اللواء أبوبكر: الأسرى يتعرضون لحملة قمعية تنكيلية تهدد صميم حياتهم اليومية والصحية

في . نشر في الاخبار

اللواء أبوبكر: الأسرى يتعرضون لحملة قمعية تنكيلية تهدد صميم حياتهم اليومية والصحية
الأحد 29 يناير 2023
منذ أن تولى إيتمار بن غفير منصب ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، تتصاعد الهجمة على الأسرى، ويتم نقلهم وقمعهم وضربهم ورشهم بالغاز السام، وتهديد حياتهم الصحية وظروفهم الاعتقالية اليومية.
- تهديد منجزاتهم -
هذه الاقتحامات التي أصبحت شبه يومية، يتم فيها الاعتداء عىل الأسرى والتنكيل بهم، وتنقيلهم، وتحطيم مقتنياتهم، وباتت بحسب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في حديث لـ"صحيفة القدس"، يوم أمس السبت الموافق 28 يناير 2023، تهدد صميم الحياة اليومية للأسرى، بل وتهديد منجزات الحركة الأسيرة خلال السنوات الماضية، بما حققوه من مكتسبات.
ويشير أبو بكر إلى أنه يتم تنقيل الأسرى من سجن إلى سجن، خلال الفترة الماضية، حيث تم نقل المئات منهم، خلال الأسابيع الماضية، وشملت عمليات النقل غالبية السجون، بل ويتم عزل الأسرى الذين يرفضون ذلك بزنازين خصصت لذلك.
ويحذر أبو بكر من خطورة قمع الأسرى وعزلهم، حيث إن الزنازين غير صالحة للعيش الآدمي، وقد تسبب الأمراض للأسرى، حيث يتم عزلهم بعد الاعتداء عليهم والتنكيل بهم.
وتواصل إدارة سجون الاحتلال عزل "40 "أسيرا في الزنازين بظروف قاسية وصعبة، "7 "منهم، يعانون أوضاعاً صحية، ونفسية صعبة جداً، تتفاقم مع استمرار عزلهم، فيما شهدت أعداد الأسرى المعزولين ارتفاعاً ملحوظاً، بعد شهر أيلول 2021 عقب عملية "نفق الحرية" وهذا العدد هو الأعلى مقارنة مع العشر سنوات التي مضت.
ووفق أبو بكر، فإن إدارة سجون الاحتلال جلبت خلال عمليات التنكيل بالأسرى شرطة من خارج السجون لنقل المعتقلين والاعتداء عليهم، وتحطيم مقتنياتهم، وطال ذلك القمع مقتنيات "الكانتينا"، موضحاً أن الهدف من النقل، يأتي للتضييق عليهم وسحب منجزات الحركة الأسيرة، وسلب إرادة الأسرى.
- تهديد صحة الأسرى -
لا تكتفي إدارة سجون الاحتلال بالعقوبات المفروضة على الأسرى بالسجن، بل إنها تلجأ لعقوبات تهدد استقرارهم، وتعتدي عليهم، وتعزلهم في ظروف غير قابلة للحياة اليومية، بل إنها قد تعتدي عليهم وترشهم بالغاز السام، وهو أمر يؤثر على صحتهم ويتسبب لهم بأمراض خطيرة كالسرطان بشكل خاص.
ويقول اللواء أبو بكر" "إن الأسرى حين يتم عزلهم فإنهم يعزلون في زنازين غاية بالسوء ما يؤثر على صحتهم، علاوة على أن الغاز الذي يتم رشهم به من الممكن أن يصاب الأسرى بسببه بأمراض صعبة ".
- استعدادات للرد والاضراب -
في مقابل التنكيل بهم والتضييق عليهم، فإن أبو بكر يؤكد أن الأسرى سوف يقابلون ذلك بالتصعيد خلال الفترة المقبلة، من أجل عدم السماح لإدارة السجون بسلب ما أنجزته الحركة الأسيرة، وهناك تحضيرات داخل قلاع الاسر للرد والتصعيد إن تمادت إدارة السجون، حيث شكل الأسرى لجاناً لتنفيذ خطوات تصعيدية قد تصل إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، مشدداً على أن الأسرى سيردون على تصعيد إدارة السجون بحقهم.