رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال إحياء الذكرى العشرين لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد مروان البرغوثي
كلمة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال إحياء الذكرى العشرين لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد مروان البرغوثي:
"نلتقي اليوم في حضرة أخانا القائد الأسير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي " أبو القسام "، الذي طوى في منتصف نيسان الماضي 20عاماً من الصبر والصمود والتحدي في سجون الاحتلال.
وبالرغم من الإعتقالات السابقة التي دفع فيها ابو القسام 8 سنوات من عمره، والتي بدأت في مرحلة ما بين الطفولة والشباب عام 1976، إلا إنه بقي مصمماً على مواصلة النضال والتضحية دفاعاً عن هذه الارض وشعبها المرابط منذ اكثر من 7 عقود.
منذ اللحظات الاولى لإنطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، لم يتأخر ابو القسام لحظة عن القيام بدوره وواجباته، وممارسة قناعاته الشعبية والتنظيمية، وقيادة الشارع والتنظيم وفق تعليمات الشهيد القائد الخالد الرمز ياسر عرفات، وكان لأعماله واخوانه في كتائب شهداء الأقصى والاجهزة الأمنية الفلسطينية وللإخوة والرفاق في الفصائل الفلسطينية الدور الأساسي في التصدي لعنجهية وهمجية هذا الاحتلال، الذي إستباح كل الأرض الفلسطينية، من إقتحام للمدن والقرى والمخيمات، وتدمير كل المؤسسات المدنية والأمنية الفلسطينية، وصولاً الى الفاجعة بإغتيال الرمز أبو عمار.
وحول أبو القسام السجون والمعتقلات الى جامعات حقيقية، تمنح الأسرى والمعتقلين امكانية الحصول الشهادات العلمية المتوسطة والعليا، واصبح المستحيل حقيقية، من خلال برنامج تعليمي ملتزم بالمحاضرات اليومية وفي إنهاء الساعات التعليمية المعتمدة، وبفضل ذلك حصل المئات على شهادة البكالوريوس، وما يقارب 150 على شهادة الماجستير، وهناك جهد كبير لإقرار برنامج دكتوراة، نأمل ان يرى النور في القريب العاجل.
واليوم نجدد العهد والوفاء لأخانا ابو القسام ولكل اسرانا واسيراتنا في سجون الإحتلال، الذين أبرق لهم كل معاني الحب والوفاء، على امل ان تتحقق حريتهم بالعودة الى أسرهم وشعبهم ووطنهم قريبا، وبالرغم من صعوبة الحياة التي تعيشونها في هذه الأيام والهجمة اللا انسانية واللا اخلاقية التي تتعرضون لها يومياً على يد إدارة السجون ومكونات الاحتلال، إلا انكم ستبقون دوماً مصدر فخرنا وكرامتنا، وعنواناً عريضاً على عدالة قضيتنا."