اللواء أبو بكر يستقبل سفير دولة نيكاراغوا في دولة فلسطين

في . نشر في الاخبار العاجلة

في إطار تدويل قضية الأسرى
اللواء أبو بكر يستقبل سفير دولة نيكاراغوا في دولة فلسطين
4/8/2022
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الخميس في مقر الهيئة، سفير دولة نيكاراغوا في دولة فلسطين روبرتو موراليس، ويأتي هذا اللقاء كجزء من تدويل قضية الأسرى والتعريف بها بشكل أفضل لتلك الدولة الصديقة.
وحضر اللقاء رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص، والوكيل المساعد لشؤون المديريات نائل خليل، ومن العلاقات العامة والإعلام رشا قاسم وأبرار صيرفي.
وتطرق أبو بكر خلال اللقاء للحديث عن المعاناة المتواصلة للمعتقلين والأسرى الفلسطينيين المحتجزين داخل سجون الاحتلال، مؤكداً بأن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تزداد تطرفاً وعنصرية يوماً بعد آخر لا سيما بتعاملها مع ملف الأسرى.
وتحدث أبو بكر عن الانتهاكات المنفذة بحق الأسرى والتي تستهدف واقعهم بشكل يومي، فهناك الاقتحامات والمداهمات المتكررة لأقسام السجون بذريعة إجراء التفتيشات، واستهداف انجازات الحركة الأسيرة، ومصادرة المواد الغذائية وتقليصها باستمرار من كانتينا المعتقل، والغرامات المالية الباهظة المفروضة بحق الأسرى والتي تتجاوز ملايين الشواقل شهرياً، كذلك استهداف رواتب الأسرى والشهداء واقتطاعها من أموال المقاصة الفلسطينية.
بالإضافة إلى مشاريع القوانين المتطرفة التي يتم سنها عبر الكنيست الإسرائيلي كقانون عدم الإفراج المبكر عن أي أسير أمني، حتى لو كان يواجه وضعاً صحياً صعباً للغاية وبحاجة ماسة لإطلاق سراحه.
كما تناول أبو بكر موضوع الأسرى الإداريين الذين تتصاعد أعدادهم داخل المعتقلات، حيث يحتجزهم الاحتلال بظروف قاسية بدون توجيه تهم محددة لهم وبدون إخضاعم لمحاكمات، واستطرق أيضاً إلى ملف الأسرى المرضى لافتاً بأن هناك المئات من الأسرى المرضى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، يعيشون واقع صعب ومعقد، بينهم 200 حالة مرضية بحاجة إلى رعاية طبية خاصة في مستشفيات مدنية تتوفر فيها كل الامكانيات.
من جانبه أكد سفير دولة نيكاراغوا السيد موراليس دعمه وتضامنه الكامل للشعب الفلسطيني لا سيما أسراه القابعين خلف القضبان، مشيراً بأن وجود مؤسسة كهيئة الأسرى تُعنى بحقوق المعتقلين الفلسطينيين دليل على أن هذه الشريحة شريحة مهمة في المجتمع وأن أي إنجاز لشعبها لا يأتي إلا عبر الأسرى والشهداء.
وأضاف موراليس بأن هناك تشابه كبير بين الشعب الفلسطيني والنيكاراغوي فكلاهما لديهم ذات المبدأ، وهو الموت في سبيل الدفاع عن بيته وأرضه وحقه في تقرير مصيره، وتمنى في ختام اللقاء السلام والازدهار والحرية القريبة لدولة فلسطين.