هيئة الأسرى: الأسيرة لينا أبو غلمة ... أم فرقها الاحتلال عن فلذات كبدها بليلة وضحاها
هيئة الأسرى: الأسيرة لينا أبو غلمة ... أم فرقها الاحتلال عن فلذات كبدها بليلة وضحاها
28/08/2022
حوالي الساعة الثالثة فجرا من يوم 22/06/2022، ووسط صراخ الجنود وضربات البنادق على الباب، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بطريقة همجية منزل الأسيرة لينا أبو غلمة( 39 عاما) من مدينة نابلس.
ويروي نضال أبو غلمة زوج لينا، تفاصيل اعتقالها قائلا : " حوالي الساعة الثالثة قبيل الفجر اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي المنزل بطريقة همجية، تم كسر باب العمارة المكون من اربع طوابق، حيث انني اسكن بالطابق الرابع، طرقوا باب المنزل بوحشية وصراخ عالي، وما لبثت ان فتحت الباب وإذ بالأسلحة مصوبة بوجهي، بناتي التوأم (نتالي ونايا /8 أعوام) استيقظن فزعات على صوتهم وبدأن بالبكاء الشديد، ينظرن اليهم ويخبئن وجوههن بايديهن الصغيرة ويبكين، تم فصلي عن زوجتي، وعندما اشتد صراخ البنات وزاد رعبهم طلبت مني ان اتحدث الى الضابط ان ينزلهن للطابق الأسفل لبيت اخي، فوافقوا ورافقوني وانا انزلهم، وعاد فتم التحقيق معي ميداني، وتم تفتيش المنزل بوحشية، لم يخبرونا عن سبب اعتقال زوجتي ولم يبرزوا مذكرة الاعتقال او التفتيش".
ثم اقتادوا لينا الى الجيب العسكري، ليتم نقلها الى مركز ببيتاح تكفا وتبدأ رحلة التحقيق القاسية، حيث حقق معها 3 مرات بشكل متواصل، مرتان ببيتاح تكفا ومرة بالجلمة، خلال التحقيق كانت الأسيرة مقيدة الارجل والايدي بوضعية الجلوس على الكرسي، تخلله صراخ شديد وشتائم وكلام مستفز.
و قالت الأسيرة على لسان محامية الهيئة حنان الخطيب: " قال لي المحققون انت مش محترمة، وأم مش منيحة، كيف بتتركي بناتك! مش راح تروحي من هون، وهددوني باعتقال زوجي وبالفعل بعد أسبوعين تم اعتقاله".
بتاريخ 20.07.2022 أي بعد حوالي شهر بالزنازين تم نقل لينا الى سجن الدامون لغاية اليوم، وحتى اللحظة لم تتمكن من رؤية بناتها أو أهلها .
يذكر أن هذا الاعتقال الثالث للينا، حيث اعتقلت عام 2004 لمدة 4 سنوات، ثم أعاد الاحتلال اعتقالها 4 أشهر عام 2013.