#صور في الذكرى العاشرة لاستشهاد المناضل زياد أبو عين، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس وضعَ اليوم أكليلاً من الزهور على الضريح .
جاء ذلك بمشاركة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، وعطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، وأمين سر حركة فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل، وكادر من مؤسسات الاسرى وهيئة مقاومة الجدار وعائلة الشهيد زياد أبو عين.
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير : "قرار جديد بتجميد نقل الأسيرة فدوى حمادة إلى السّجن الفعلي"
🔴 جلسة استئناف ضد قرار الحكم الصادر بحقها ستعقد في 16 يناير القادم
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن المحكمة المركزية التابعة للاحتلال في حيفا، قررت مجددا تجميد قرار نقل الأسيرة فدوى حمادة إلى السجن الفعلي حتى إشعار آخر، علما أن هذه المرة الثالثة التي يتم فيها تجميد القرار إثر الجهود القانونية التي تبذل في قضيتها، منذ إصدار الاحتلال حكما بحقها لمدة عامين في 29 أكتوبر المنصرم.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ جلسة استئناف ستعقد على قرار الحكم الصادر بحقّها، في تاريخ 16/1/2025.
من الجدير ذكره أنّ قرار الحكم الذي صدر بحقّ حمادة في 29 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، لمدة عامين، جاء بعد مداولات عديدة جرت خلال سنوات على خلفية (تهم) تتعلق بمواجهتها للسجانات خلال فترة أسرها السابقة، والتي استمرت لمدة ست سنوات، قبل الإفراج عنها في دفعات التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.
يُشار إلى أنّ الاحتلال قد أعاد اعتقال 27 محرراً من دفعات التبادل، من بينهم أطفال أعيد اعتقالهم إدارياً، وقد جرى الإفراج عن عدد منهم، فيما أبقى على اعتقال 19 منهم، كما واستشهد ثلاثة من المحررين ضمن الدفعات.
من الجدير ذكره أنّ الأسيرة فدوى حمادة، اعتقلت عام 2017، وفي حينه تعرضت لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وخلال سنوات أسرها تعرضت لعمليات عزل متكررة، وواجهت وضعا صحيا ونفسيا صعبا للغاية، علما أنها متزوجة وأم لخمسة أطفال.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ورئيس نادي الاسير الفلسطيني عبد الله الزغاري ووفد من المؤسستين في زيارة وتهنئة الأسيرين الشقيقين مجد أبو غربية وأحمد ابو غربية بمناسبة الإفراج عنهم من سجون الاحتلال
أسرى "تحقيق عصيون" أصيبوا بالتسمم نتيجة وجبات طعام فاسده قدمت لهم
09/12/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين بإنها رصدت تعرض عدد كبير من أسرى تحقيق معتقل عصيون لحالات تسمم، جراء وجبات طعام فاسدة قدمت لهم من قبل أدارة المعتقل .
وأضافت الهيئة وفقا لمحاميها بعد محاولات صعبة لزيارة المعتقل والتي تمكن منها بتاريخ يوم أمس بأن الأسرى بعد وجبات الطعام التي قدمت لهم شعروا بآلام شديدة بالبطن وإسهال وقيء، وضعف وهزال واصفرار بالوجه وفقدوا الكثير من السوائل في جسمهم وأصبحوا غير قادرين بالوقوف، كما أن العديد منهم أصيبوا بحالة من الإغماء .
وأضافت الهيئة أن إدارة السجون تتعمد منذ بدء العدوان على قطاع غزة، ممارسة أبشع العقوبات بحق الأسرى، ومن ضمنها إبقاؤهم بالجوع لفترات طويلة، والاكتفاء بتقديم وجبات سيئة لهم كما ونوعا.
وفضلا عن ذلك، فإن إدارة السجون تقابل كل من يعترض على ذلك بالضرب المبرح والعزل.
وناشدت الهيئة كافة الجهات الدولية المختصة التدخل السريع لإنهاء معاناتهم، كما طالبت بالتدخل الفوري والعاجل لحماية المعتقلين داخل سجون الاحتلال .
يُشار إلى أنّ "مركز توقيف عتصيون" يقع في جنوب الضفة الغربية، وهو مقام على أراضي شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستعمرات "غوش عتصيون"، ويُدرج ضمن أسوأ مراكز التوقيف في العالم.
تصاعد السياسات العدائية والانتقامية بحق الأسيرات في سجن الدامون
8/12/2024
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، من تصاعد السياسات العدائية والانتقامية التي تنتهجها إدارة سجن الدامون في التعامل مع الأسيرات الفلسطينيات، والمعاملة اللااخلاقية واللاانسانية المتبعة من قبل السجانين، الذين يحاولون الحاق كل اشكال الضرر الجسدي والنفسي بهن.
وأوضحت الهيئة ان الزيارات التي نفذها طاقمها القانوني مؤخراً لسجن الدامون، وثقت خطورة الجريمة القائمة من قبل إدارة السجن، حيث التركيز الكبير على التعذيب النفسي للأسيرات، والمتمثل بالتهديد المستمر بالإغتصاب والتفتيش العاري والسب والشتم والضرب والتجويع، واستمرار حرمانهن من الأغطية والملابس ومواد التنظيف والمعقمات والاحتياجات النسوية، وتجاهل حالاتهن الصحية والمرضية، واستخدام المزاجية المفرطة في تقديم الأدوية والعلاج.
وبينت الهيئة أن العقاب الجماعي للأسيرات ينفذ بإستمرار، حيث الحرمان من الاستحمام بين الحين والآخر واغلاق الغرف ومنعهن من الخروج لساحة الفورة، وأي نقاش أو أي استفسار من أي اسيرة مع شرطة إدارة السجن قد يكلف السجن بالكامل اقتحام وتنكيل وتعذيب واهانة.
وتدعو الهيئة المؤسسات النسوية والجمعيات والاتحادات المحلية والإقليمية والعالمية للتعاون الحقيقي لفضح الانتهاكات المتواصلة بحق الأسيرات الفلسطينيات، والعمل المنظم والمتكامل لتشكيل رأي عام نسوي ضاغط، قد يكون له تأثيرات حقيقية في إنهاء حالة التفرد بهن وكسر سياسات الاحتلال في الانتقام من المراة الفلسطينية.