قادة ورموز الأسرى المحررين المبعدين يعرضون معاناة الأسرى وتجاربهم النضالية أمام مندوبيات جامعة الدول العربية

في . نشر في لقاءات

خلال ندوة نظمها قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة
قادة ورموز الأسرى المحررين المبعدين يعرضون معاناة الأسرى وتجاربهم النضالية أمام مندوبيات جامعة الدول العربية
3/12/2025
نظم قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية أمس الثلاثاء، ندوة حول معاناة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وواقع المحررين المبعدين، بمشاركة نخبة من قادة ورموز الحركة الأسيرة، الذين أفرج عنهم خلال عملية التبادل، أبعدوا قصراً الى خارج الوطن، وهم الآن في استضافة العاصمة المصرية القاهرة.
وبدأت الندوة بجلسة افتتاحية تضمنت كلمة الأمين العام للجامعة، كلمة المندوب الدائم لدولة فلسطين، كلمة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، والتي قدمها نيابة عنه الأسير المبعد وعضو لجنة متابعة شؤون الأسرى المبعدين أحمد سليم، كما تم عرض فيلم توثيقي قصير من انتاج هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وأستكملت الندوة بثلاث جلسات، الجلسة الأولى تناولت الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال " تجارب الأسرى المحررين وشهاداتهم الحية "، الجلسة الثانية دور أطر القانون الدولي لحماية الأسرى في مواجهة ما يسمى منظومة الاحتلال القانونية والقضائية المشرعنة لارتكاب الجرائم بحق الأسرى والمعتقلين، وملاحقة المسؤولين السياسيين والعسكرين الاسرائيليين على الجرائم ضد الأسرى والمعتقلين أمام آليات العدالة الدولية، في حين ناقشت الجلسة الثالثة مطالب الأسرى والمحررين، وسبل الدعم العربي الرسمي والمجتمعي لهم، واختتمت الندوة بجلسة ختامية، حيث تم عرض ملخص الجلسات ومناقشة التوصيات، وجولة للمعرض المتحفي " سيرة ومسيرة " الذي يقام بمناسبة ثمانين عاماً من العمل العربي المشترك بمقر الأمانة العامة.
وثمن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص هذا الجهد من قبل قطاع فلسطين في الجامعة، موجهاً شكره وتقديره لكافة القائمين عليها، والذي يدلل على اهتمامهم وتقديرهم لهذه الفئة المناضلة والمضحية، كما وجه الشكر لكافة المندوبيات الحاضرة، ولرئيس الجامعة على اتاحته هذه الفرصة للاستماع من أسرانا المحررين.
ودعا أبو الحمص جامعة الدول العربية وكافة مندوبياتها للاستمرار في هذا النهج، لما له من تأثيرات ايجابية على الأسرى والمحررين وقضيتهم، وأن يكون نتحمل جميعاً مسؤولياتنا القومية الاجتماعية والانسانية تجاه هؤلاء الأبطال.