يضيف المعتقل (س.د): "بقيت ثمانية شهور وأنا أرتدي نفس الملابس، كما وحرمنا من الاستحمام لمدة 18 يوما بدون استحمام، وفعليا كان الهدف من الضرب في المرحلة الأولى، إعدامنا، والتسبب في عاهات مستديمة للأسرى، ومع ذلك ما زلنا نتعرض لظروف اعتقال قاسية جدا، فنحن محتجزون في قسم الخيام، جميعنا نعاني من أمراض وكسور وتحديداً الأمراض الجلدية، التي تفشت بيننا نتيجة انعدام النظافة، والظروف الصحية داخل السّجن، فأنا وغالبية المعتقلين نعاني من انتشار حبوب ودمامل في كافة أنحاء الجسد، والتي سببت لنا التهابات حادة، وما فاقم من انتشارها الفرشات الإسفنجية وهي فرشات بدون غطاء احتكاك أجسادنا بها مع قلة النظافة أدى إلى مفاقمة معاناتنا من الحكة الشديدة والالتهابات، فداخل القسم المحتجز فيه اليوم 150 معتقلا، كنا على مدار الفترة الماضية نستخدم حمام واحد، والأغطية لا يتم غسلها مطلقاً، وفي فترات الحر الشديد انتشرت الثعابين والحشرات، ومنذ شهر شباط لم يتم تغيير أوعية الطعام، والتي تحولت إلى مصدر أساسي لانتشار الأمراض، كما وواجهنا في شهري نيسان وأبريل مجاعة حقيقية، فقد تم حرماننا من الطعام، اليوم فقط ما تم إضافته هو حمّام للـ150 معتقلا، يتم تحديد ساعات محددة لاستخدامه، من الساعة الثامنة صباحا حتى الواحدة ظهرا."
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*إلى عائلات الأسرى*
*مرفق قائمة بأسماء المحامين المتعاقدين مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين بشكل مباشر، تشمل هذه الأسماء (المحامين الذين يقومون بزيارة الأسرى داخل السجون، وكذلك المحامين الذين يمثلون الأسرى والمعتقلين الإداريين وكذلك المحامين الإداريين)*
*ونؤكّد لعائلات الأسرى أنّ جميع الخدمات التي يقدمها المحامون المرفقة أسماؤهم هي خدمات مجانية*
اسماء المحامين المتعاقدين في هيئة شؤون الأسرى والمحررين
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/9/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية، وحتّى صباح اليوم الأحد من الضّفة (10) مواطنين على الأقل، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: قلقيلية، بيت لحم، طولكرم، رام الله، الخليل، وطوباس.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 10 آلاف و800 مواطن من الضّفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.
*علماً أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف*
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 24/9/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء وحتى صباح اليوم الثلاثاء (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أشقاء، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة نابلس، فيما توزعت بقيتها على محافظات، جنين، رام الله، والخليل، رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
*يُشار إلى أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا، يرتفع إلى أكثر من 10 آلاف و900 مواطن من الضّفة بما فيها القدس.*
علماً أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ترتكبها.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف*
خلال احتجازي في غلاف غزة قبل نقلي إلى السجن، ربطني أحد السّجانين لمدة ثمانية أيام من الخلف، وتعرضت للضرب على ظهري حتى نزل الدم منه، وكان المعتقلين يضطرون لقضاء حاجتهم في ملابسهم.
*هيئة الأسرى ونادي الأسير تكشفان عن شهادات جديدة لعدد من معتقلي غزة في سجن (النقب)*
*(1200) معتقل من غزة في سجن (النقب) يواجهون جرائم تعذيب ممنهجة*
*إدارة السّجن حوّلت مرض (الجرب –السكايبوس) إلى أداة تعذيب جسديّ ونفسيّ*
*24/9/2024*
رام الله -كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، شهادات جديدة لمجموعة من معتقلي غزة القابعين في سجن (النقب الصحراوي)، وذلك استنادا لمجموعة من الزيارات التي أجراها محامو هيئة الأسرى مؤخراً شملت ثمانية معتقلين، معظمهم تعرضوا للاعتقال في بداية الاجتياح البري لغزة، وتحديدا عبر ما يسمى (الممر الآمن)، خلال نزوحهم من شمال غزة إلى جنوبها، وآخرين جرى اعتقالهم من مدارس الإيواء، ومن مشفى الشفاء.
-وتضمنت شهادات المعتقلين الثمانية، تفاصيل عن جرائم التّعذيب والتّنكيل والاعتداءات المرعبة التي تعرضوا لها تحديدا في الفترة الأولى على اعتقالهم، وذلك قبل نقلهم إلى سجن (النقب)، وهنا نشير إلى أنّ التفاصيل المروّعة التي تعرضوا لها بشكل أساسي ارتبطت في الفترة الأولى على اعتقالهم، إلا أنّ هذا لا يعني أنّ جرائم التّعذيب قد توقفت بحقّهم بعد نقلهم من المعسكر الذي أشاروا له أنه في (غلاف غزة) إلى السّجون، بل ما يزال جميع المعتقلين يتعرضون لظروف صعبة ومأساوية تعجز اللغة بحسب وصفهم على نقل حقيقة ما يجري بحقّهم بشكل لحظي داخل السّجن، وتحديدًا في المرحلة الحالية بسبب انتشار الأمراض الجلدية بين صفوفهم، تحديداً مرض (السكايبوس – الجرب)، الذي أصبح أداة من أدوات التّعذيب والتّنكيل.
-ونشير هنا وبحسب المعطيات التي حصلنا عليها من معتقلي غزة في سجن (النقب) أن هناك حوالي 1200 معتقل من غزة في سجن النقب، موزعين على ثمانية أقسام كل قسم يضم (150) معتقلا.
-وتستعرض هيئة الأسرى ونادي الأسير في التقرير، شهادة مركزية لأحد المعتقلين، إضافة إلى إفادات أخرى ضمت تفاصيل عن جرائم تعرضوا لها وكذلك عن ظروف السّجن حالياً. علماً أنّ هذه الزيارات جزء من سلسلة زيارات أجرتها المؤسسات الحقوقية، وهي زيارات محدودة تمت بشكل أساسي للمعتقلين في معسكر (عوفر)، وسجن (النقب)، إضافة إلى عدد من الزيارات لمعتقلين في معسكر (سديه تيمان) الذي شكّل المحطة الأبرز لجرائم التّعذيب لمعتقلي غزة، إلى جانب مجموعة من المعسكرات التي لا يقل فيها مستوى جرائم التّعذيب عن مستوى الجرائم التي تعرض لها المعتقلون في معسكر (سديه تيمان).
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*هام: ملاحظات لعائلات الأسرى ومنهم المعتقلين الإداريين عند متابعة ملفات أبنائهم سواء كانت هذه المتابعة تتم من خلال محامين المؤسسات، أو من خلال المحامين الخاصين*
•أولا: جميع قرارات الأحكام ولوائح الاتهام، وقرارات تثبيت الاعتقال الإداريّ يتم الحصول عليها من المحاكم العسكرية مجاناً، ولا تدفع أية رسوم عند الحصول عليها عبر أي محامي.
•ثانياً: من حقّ عائلة الأسير الحصول على الأوراق الخاصّة بهم من المحامي المتابع لملفهم بدون دفع أيه رسوم إضافية.
•ثالثاً: فقط ما يتم دفعه في المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال هو بدل كفالات وغرامات مالية وذلك بموجب وصولات رسمية صادرة عن المحكمة العسكرية، حيث تدفع الوصولات في (بنك البريد الاسرائيلي) أو في بنك القاهرة عمان، وفي حال تم دفع الوصل من خلال المحامي من حقّ العائله الحصول على نسخة من الوصل مختوم بالدفع.
وعلى العائلة أن تحتفظ بوصل الدفع تحديداً وصل بدل الكفالة حيث بالإمكان استرداد جميع المبلغ أو جزء منه في حال تم إنهاء الملف.
•رابعاً: بخصوص الأسرى القدامى بإمكانهم مراجعة أرشيف هيئة الأسرى أو متحف ابو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة التابع لهيئة الأسرى والمحررين في جامعه القدس/ ابو ديس من أجل الحصول على الأوراق الخاصّة بالأسير.
•خامساً: فيما يتعلق بالالتماسات الخاصة بالأسرى الإداريين والتي تقدم للمحكمة العليا الإسرائيلية هي مجاناً حيث لا تتقاضى المحكمة أيه رسوم عليها، سواء محامي من المؤسسات أو محامي خاص.