمامه المجاورين فقد استمعوا لصرخاته...
واستمر الامر على ذلك لاكثر من ساعه ولاحقا اخذوه الى معسكر حلميش وبقي هناك اربع ساعات وخلال نقله وبالطريق طرحوه على ارض السياره العسكريه واخذوا يضربوه ...
ونقلوه الى المسكوبيه..
فقد تم ادخاله الى غرفه ظلماء بالكامل وتم ربط يداه وارجله بقيود حديديه واجلسوه على كرسي من الحديد مثبت بالارض.
وصاروا يسألوه عن سلاح وكلما كان ينكر اي صله له بذلك كانوا يواجهوه بزيادة في الضرب وتم التركيز بالصفعات على وجهه واللكمات على ظهره .
وفي اليوم الثالث قاموا بربط يديه لخلف ظهره وتم ادخاله لغرفه وربطوا يداه من خلفه وربطوه برافعه من الخلف واخذوا بشدها للاعلى ولم يكن الامر محتملا لدقائق فكيف عندما تركوه تقريبا ثمان ساعات وهو على هذا الحال وكانوا يتركوه لساعات معلقا ويعودوا له وهو مشبوحا .
وهنا اضطر للادلاء والاعتراف مكرها ..ومع ذلك وفي اليوم العاشر تم نقله الى غرف العملاء /العصافير في مجدو رغم اعترافه المسبق فقد تم ارساله الى هناك.
الاسير علي احمد حسن البرغوثي 17 سنة : سكان رام الله، اعتقل يوم 27/3/2017، وقد افاد انه اعتقل من حقل قريب من مكان سكناه، ولم يكن كما افاد أي مواجهات وانه كان جالسا مع زميل له يدعى نصر الله البرغوثي ففوجئوا والاسلحه على رؤوسهم فحاولا ابعاد الاسلحه عن رؤوسهم الا ان الجنود واجهوا ذلك بانهم انهالوا عليهما بالضرب المبرح في المكان وبين الاشجار وقام احدهم بضربه باللكمات على وجهه وكان الحندي بيده خاتما مدببا مما آلمه ذلك كثيرا.
وتم تقييد ايديه وساروا به وزميله بين الحقول لما يقارب الربع ساعه الى مكان ادعا الجنود ان هناك صار القاء الحجاره عليهم وطلبوا من علي وزميله نصر الله ان يمثلوا كيف تم القاء الحجاره مع التأكيد دوما انهما لم يفعلا مطلقا.
وخلال ذلك قاموا بضربهما على الارجل ويلتقطوا الصور لهم واجبارهم لتمثيل الواقعه وبقي علي ينأى بنفسه عن هكذا فعل.
وتم نقله وزميله الى معسكر قريب من دير ابو مشعل وكانوا قد عصبوا عيونه وقيدوا ايديه وتم الاعتداء عليه مره اخرى في المعسكر وتحديدا باللكمات وهذه المرة على فمه وصار يصرخ والقيود تم ضغطها بشده على رسغيه وادت لترك علامات حمراء على الجلد ...
وجاء الجنود حين التحقيق وادلوا بشهاده ضده وضد زميله انهما هما من قاما بالقاء الحجاره عليهما الا انه بقي ينكر ذلك.
الاسير محمود محمد شوكت الخطيب 15.5 سنة: سكان بلدة صور باهر قضاء القدس ، اعتقل يوم 13/9/2016، وقد افاد انه اعتقل بعد ان سلم نفسه في سجن المسكوبية،, وصل مع والده الى سجن المسكوبيه الساعه العاشره صباحا , ادخلوه مباشره لغرفة التحقيق لوحده , حقق معه خلال 8 ساعات وكان المحقق يصفعه اغلب الوقت على وجهه ليعترف , بعد انتهاء التحقيق ادخلوه للسجن .
بقي في سجن المسكوبيه 50 يوم وبعدها نقل الى سجن مجيدو .
يقول الأسير محمود خطيب : خلال وجوده في سجن المسكوبيه تصايح مع السجانين فقاموا بضربه بشكل تعسفي بايديهم وارجلهم , ثم جروه من الغرفه وادخلوه لزنزانه وبقي فيها ساعتين , بعدها ادخلوه لغرفه أخرى فيها سرير , شبحوه على السرير وربطوه من يديه وقدميه , أي قيدوا اطرافه الاربعه بالسرير عقابا له , من الساعه الثامنه مساءا حتى ثاني يوم الساعه 12 ظهرا , أي بقي مشبوحا 14 ساعه , خلالها فكوه ليدخل الحمام ثم ارجعوه ثانية .
ويقول بأن معاملة السجانين للأسرى في سجن المسكوبيه سيئه جدا ويتعرضوا لهم دائما بالضرب وغيره من طرق التعذيب , كذلك افراد النحشون يتعرضوا للأسرى ويضربوهم في غرف الانتظار في المحاكم.
الاسير محمد خالد محمد الكردي 17.5 سنة، سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم، اعتقل يوم 10/7/2016، وقد افاد انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الثالثه صباحا , قام عدد من الجنود باقتحام بيتهم بعد ان كسروا باب المدخل , انتشروا داخل البيت وطلبوا من والده احضار هويته, وطلبوا من محمد تبديل ملابسه سريعا ثم اخرجوه من البيت , خارج البيت قيدوا يديه الى الخلف بقيود بلاستيكيه ثم قيدوا قدميه بقيود حديديه وعصبوا عينيه , ثم اقتادوه مشيا على الاقدام حتى وصلوا معسكر الجيش بجانب قبة راحيل , بقي هناك عدة ساعات , وفي الصباح نقل الى مركز الشرطه في شارع صلاح الدين في القدس , وهناك الساعه الثامنه صباحا ادخلوه للتحقيق , وقام المحقق بضربه كل الوقت على بطنه وصفعه على وجهه , سبه وشتمه وصرخ به كل الوقت , انتهى التحقيق في ساعات العصر , وبعدها نقل الى سجن عوفر لقسم الاشبال هناك , نزل مرتين من سجن عوفر الى مركز الشرطه في القدس لاكمال التحقيق .
بقي في سجن عوفر 6 اشهر ومن ثم نقل الى سجن مجيدو .