- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 392
*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*
*9/6/2024*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال رفضت السماح بزيارة الأسير المريض معتصم رداد (42 عامًا) من طولكرم، بعد نقله من سجن (عوفر) إلى (عيادة سجن الرملة) حيث يقبع عدد من الأسرى المرضى من الحالات الصعبة والمزمنة.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ رداد والذي يعتبر من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال، تعرض لعملية نقل من سجن (الرملة) الذي مكث فيه فترة طويلة قبل نقله بعد تاريخ السابع من أكتوبر إلى سجن (عوفر)، وواجه فيه جريمة طبيّة مضاعفة بحرمانه حتى من الحد الأدنى من العلاج الذي كان يقدم له.
ومؤخرًا بعد تقديم طلب من أجل نقله من سجن (عوفر) جرّاء التردي الذي طرأ على وضعه الصحيّ والمخاطر على مصيره، جرى إعادته إلى سجن (الرملة) في منتصف شهر أيار/ مايو المنصرم، ومنذ نقله ترفض إدارة السجون السماح بزيارته.
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أن القلق على مصير الأسير رداد يتصاعد، بعد ورود معلومات بنقله منذ أكثر من أسبوع إلى مستشفى خارجي، ورغم المحاولات التي تمت من قبل المحامي لمعرفة مكان نقله ووضعه الصحي، إلا أن إدارة السجون لم تفصح عن مكان نقله حتى اليوم، ورفضت السماح للمحامي بزيارته.
الأسير رداد واحد من بين مئات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال والذين تصاعدت أعدادهم بشكل غير مسبوق في ضوء جرائم التّعذيب، والتجويع، والجرائم الطبيّىة الممنهجة، والتي شكّلت الأسباب الأساسية في استشهاد أسرى منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
وكان أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (عوفر) قد نقل رسالة عن الأسير رداد قبل إعادته إلى سجن (الرملة) قال فيها: (أشعر بداخلي أنني الشهيد القادم داخل سجون الاحتلال، فوضعي يتدهور يوميًا وخلال الأشهر الماضية أصبتُ بحالات إغماء متواصلة، والأمعاء تنزف دمًا يوميًا، ودقات القلب غير منتظمة مع ارتفاع دائم في ضغط الدم، إلى جانب معاناتي من ضيق التنفس، وأكاد أختنق بلا مغيث، عدا عن الآلام الشديدة التي أعاني منها في الظهر والمفاصل، كما وأعاني من صعوبة كبيرة في النوم، والكلمة الوحيدة التي أتلقاها من السجانين، "أنك ميت ميت هنا"، فمعاناتنا كمرضى في السجون لا يمكن تصورها بأي شكل من الأشكال نحن نموت يوميًا فنحن محتجزون في زنازين ومحاصرون بالجوع والعطش والقمع والتنكيل والتعذيب ومحرومون من أدنى شروط الرعاية الصحيّة).
وحمّلت هيئة الأسرى، ونادي الأسير مجددًا إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير رداد وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، مع استمرار تصاعد جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى.
إلى هذا طالبت عائلة الأسير المريض معتصم رداد استمرار الضغط في محاولة لتقديم الحد الأدنى من الرعاية التي كانت تقدم له رغم محدوديتها سابقا، فمنذ بداية العدوان المستمر، لا تقدم إدارة السجون الدواء المقرر له، في ظل حالة القلق الكبيرة على حياته.
وتجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق بإشراف دولي بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
*انتهى*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 366
تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة
09/06/2024
أكدت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، و بناء على زيارة محاميها لعيادة سجن الرملة، أن السجانين يستغلون أمراض الأسرى و اصاباتهم للامعان في اجراءاتهم القمعية و التنكيلية، و تركهم فريسة للموت البطيء.
فمنذ ال 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فرضت ادارة سجن الرملة جملة اضافية من العقوبات على الأسرى المرضى، حيث تم وقف العلاج الطبيعي لعدد كبير من المصابين، و كذلك الطعام الخاص لمرضى المعدة و الجهاز الهضمي، الى جانب المماطلة الدائمة في اجراء الفحوصات و أخذ العلاج للحالات الصعبة و الحرجة و الاكتفاء بالمسكنات، اضافة الى تعصيب أعين الأسرى المرضى و تقييدهم عند الخروج للقاء المحامي و اثناء عودتهم.
و في هذا السياق بينت الهيئة أن الأسير مصطفى النعانيش( 21 عام) / مخيم طولكرم، يعاني من تقرحات شديدة أسفل الظهر و القدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر نهائيا بقدميه، نتيجة تعرضه لانفجار لحظة اعتقال جيش الاحتلال له اثناء مكوثه في مستشفى طولكرم، أدى الى اصابته باصابات بالغة في البطن و الظهر، نقل على أثرها الى مستشفى مدني، و اجريت له عملية تم خلالها استئصال جزء من الأمعاء، ويعاني حتى اليوم من وجود شظايا كثيرة في ظهره.
يتلقى الأسير حاليا مضادات حيوية و مسكنات و أدوية مميعة للدم.
و عن حالة الأسير صالح حسونة (28عام) من مخيم الجلزون/ رام الله ، فهو بانتظار استكمال علاج قدميه، حيث قامت وحدات خاصة باقتحام منزله يوم 28/02/2024، واطلاق النار عليه لحظة اعتقاله وهو نائم ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، مما أدى الى اصابته بالرصاص في كلتا قدميه، و تفتت ساق قدمه اليمنى.
تم نقل حسونة بعدها الى مستشفى - شعاري تصيدك- ومكث هناك 52 يوما، حيث خضع ل 6 عمليات جراحية، و زرع له بلاتين بقدمه.
علما أنه تم التحقيق مع الأسير أكثر من مرة أثناء تواجده بالمستشفى، و صدر حكما بالسجن الاداري بحقه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 364
3.6.2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاثنين وفقاً لزيارة محاميها للأسير المريض علي الحروب (50عاماً)، من بلدة دورا/الخليل، والذي يعاني من مرض السرطان حيث خضع لعمليات جراحية لاستئصال الثدي، وقد تم قطع الدواء عن الاسير لمدة شهر مما أدى الى تفاقم وضعه الصحي وانتقل الورم السرطاني الى قدمه اليمنى، والحوض والمثانه، حيث تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
يذكر أن الحروب اعتقل، وهو أب لـ 4 أبناء و3 بنات، يونيو/حزيران 2010، وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين والخروج عن صمتهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 356
جريمة إهمال طبي ممنهجة بحق الأسيرين حماد وساجديه
29.05.2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها اليوم ووفقا لزيارة محاميها عن حالتين مرضيتين يقبعان في سجون الاحتلال ،حيث تحتجزهما إدارة سجون الاحتلال بظروف صحية مأساوية وصعبة للغاية، عدا عن الانتهاكات الطبية التي تمارسها بحقهما بشكل واضح ومتعمد، مما أدى إلى تفاقم في وضعهما الصحي .
وبينت الهيئة الأسير حسن حماد يعاني من ضعف في عضلة القلب حيث أنها تعمل بنسبة 30 % فقط والقلب يعمل بمساعدة بطارية خارجية تساعد على تحسين اداءه، ويتناول أدوية للقلب قبل الاعتقال إلا أن عيادة السجن لا تقوم بتوفيرها بحجة انها خارج سلة الأدوية ،ويعاني من فيروس الكلى ومنذ الصغر وهو بحاجة لأخذ ابر كل 6 شهور الا انه لا يوجد هناك أي تجاوب .
وعن ظروف اعتقاله قالت الهيئة أن الأسير حماد تعرض للضرب المبرح والقاسي خلال عملية اعتقاله من قبل سجاني الاحتلال أُصيب على أثرها بالجروح والكدمات ولم يقدم له أي نوع من العلاج .
وعن حالة الصحية للأسير أشرف ساجدية فهو يعاني من مرض الضغط المزمن ومن جروح في قدميه جراء الاعتداء عليه بالضرب في السجنه السابقة في سجن النقب حيث اعتدى عليه السجانون بالهراوات والكلبشات على كافة أنحاء جسده مما ادى الى اصابته بجروح في الرأس والاقدام واصبح لا يسمع بأذنه اليسرى وايضا يدخل في حالات عصبيه ويضغط على أسنانه كما وصف .
وفي سياق متصل وصف الأسرى حالة السجون بالسيئة ، حيث لم تتوفر العديد من المستلزمات والاحتياجات الشخصية لهم ،من بينها الملابس والطعام المقدم لهم سيئ جدا كما ونوعا ، وتم سحب كافة الأدوات الكهربائية .
وحمّلت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى ، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالقيام بدورهم اللازم تجاه قضية الأسرى وبالأخص المرضى منهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 386
الأسيران ناصر والاشقر يتركان فريسة للمرض في سجن النقب
27/5/2024
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، عن قلقها على الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، الذين تمارس بحقهم الجرائم الطبية والاهمال بشكل علني، ولا يقدم لهم العلاج والأدوية بهدف زيادة اوجاعهم ومعاناتهم.
وبينت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها لسجن النقب، أن الحالة الصحية للأسيرين ناصر والاشقر تعكس حقيقة التعامل من قبل إدارة سجون الاحتلال مع الأسرى بشكل عام، والاسرى المرضى بشكل خاص، وان السياسة العامة المتبعة انتقامية عنصرية، وفيها إنكار واضح لآدمية وإنسانية الأسير الفلسطيني.
واوضحت الهيئة ان الاسير جهاد نصار ( 26 عاماً ) من مخيم قلنديا، يعاني من مرض جلدي معقد وخطير، وتظهر على جسده الجاف البقع و الحبوب والاحمرار المنتشرة بكثافة، والتهابات ومدة مزعجة وموجعة، وأصبح يعاني من أوجاع وآلام شديدة وغير قادر على الحركة الطبيعية تحديداً في أطرافه، ولا يستطيع النوم ولا الاستحمام ولا حتى تناول الطعام، ولم يقدم له اي دواء او علاج، علماً ان المرض مستمر بالانتشار.
أما الاسير يعقوب الأشقر ( 34 عاماً ) من مخيم عسكر، والذي يعمل ضابطاً في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، يعاني من مشاكل في القولون والأعصاب و بحاجة لنوع معين من الدواء، ولكن ادارة السجن رفضت ذلك، وتقدم له دواء بديل بلا فاعلية، الأمر الذي جعله يعيش حالة من عدم الاستقرار الصحي.
وتؤكد الهيئة أن سياسة التجويع بحق الاسرى والاسيرات المتبعة منذ السابع من اكتوبر، وما رافقها من حرمان من الاغطية والملابس ومواد التنظيف والمعقمات، ومنعهم لفترات طويلة من استخدام الدوشات للاستحمام، و سوء الطعام المقدم كماً ونوعاً، ادى الى انتشار الامراض الخطيرة تحديداً الأمراض الجلدية، التي باتت تهدد حياة الأسرى بشكل حقيقي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 336
ظروف حياتية صعبة يواجهها الأسير المريض بالسرطان محمود أبو وردة في سجن " ريمون "
26/5/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، عن استمرار سوء الأوضاع الحياتية والمعيشية والاعتقالية التي يعيشها الأسرى في سجن ريمون، والمفروضة عليهم وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة السجن اعتدت على الأسير المصاب بالسرطان محمود أبو وردة بالضرب عند اعتقاله بتاريخ 19-10-2023، وتكرر ذلك عدة مرات خلال نقله من سجن لآخر، مما أدى إلى إصابته برضوض وجروح في الرأس واليدين ولم تقدم له ما تسمى ادارة السجون أو "عيادة السجن" أي علاج .
وقال الأسير أبو وردة لمحامي الهيئة، أنه يعاني من كتلة سرطانية في الكلية وكان من المفترض أن يجري عملية استئصال للورم أواخر شهر أكتوبر، إلا أن اعتقاله حال دون ذلك، كما أنه بحاجة لعملية قسطرة في القلب، ولكن يتم تجاهل حالته، ويتعرض لإهمال طبي علني بالرغم من خطورة وضعه الصحي.
ونقل أسرى "ريمون" الذين تم زيارتهم لمحامي الهيئة، أن الطعام لا زال شحيحاً وسيئاً، بل وزاد سوءا كماً ونوعا، حيث خفضت إدارة السجن كمية الخبز المقدمة للأسرى، إذ يقدم قالب خبز واحد لثلاث أسرى يومياً، في ظل افتقادهم للملابس والغيارات الداخلية، وعدم وجود ملابس صيفية للأسرى رغم الحر الشديد في السجن، وكافة العقوبات التي بدأت منذ السابع من أكتوبر لا زالت قائمة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 405
21/5/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجن "عوفر" تتعمد إهمال الأوضاع الصحية للأسرى بالتزامن مع استمرار سوء الأوضاع المعيشية والاعتقالية التي يعيشونها، والمفروضة عليهم وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة في بيان لها عقب زيارة محاميها لسجن عوفر، أن الأسير أحمد أبو حسين 50 عاما من مدينة الخليل، يعاني من أزمة حادة بالصدر وآلام في القولون العصبي حيث ترفض إدارة سجن عوفر إعطاءه أي نوع علاج أو دواء.
وقال الأسير أبو حسين لمحامي الهيئة، أنه يقبع بغرفة معزولة بشكل تام وأن الطعام لا زال شحيحاً وسيئاً بلا سكر أو ملح.
وفي ذات السياق قال محامي الهيئة عقب زيارته لسجن عوفر أمس، أن الأسير محمد عامر دبور 31 عاما، من مخيم الجلزون شمال رام الله، يعاني من إهمال طبي متعمد ولايتلقى العلاج حيث أنه أصيب بلفحة هواء في وجهه بسبب عدم وجود شبابيك زجاجية في الغرف، ويعاني من مشاكل جلدية في أصابعه بسبب عدم وجود قصاصة أظافر داخل القسم.
ومن ضمن الممارسات اللا إنسانية المفروضة على الأسرى في سجن عوفر، نقص في أدوات ومستلزمات النظافة الشخصية ومماطلة في توفير جزء منها، في ظل افتقادهم للملابس والغيارات الداخلية والبشاكير.
من الجدير بذكره أن كافة العقوبات التي فرضت على الأسرى بعد السابع من اكتوبر لا زالت قائمة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 394
فارس يدعو العالم لمشاهدة الجريمة الإسرائيلية على جسد الأسير المريض عبد الباسط معطان
21/5/2024
دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الثلاثاء، المنظومة الدولية بكافة تشكيلاتها الرسمية والأهلية والشعبية، لملامسة حجم الجريمة الإسرائيلية الحقيقية بحق الأسرى المرضى، وذلك من خلال مشاهدة ومعاينة حالة الأسير المحرر المريض بالسرطان عبد الباسط معطان، والذي أفرج عنه أمس من سجون الاحتلال بوضع صعب بعد اعتقال إداري لمدة عامين تقريباً.
وقال فارس " على هذا العالم الصامت أن ينظر جيداً لصورتي الأسير المريض معطان قبل اعتقاله وعما بدا عليه بالأمس عند الإفراج عنه، وأن يتوقف عند جسده الذي نال منه المرض والضرب والتعذيب، وأن يستمع جيداً له ولما فرض عليه من معاملة لا أخلاقية ولا إنسانية، جعلت من حياته رهينة لمرض السرطان، الذي وفرت له إدارة سجون الاحتلال البيئة الخصبة للانتشار في هذا الجسد الصابر والمقاوم ".
وأضاف فارس " خرج عبد الباسط معطان من فم الموت، بعد أن خضع لجريمة الإهمال الطبي والقتل البطيء بحرمانه من الأدوية والعلاج، تجاهلت إدارة السجون حالته بشكل علني، وأرادوا أن تكتب نهايته ونضاله في المعتقل متذرعين بمرضه، ولكن تمسكه بالحياة بصبره وصموده وإرادته جعل منه أقوى من سجانيه ومن مرضه الخبيث ومن التجويع الذي أذاب لحمه عن جسده ".
ويطالب فارس المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية العاملة في فلسطين، بتشكيل لجنة فورية لزيارة الأسير المحرر المريض معطان، والاستماع لكافة تفاصيل اعتقاله والمعاملة التي تعرض لها وفرضت عليه، وتوثيق جريمة اعتقاله والإهمال الطبي بحقه، والتوجه بها نحو أجهزة هيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان، لعلها تكون بادرة صحوة لهم لتحمل مسؤولياتهم تجاه الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والذين ينكر الاحتلال انسانيتهم وحقهم في العيش والحياة الطبيعية.
وأشار فارس الى أن مطالبته تأتي في مرحلة إحباطه من كافة المكونات الدولية، التي قبلت لنفسها أن تكون صامتة ومتخاذلة ومتجاهلة لما يتعرض له الأسرى والأسيرات من هجمة بشعة منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، وتركتهم فريسة لهمجية وفاشية منظومة الاحتلال، التي تجاوزت كل الاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية في تعاملها اليوم معهم، وما تضمنه من حقد وعنصرية وانتقام .
وأوضح فارس أن ما تعرض له الأسير معطان من حرمان من حقه في العلاج ينطبق على العشرات والمئات من الأسرى المرضى، حيث هناك أكثر من مئتين أسير يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة، وبحاجة لتدخلات عاجلة لنقلهم الى مستشفيات مدنية، وأن يتقدم اخضاعهم لبرامج علاجية حقيقية بعيداً عن المماطلة والتسويف.
يذكر أن الأسير معطان ( ٥٠ عاماً ) من بلدة برقة شرق رام الله، أمضى ما يقارب عشرة سنوات في سجون الاحتلال، معظمها كانت وفقاً لسياسة الاعتقال الاداري، ويعتبر من الحالات المرضية والصعبة والخطيرة في صفوف الأسرى، حيث يعاني من سرطان في القولون، وخضع لعدة عمليات جراحية قبل اعتقاله، وكان يخضع لبرنامج علاجي انقطع عنه بسبب الاعتقال.
كل التفاعلات:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 289
*هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون الشهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي ارتقى بعد عدة شهور من الإفراج عنه جرّاء تعرضه لجريمة طبيّة نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحقّه*
20/5/2024
رام الله - تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وكافة المؤسسات والهيئات المختصة في شؤون الأسرى، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر الشهيد والأسير السابق فاروق الخطيب (30 عامًا) من بلدة أبو شخيدم، والذي ارتقى الليلة الماضية في مستشفى الاستشاري في رام الله، جرّاء الجريمة الطبيّة التي نفّذتها إدارة سجون الاحتلال بحقّه قبل الإفراج عنه في تاريخ 20 ديسمبر 2023.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الإثنين، أنّ الشهيد الخطيب والذي تعرض للاعتقال الإداريّ في شهر آب/ أغسطس 2023، استمر لمدة أربعة شهور، وذلك بعد الإفراج عنه بمدة وجيزة من اعتقاله السابق الذي استمر لمدة أربعة أعوام، وبحسب عائلته التي أكّدت في حينه أن فاروق لم يكن يعاني قبل اعتقاله الأخير وفي مدة حريته المؤقتة من أية أمراض مزمنة، حيث تعرضت عائلته لصدمة من هيئته التي خرج عليها ولم تصدق في حينه، أنّ نجلها وصل إلى هذه المرحلة الصحيّة الخطيرة، في غضون أربعة شهور، بعد أن تبين أنّه أصيب بالسرطان وقد وصل المرض إلى مرحلة متقدمة.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ الخطيب تعرض إلى سلسلة جرائم إلى جانب الجريمة الطبيّة التي أدت إلى استشهاده، حيث تعرض الخطيب كما الآلاف من الأسرى داخل السجون إلى عملية اعتداء وحشية من قبل القمع خلال مدة اعتقاله الأخيرة، واستمرت سلطات الاحتلال بجريمتها بهدف قتله، وذلك باستمرار اعتقاله إداريًا تحت ذريعة وجود (ملف سرّي)، رغم ما وصل إليه من وضع صحي بالغ الخطورة في حينه جرّاء إصابته بالسرطان.
وخلال فترة اعتقاله اُحتجز الخطيب في سجن (نفحة) بعد نقله من سجن (عوفر)، وكانت الفترة الأطول من احتجازه فيه، إلى أن نُقل إلى ما تسمى بسجن (عيادة سجن الرملة)، ثم إلى مستشفى (سوروكا)، وخلال فترة اعتقاله تعمدت إدارة السّجون عرقلة زيارته من قبل الطواقم القانونية التي واجهت صعوبات كبيرة بعد حرب الإبادة في تنفيذ ومتابعة الأسرى، جرّاء الإجراءات الانتقامية التي فرضتها منظومة الاحتلال على الأسرى.
تؤكّد الهيئة والنادي، أنّ حالة الشهيد الخطيب، ليست الحالة الوحيدة لمعتقلين خرجوا من سجون الاحتلال وهم في حالة صحيّة خطيرة وصعبة، فعلى مدار عقود ارتقى العديد من الأسرى المرضى بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة جرّاء الجرائم الطبيّة الممنهجة التي ارتكبت بحقّهم.
وفي ضوء تصاعد العدوان والجرائم الممنهجة، وعمليات التّعذيب والتّنكيل والجرائم الطبيّة، ارتقى ما لا يقل عن (18) أسيرًا داخل سجون الاحتلال، وهذا المعطى يتعلق بالشهداء الذين أعلن عنهم، فيما لا يزال الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، حيث يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، علمًا أنّ إعلام الاحتلال كان قد كشف عن استشهاد العشرات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، دون الكشف عن هوياتهم وظروف استشهادهم.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الخطيب، وجددتا مطالبتهما لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها اللازمة وكسر حالة العجز المرعبة، أمام الجرائم غير المسبوقة التي يواصل الاحتلال تنفيذها واستمراره بحرب الإبادة بدعم من قوى دولية بحقّ شعبنا في غزة، واستمراره بالعدوان الشامل على أسرانا وأسيراتنا داخل سجون الاحتلال.
يذكر أنّه وفي ضوء العداون على الأسرى، تصاعد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، واليوم فإن غالبية من هم في الأسر يعانون من أمراض بدرجات متفاوتة جرّاء جرائم التعذيب والتجويع إلى جانب الجرائم الطبيّة المستمرة بحقّهم.
*(انتهى)*
