الأسرى المحررون المبعدون يعقدون اجتماعاً موسعاً للتشاور والتباحث في شؤون الأسرى والأسرى المحررين

في . نشر في الاخبار العاجلة

 
في إطار التشاور والتباحث في شؤون الأسرى والأسرى المحررين، عقد الأسرى المحررون المبعدون اجتماعاً موسعاً تناولوا فيه مجمل القضايا والهموم التي يعانون منها، وتباحثوا في ترتيب أمورهم الداخلية بشكل واعٍ ومسؤول، حمل معه روح الحرص والمسؤولية على الوحدة والتوافق واحترام كافة الآراء والأفكار والمقترحات، وفتح حوار شامل وموسع مع كافة الأسرى المحررين المبعدين، بهدف الوصول إلى جسم موحد يمثل الأسرى المبعدين ويعبر عن تطلعاتهم وحقوقهم.
وقد خلص الاجتماع إلى النتائج التالية:
1- التأكيد على أن حقوق الأسرى والمحررين هي حقوق مقدسة غير قابلة للنقاش أو المساومة، ولن نقبل المساس بها أو العبث بحقوق أصحابها تحت أي ظرف من الظروف.
2- مطالبة كافة الجهات المعنية، التنظيمية والحكومية، بالاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، وتلبية كافة المطالب المشروعة، والوفاء بجميع الوعود والعهود المتعلقة بالقضايا العالقة.
3- أكد الأسرى المبعدون على سعيهم الجاد والحثيث نحو تعزيز الوحدة الداخلية، وضرورة وجود جسم ناظم وموحد يمثل حالة الأسرى المبعدين ويعبر عن مصالحهم وتطلعاتهم.
4- تم تشكيل لجنة تحت مسمى “لجنة التوافق”، يكون هدفها التواصل مع كافة الأسرى المبعدين وفتح حوار جاد ومسؤول معهم، من أجل الوصول إلى وحدة تمثيلية جامعة لهم. وقد تشكلت هذه اللجنة، وبإجماع مطلق من الحاضرين ومن تم التواصل معهم هاتفياً، من الإخوة التالية أسماؤهم:
1. سامر المحروم (أبو آدم)
2. كفاح الحطاب (أبو قصي)
3. أكرم أبو بكر
4. أحمد أبو خضر
5. صالح القني
6. حاتم القواسمة
7. ناصر عبيات (أبو إبراهيم)
وفي الختام، يؤكد الأسرى المبعدون أن حقوقهم خط أحمر غير قابل للمساومة أو الانتقاص، وأن جميع الأسرى المبعدين يتحملون مسؤولية جماعية في التواصل وتوحيد الخطاب مع كافة الأطر والأطراف ذات العلاقة، حتى نيل كافة حقوقهم المشروعة، إلى حين تشكيل إطار موحد يمثل الجميع ويتولى هذه المهمة الوطنية السامية.
قوتنا في وحدتنا… ووحدتنا سبيلنا لحماية حقوقنا وانتزاعها