- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 764
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 796
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 703
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 1924
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، اليوم الأربعاء، بنائب رئيس سلطة الأراضي القاضي محمد غانم، وذلك لبحث الوسائل المتاحة لتوفير قطعة أرض لاقامة مبنى جديد لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وخلال اللقاء تطرق الخطيب لموضوع ظروف مبنى هيئة الأسرى الحالي، مشيراً بأنه مبنى مستأجر، وغير ملائم لخدمة الأسرى وذويهم، كما أنه لا يتسع للموظفين العاملين في الهيئة.
وأضاف الخطيب "في الوقت الذي العالم أجمع يحارب الأسرى ويدعو لقطع رواتبهم، فإن واجبنا العمل على تأسيس مبنى جديد يليق بصمودهم ومكانتهم، فهم شريحة ضحت من أجل الوطن، كما شدد على ضرورة تأسيس متحف يتم الحاقه بالمبنى الجديد للهيئة لكي يجسد نضالات الأسرى.
بدوره رحب غانم بالفكرة المطروحة من قبل الهيئة، مؤكداً على ضرورة بحث الخيارات المطروحة لتوفير قطعة أرض تُناسب احتياجات الهيئة، لكي تتمكن من اقامة مبنى جديد يناسب ويخدم الأسرى وذويهم قدر المستطاع.
وفي ختام اللقاء الذي عُقد بحضور عدد من موظفي هيئة الأسرى وسلطة الأراضي، اتفق الطرفان على بدء الاجراءات الرسمية لتخصيص قطعة أرض بأقرب فرصة ممكنة تناسب احتياجات هيئة الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 1931
أطلع مدير وحدة العلاقات الدولية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكرم العيسة والمحامية أماني حمدان، اليوم الأربعاء، وفداً أجنبياً من برنامج الصداقة المسكوني في فلسطين، على واقع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال بحقهم.
وخلال اللقاء تحدث العيسة عن طبيعة عمل هيئة الأسرى، والمهام والخدمات التي تقدمها للمعتقلين داخل الأسر من متابعة قانونية ودعم مادي ودفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى مبادىء وقواعد القانون الدولي، والخدمات التي تُقدم أيضاً للأسرى المحررين من برامج تأهيل وتدريب تُشرف الهيئة على تنفيذها لضمان اندماج الأسير بالمجتمع الفلسطيني بعد تحرره.
وتناول اللقاء أيضاً قضية الأسير سامر العربيد الذي تعرض لجريمة تعذيب أثناء التحقيق معه ويمكث الآن في مستشفى "هداسا" بوضع صحي خطير، بما يرقى إلى اعتبار الجريمة التي مورست بحقه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
كما وتم اطلاع الوفد على قضية الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه ستة معتقلون إدارييون بما فيهم الأسيرة هبة اللبدي التي اعتقلت بتاريخ 20/8/2019، وتم التطرق الى إفادتها التي وثقتها محامية الهيئة أثناء زيارتها لها وما تتعرض له من تعذيب نفسي وجسدي.
واستعرض كل من العيسة وحمدان، جملة الانتهاكات التي تتخدها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، كسياسة الاعتقال الإداري التي لا نهاية لها، واعتقال الأطفال القاصرين وخاصة المقدسيين الذين يُفرض بحقهم الاقامة الجبرية والحبس المنزلي، وعمليات القمع والبطش بحق الأسرى والتعذيب والتنكيل.
وتناول العيسة أيضاً قضية الاستهتار الطبي داخل معتقلات الاحتلال الذي ذهب ضحيتها الأسير بسام السايح بشهر أيلول 2019، وسلط الضوء على أبرز الحالات المرضية، ومن بينها حالة الأسير سامي أبو دياك المصاب بورم سرطاني، وحالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق بليغة بجسدها، وهي بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة ولو جزء من حياتها بشكل شبه طبيعي، وأضاف العيسة بأن لا زال هناك 700 أسير يعيشون تحت وطأة الاهمال الطبي والمماطلة والتسويف.
كما تم التطرق الى سلسلة القوانين العنصرية التي تُشرعها إسرائيل للانتقام من الأسرى الفلسطينيين، والتي اشتدت وتيرتها بين عامي (2015-2018)، كقانون خصم مخصصات الاسرى وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال راشقي الحجارة، وقانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً، وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين وقانون إعفاء المخابرات من توثيق التحقيق، وغيرها من مشاريع القوانين التي يتسابق فيها النواب الإسرائيلين المتطرفين لتحويلها الى قوانين نافذة، كمشروع قانون إعدام منفّذي العمليات الفدائية من الأسرى الفلسطينيين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 1842
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر اليوم الأربعاء، أن الأسير سامر العربيد تعرض لتعذيب شديد أثناء الاعتقال وخلال التحقيق معه، ما أدى إلى إصابته بنزيف رئوي وكسور في الأضلاع، ورضوض في جميع أنحاء جسده، إضافة إلى إصابته بفشل كلوي، على أثره تم نقله إلى المستشفى وهو في حالة إغماء تام.
وشدد أبو بكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مارست جريمة حقيقية ومكتملة الأركان بحق الأسير العربيد وبغطاء قضائي فاضح، بعدما تم استصدار قرار من العليا الإسرائيلية باستخدام أساليب تحقيق استثنائية وتعذيب العربيد بشكل وحشي، ما يؤكد أن القضاء الإسرائيلي حلقة إجرام أخرى في سلسلة الإرهاب الإسرائيلي تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وقال أبو بكر، أن الاحتلال وبهذا التصرف الهمجي خرق أساسيات اتفاقية جنيف الرابعة، وجميع المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والشرائع الآدمية".
كما وحذر أبو بكر، من تصريحات الإدعاء الإسرائيلي اليوم بأن تحسن طرأ على صحة الأسير العربيد، وأن أجهزة الأمن الإسرائيلية ستستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة، جلسات التحقيق معه.
وشدد، "حدوث ذلك يدل على أن الاحتلال وجهاز الشاباك يسعى لإنتزاع إعترافات من الأسير العربيد ومن ثم قتله من خلال أساليب التعذيب الوحشية، داعيا المؤسسات الدولية والحقوقية بالتحرك الجاد والسريع لوقف هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية كون القانون الدولي الإنساني يحظر كافة أشكال التعذيب وجميع أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية، أو المهينة للكرامة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 2854
اجتمع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في الضفة الغربية أوليفر كاسوت "Olivier chassot" بشأن متابعة واتمام الزيارة الثانية للمعتقلين الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وشارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة برام الله، كل من وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، ومدير العلاقات الدولية أكرم العيسة، ومسؤول ملف الزيارة الثانية في الهيئة المحامي محمود العريان، ومدير مكتب الصليب الأحمر في رام الله وأريحا سهى مصلح، ونائب منسق برنامج اعادة الروابط الأسرية والبحث عن المفقودين كلوديا مليت.
وأكد الطرفان خلال الاجتماع، على أهمية دور الصليب الأحمر الدولي في زيارة الأسرى في سجون الاحتلال والاطلاع على ظروفهم الاعتقالية والإنسانية بشكل دوري منذ عشرات السنين، وضرورة استمرار التعاون المستقبلي ما بين الهيئة وطواقم الصليب الأحمر الدولي.
وشدد الطرفان على ضرورة العمل المشترك والتعاون المستمر والمكثف لإتمام الزيارة الثانية للأسرى نظرا لأهمية اتمامها للأسير وعائلته على الصعيد الانساني، وللقيام بكامل الواجبات تجاه الاسرى والمعتقلين على اكمل وجه".
كما تباحث الطرفان في الأوضاع الاعتقالية والظروف التي يحتجز فيها الأسرى وكذلك الظروف التي يحتجز فيه الأسرى الاطفال والأسيرات والأسرى المضربين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 2016
اطلع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، لجنة الامم المتحدة الخاصة بالتحقيق بالممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، على مختلف الممارسات القمعية والتنكيلية التي يتعرض لها الاسرى الفلسطينيين والعرب داخل معتقلات الاحتلال ومراكز توقيفها.
واستعرض أبو بكر، خلال اللقاء الذي عقد ظهر اليوم، في العاصمة الاردنية عمان بعد ان منعت سلطات الاحتلال اللجنة من دخول الاراضي الفلسطينية، الجرائم التي ترتكب بحق المعتقلين كالاعتقالات التعسفية والاعتداء على الأسرى خلال الاعتقال والتحقيق، واستهداف القاصرين واعتقال النساء والنواب والصحفيين، واضرابات الاسرى عن الطعام ضد الاعتقال الإداري الجائر، واستفحال سياسة الاهمال الطبي والعزل الانفرادي وازدياد حالات اقتحام السجون والتنكيل بالأسرى في معظم السجون.
كما شدد ابو بكر، خلال اللقاء على التشريعات الإسرائيلية العنصرية التعسفية والمعادية لحقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال أكثر من 15 قانونا شرع ضد حقوق الاسرى الفلسطينيين، كان آخرها المتعلق بخصم مخصصات الشهداء والأسرى من أموال الضرائب الفلسطينية ما أوصل الوضع المالي الفلسطيني لحافة الانهيار، وقانون التغذية القصرية، وقانون اعتقال الاطفال القاصرين، والاعتقال الاداري التعسفي، كما شرح واقع انتشار الامراض الخبيثة والصعبة بينهم، وعدم قيام إدارة السجون بمسؤولياتها الاخلاقية والقانونية تجاه المرضى منهم وتقديم العلاج لهم.
وطالب اللواء ابو بكر، لجنة الامم المتحدة بالتحرك لتوفير الحماية الدولية الانسانية والقانونية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك من خلال تفعيل ادوات المساءلة والمحاسبة تجاه مقترفي هذه الانتهاكات، وضرورة طرح قضية الاسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات على الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلزام اسرائيل بتطبيق الأتفاقيات على الأراضي الفلسطينية المحتله بما فيهم الأسرى.
كما دعا ابو بكر اللجنة، بضرورة تشكيل لجنة تحت رعاية الامم المتحدة والضغط باتجاه التحقيق في الظروف الانسانية والمعيشية التي يعيشها الاسرى والمعتقلون داخل سجون الاحتلال .
يذكر أن أعضاء اللجنة اللذين شاركوا باللقاء، هم كل من السيد (سيد محمد حسرين الممثل الدائم لماليزيا في الامم المتحدة) والسيد (عبد الحي بارو نائب الممثل الدائم للسنغال في الامم المتحدة) والسيد (ساتيا رود ريجو النائب الدائم لسيريلانكا في الامم المحتدة)، الى جانب مشاركة محامية الهيئة رقية كراجة في اجتماع اللجنة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: لقاءات
- الزيارات: 2368
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، اليوم الإثنين، وفد من دولة تشيلي الصديقة والذي ضم رؤساء أحزاب حاكمين وأعضاء برلمان ومجلس شيوخ ومتضامنين دوليين مع قضية الأسرى.
وحضر اللقاء الذي عُقد في مقر الهيئة، كل من عطوفة وكيل هيئة الأسرى عبد القادر الخطيب، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام في الهيئة فؤاد الهودلي، ومدير وحدة العلاقات الدولية أكرم العيسة، وثائر شريتح مدير الاعلام في الهيئة، وعدد من موظفي الهيئة.
وخلال اللقاء قدم أبو بكر شرح مفصل عن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وما يُرتكب بحقهم من انتهاكات على مدار الساعة، وشدد خلال حديثه على موضوع الحملة الشرسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والتي يقودها اللوبي الصهيوني الداعي لوقف رواتب ومخصصات الشهداء والأسرى وبالتالي الانتقام من الأسرى وذويهم.
كما تحدث أبو بكر عن سياسية الحراك الصهيوني الإسرائيلي، والذي يهدف إلى تجريم الأسير الفلسطيني وتسويق صورة نمطية عنه بأنه (ارهابي)، مؤكداً على التزام القيادة الفلسطينية بواجبها تجاه الأسرى ودعم هذه الشريحة المناضلة وعدم التخلي عنها مهما كانت الضغوطات، فهم قبل كل شيء رموز للشعب الفلسطيني ومناضلي حرية.
وتناول أبو بكر أيضاً سلسلة القوانين العنصرية التعسفية التي يسنها الكنيست الإسرائيلي بأحزابه المتطرفة، والتي تهدف للانتقام من الأسرى الفلسطينيين، كقانون خصم مخصصات الأسرى وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال راشقي الحجارة وقانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين وقانون إعفاء المخابرات من توثيق التحقيق وغيرها، وهناك مزيداً من مشاريع القوانين التي يتسابق فيها النواب الإسرائيلين المتطرفين لتحويلها الى قوانين نافذة، كمشروع قانون إعدام منفّذي العمليات الفدائية من الأسرى الفلسطينيين، ومشروع قانون احتجاز جثامين الشهداء وغيرها من القوانين.
من جانبه استعرض فارس الأرقام و الاحصائيات التي تظهر أعداد الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، موضحاً بأنه قد بلغ عدد الأسرى حالياً (5700) أسير موزعين على قرابة 22 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من بينهم 250 طفل، 45 امرأة، و500 أسير قيد الاعتقال الاداري.
كما تناول فارس في حديثه قضية ازدواجية المعايير لدى دولة الاحتلال، من خلال طريقتها في التعامل مع المواطن الفلسطيني والإسرائيلي، وطرح فارس أمثلة ونماذح حية تدل على فاشية هذه الدولة، مشيراً بأنه منذ فترة تم تبرئة المستوطن المتورط في قضية قتل وإحراق 3 أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما قضاء مدينة نابلس، لكن في المقابل يُحكم يومياً آلاف الفلسطينيين وتُهدم بيوتهم وتُشرد عائلاتهم، لمجرد دفاعهم عن الحرية والحياة ورفضهم للاحتلال.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش وطرح الأسئلة، وتم التشديد على أهمية تبادل المعلومات مستقبلاً بين الطرفين، لتفعيل قضية المعتقلين الفلسطينيين وتدويلها، وللتعريف بواقعهم الأليم والانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي تمارس ضدهم.
