الأسير القيادي حسام الرزه تعرض ل 4 محاولات قتل منذ البدء بالحرب على قطاع غزة

في . نشر في الاخبار العاجلة

06/05/202
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الاسير القيادي في الجبهة الشعبية حسام الرزه (67عام) من مدينة نابلس ، قد تعرض للتنكيل و التعذيب بهدف القتل أكثر من 4 مرات، منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في اكتوبر الماضي.
و أكدت محامية الهيئة بعد زيارتها لسجن جلبوع قبل أيام، أن الرزة حضر الى الزيارة و هو يتكىء على عكازه و يسير بثقل شديد، حيث يعاني من أوجاع كبيرة تمنعه من السير بمفرده نتيجة لما تعرض له على يد مسؤول أمن السجن و مجموعة من الجنود المقنعين، الذين اعتدوا عليه بشكل وحشي وهددوه بالقتل، دون مراعاة لسنه و وضعه الصحي، اذ يعاني من ديسكات و أوجاع مفاصل.
و في هذا السياق، يقول الأسير:" بدون مقدمات و بلا مبرر، قام سجان بشتمي و شتم أختي، فرددت له الشتيمة، و فجأة حضر الضابط المسؤول برفقة 5 جنود مقنعين وسحبوني خارج الغرفة، ثم انهالوا علي بالضرب المبرح لاكثر من ربع ساعة، اعتدوا علي بشكل وحشي ببساطيرهم و أيديهم و بالعصي، كسروني و طرحوني أرضا، لم استطع الوقوف من الأوجاع ، و أعاني لغاية اليوم من صعوبة في المشي، كما تم سحب مشد الظهر مني بعدها كعقاب لي، و أبقوني دون علاج".
و يكمل الأسير سرد تفاصيل ما تعرض له: " يوم 05/04/2024، دخل نفس الضابط بصحبة عدد كبير من الجنود الى الغرفة، و هاجموني بشكل مباغت و قاموا بضربي ثلاث مرات بنفس اليوم، على مراحل متفاوتة بحضور جميع الأسرى، وأكملوا مسلسل التعذيب بتاريخ 30/04/2024، حيث اقتحموا غرفتي مرة أخرى و نكلوا بي بشهادة كل الأسرى المتواجدين بالغرفة".
علما أن الرزه أسير سابق، أمضى أكثر من 18 عاما في سجون الاحتلال، خاض خلالها العديد من الاضرابات المفتوحة عن الطعام ، كما تعرض للعزل أكثر من مرة، و فرضت عليه العديد من العقوبات.
وقد اعاد الاحتلال اعتقاله في شهر أكتوبر\2023 ، و صدر مؤخرا حكما بالسجن الاداري بحقه، و هو متزوج و لديه العديد من الأولاد و الأحفاد