اللواء أبو بكر يطالب مجدداً بضرورة توفير الحماية لأسرانا لا سيما المرضى والمضربين منهم
على هامش مشاركته بمؤتمر صحفي وزيارته لأسرى محررين في محافظتي نابلس وجنين
اللواء أبو بكر يطالب مجدداً بضرورة توفير الحماية لأسرانا لا سيما المرضى والمضربين منهم
22.6.2022
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر المؤسسات الحقوقية والانسانية الدولية بضرورة التدخل بشكل عاجل والوقوف على ما يجري في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات جسيمة بحق الأسرى، وتوفير الحماية لهم وإنقاذهم لا سيما المرضى والمضربين منهم.
وأوضح اللواء أبو بكر أن الأوضاع داخل السجون في الآونة الأخيرة تزداد سوءاً يوماً بعد آخر، خاصة في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تُمارس من قبل إدارة السجون بحق أسرانا ومعتقلينا وعلى رأسهم الأسرى ذوي الحالات المستعصية والحرجة، بالإضافة إلى ما تقوم به سلطات الاحتلال من سن قوانين إجرامية وتعسفية بحق الأسرى كمشروع القانون الإسرائيلي الذي قُدم مؤخراً من أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي والذي ينص على حرمان الأسرى الفلسطينيين من العلاج وإجراء العمليات الجراحية لهم فقط في حالة الخطورة المباشرة على الحياة.
وتابع أبو بكر أنه هناك مئات من الأسرى يعانون من أمراض غاية في الخطورة ، وهم بحاجة إلى علاج حقيقي، لكن إدارة سجون الاحتلال تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية وتتهرب من مسؤولياتها في تقديم العلاج اللازم لهم.
كما تطرق أبو بكر إلى موضوع الأسرى الإداريين والقرارات الجائرة بحقهم والتي تصدر من المحاكم الاحتلالية والتابعة للأجهزه الأمنية العسكرية، لافتاً بأن أعداد الأسرى الإداريين وصل إلى 640 أسيراً محتجزين داخل السجون بدون أن توجه لهم تُهم أو يخضعوا لمحاكمات.
وتحدث أبو بكر عن الإجراءات التعسفية التي تتبعها سلطات الاحتلال في التعنت بالاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام، مشيراً بأن الاحتلال يعمد المماطلة في الاستجابة لمطالبهم وذلك بهدف إيصالهم لمرحلة صحية حرجة وإيذائهم جسدياً ومعنوياً، كحال الأسير رائد ريان والذي يواصل إضرابه وسط ظروف صحية صعبة، كذلك ما جرى بالأسير خليل عواودة والذي علق إضرابه أمس بعد 111 يوماً عاني خلالها الأمرين بسبب سياسة الاحتلال الانتقامية ضده.
واختتم اللواء أبو بكر تصريحاته بإشادته بدور وسائل الإعلام الفلسطيني في فضح سياسة الاحتلال تجاه أسرانا، وإيصال أوجاعهم وآلامهم إلى العالم بأكمله .
أقوال اللواء أبو بكر جاءت خلال مشاركته بمؤتمر صحفي أُقيم بمقر وزارة الإعلام بمدينة نابلس، كذلك خلال زيارته لمديرية الهيئة في نابلس وجنين ولأسرى محررين في كلتا المحافظتين، حيث تم زيارة وتكريم المحرر عبد الرحمن رشدان والذي أمضى 19 عاماً داخل سجون الاحتلال، والمحرر درويش أبو عياش قضى 15 عاماً، كما تم تكريم المحررين من مخيم جنين عمار أبو غليون أمضى 14 عاماً، وأحمد عابورة قضى 16 عاماً وإياد ستيتي أمضى 16 عاماً، وزيارة منزل الأسير زكريا الزبيدي، بالإضافة إلى تقديم واجب العزاء بالشهيد علي حرب من بلدة سكاكا قضاء سلفيت، والذي ارتقى بعد أن تعرض للطعن من قبل مستوطن هاجم أرضه.