الاعتقال الاداري استهتار اسرائيلي بالعدالة الانسانية
قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين والدكتورة ليلى غنام محافظة رام الله والبيرة ان استمرار سياسة الاعقتال الاداري التعسفي
بحق ابناء شعبنا الفلسطيني والتي طالت 27 الف حالة اعتقال منذ عام 2000 ولا زالت مستمرة بشكل روتيني وكعقاب انتقامي من الشعب الفلسطيني هي جريمة ضد الانسانية واستهتار فظيع بالعدالة الكونية وبكل المعاهدات الدولية.
واشار ان كثير من الاسرى الاداريين قضوا اكثر من 15 عام من اعمارهم في الاعتقال الاداري دون تهم محددة ودون محاكمات عادلة، وان الاعتقال الاداري تحول الى وسيلة لزج أكبر عدد من ابناء شعبنا داخل السجن بما فيهم الاطفال والنواب والنساء والصحفيين والاكاديميين والنشطاء الاجتماعيين.
ودعا قراقع وغنام الى وضع مسألة حقوق الانسان الاسير على طاولة اجتماعات الامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان بشكل مركز وفعّال ووضع آليات لتوفير الحماية القانونية والانسانية للأسرى ووقف العدوان الاسرائيلي المستمر على حقوقهم وكرامتهم.
هذه التصريحات جاءت خلال زيارة الاسير المحرر رامي فضايل سكان رام الله الذي قضى 22 شهرا في الاعتقال الاداري ليبلغ مجموع السنوات التي قاضاها في الاعتقال الاداري 7 سنوات، وذلك بمشاركة وفد من هيئة الاسرى ونادي الاسير ومن محافظة رام الله والبيرة.