اللواء أبو بكر: ارتفاع وتيرة النقل والتنكيل داخل السجون الإسرائيلية وإجراءات تصعيدية للأسرى
اللواء أبو بكر: ارتفاع وتيرة النقل والتنكيل داخل السجون الإسرائيلية وإجراءات تصعيدية للأسرى
28.01.2023
نددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، باقتحام قوات الاحتلال لأقسام الأسرى داخل السجون الإسرائيلية والتنكيل بهم وعزلهم، مؤكدة أن إدارة السجون قامت بنقل عشرات المعتقلين من سجن لآخر في مخطط يهدف للتضييق عليهم.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، اللواء قدري أبو بكر، في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك" الروسية، إن إدارة السجون تنفذ منذ أيام خطة عزل ونقل الأسرى الفلسطينيين، حيث تقوم بتمزيق ملابسهم وتحطيم مقتنياتهم خلال عملية النقل، إضافة إلى تخفيض المنتجات التي يشتريها الأسرى بأموالهم من "الكانتينا".
وأوضح أبو بكر، أن سياسة التنكيل الإسرائيلية تتماشى مع التصريحات التي أطلقها بن غفير وزير الأمن الداخلي، والذي أعلن عنها قبل توليه منصبه الحكومي خلال حملته في انتخابات الكنيست، حيث أكد أن توليه منصب وزارة الداخلية سيكون من أجل القمع والتنكيل والتضييق على الأسرى الفلسطينيين.
وقال أبوبكر إن حملة القمع التي وعد بها بن غفير بدأت منذ توليه المنصب، وشرع في المس بكرامة الأسرى وحقوقهم داخل السجون، متوقعًا زيادة وتيرة الانتهاكات الفلسطينية بحق الأسرى بسبب التوترات القائمة بعد مجزرة جنين.
وكشف أبو بكر عن استعداد الأسرى الفلسطينيين داخل السجون لتنفيذ خطوات نضالية سيتم الإعلان عن تفاصيلها في الأيام القليلة المقبلة، تشمل التمرد داخل السجون وحتى الدخول في إضراب مفتوح، مؤكدًا أنهم لن يستكينوا لإجراءات القمع الإسرائيلية وسيواجهوها كما المرات السابقة.
وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى، أن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لن يتنازلوا عن حقوقهم وإنجازاتهم التي حصلوا عليه بفعل كفاحهم وإضراباتهم السابقة، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وكل من يهتم بحقوق الأسرى لن يتركوهم لقمع الاحتلال.
واقتحمت قوات إدارة السجون الإسرائيلية، فجر اليوم السبت، أقسام الأسرى الفلسطينيين داخل سجن "مجدو" وعزلت 40 أسيرا خارج غرفهم، ورشت الغاز على الأسرى، في إطار عمليات النقل الواسعة التي تنفّذها إدارة السجون مؤخرا بحق الأسرى، والتي طالت حتى الأسبوع الماضي أكثر من 220 أسيرا، من سجون "هداريم، وريمون، ومجدو".
ومن المتوقع أن تطال عمليات النقل هذه عدة سجون أخرى، وقد تستمر حتى شهر آذار/ مارس المقبل.
ونفذت القوات الإسرائيلية عمليات تخريب وتدمير واسعة طالت مقتنيات و"كانتينا" الأسرى الذين جرى نقلهم من سجن "ريمون" إلى "جلبوع" مؤخرًا، حيث قدروا خسائرهم بـ 100 ألف شيكل، كما طالت هذه الإجراءات الانتقامية مقتنيات أسرى سجن "هداريم"، خلال نقلهم إلى سجن نفحة، في 8 يناير/كانون الثاني الجاري.