الاحتلال يواصل اهمال الحالة الصحية لشيخ الاسرى فؤاد الشوبكي

في . نشر في الاخبار

حذرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم السبت، من مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلية سياسة الاهمال الطبي بحق شيخ الأسرى الفلسطينيين وأكبرهم سنا الأسير فؤاد الشوبكي والذي بلغ من العمر 80 عاماً.

ولفتت الهيئة، الى أن اللواء الشوبكي "أبو حازم" والمعتقل منذ أكثر من 12 عاما في سجون الاحتلال، والصادر بحقه حكما بالسجن لـ 20 عاما منذ اعتقاله في 14/3/2006 يعاني من عدة أمراض مزمنة، ولا يتلقى الرعاية الصحية اللازمة، والتي تزداد خطورة بتقدمه في السن.

 كما بينت، أن الاحتلال قد اجرى تنقلات عديدة بحق الاسير الشيخ، خلال السنوات الأخيرة كنقله لسجون "النقب" و"عسقلان" و"الرملة" و"عوفر" و"بئر السبع" .

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلية قد اختطفت الشوبكي بتاريخ 14 آذار (مارس) من عام 2006 من سجن أريحا الفلسطيني الذي كان يخضع لحماية بريطانية أمريكية برفقة الأمين العام لـ "الجبهة الشعبية" أحمد سعدات وأربعة من نشطاء الجبهة.

وحكمت محكمة عسكرية إسرائيلية على الشوبكي بالسجن لمدة 20 سنة بتهمة المسئولية عن جلب أسلحة للمقاومة الفلسطينية وتمويله لسفينة الأسلحة المعرفة باسم "كارين ايه" التي ضبطتها البحرية الإسرائيلية في عرض البحر الأحمر في الثالث من كانون ثاني (يناير) 2002م.

 

افادات لأسرى وقاصرين يسردون من خلالها تفاصيل اعتداء جنود الاحتلال عليهم لحظة اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

  كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ، ظهر اليوم الأحد، إفادات لأسرى وأطفال يقبعون في عدة معتقلات إسرائيلية، يوضحون من خلالها

اللواء أبو بكر: إرادة الأسرى تغلبت على كل إجراءات الإحتلال للنيل من عزيمتهم وقتل طموحهم (2)

في . نشر في الاخبار

 قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن إرادة الأسرى تغلبت على كل إجراءات الإحتلال للنيل من عزيمتهم وقتل طموحاتهم، من خلال العقوبات المقننة التي تُفرض عليهم، والتي شملت كل مجالات حياتهم وعلى رأسها محاربة المسيرة التعليمية للأسرى من خلال وضع المعوقات ومصادرة الكتب والمراجع وأدوات القرطاسية وحرمانهم من اتمام تعليمهم والتحاقهم بالجامعات.

جاء ذلك خلال حفل تسليم اللواء أبو بكر ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في جامعة النجاح الوطنية الدكتور محمد العملة شهادة الحقوق لذوي الأسير عزمي نفاع، من محافطة جنين والمعتقل منذ عام 2015، والمحكوم بعشرين عاماً وموجود حالياً في سجن الجلبوع، والذي أكمل دارسته في الحقوق من خلف القضبان.

وعبر اللواء أبو بكر عن فخره بالأسير نفاع، وقدم له ولذويه التهاني بمناسبة التخرج، وتمنى له الإفراج العاجل، وأن يُكمل طموحه في إكمال دراسته العليا، وأن يكون في المكان الذي عمل من أجله، وتمناه بعيد عن قيود الإحتلال وأدواته البشعة.

وأشار اللواء أبو بكر إلى أن هناك العشرات والمئات من الأسرى والأسرى المحررين الذي قهروا المحتل بدراستهم وتخرجهم من الجامعات، واليوم السجون تعج بالحالات المشرفة من الأسرى الذين يُكملون تعليمهم في درجتي البكالوريوس والماجستير من داخل غرفهم وزنازينهم في سجون الظلام.

من جانبه أشاد الدكتور العملة بالأسرى والمحررين الملتحقين بجامعة النجاح الوطنية، مؤكداً أن عزمي حالة فخر للجامعة وأبنائها، وحافظ على ذلك الإجتهاد الذي كان يُقدمه قبل إعتقاله، وأكمل ما تبقى عليه من متطلبات تخصصه، وها هو اليوم يتخرج من الجامعة، ونُسلم ذويه شهادته التي من حقهم أن يتفاخروا بها.

وأعرب العملة عن إستعداد الجامعة لكل أشكال التعاون مع الهيئة في سبيل تذليل كل الصعوبات والعقبات التي تقف أمام إرادة أسرانا ومحررينا وطموحاتهم في إكمال مسيرتهم التعليمية.

وفي ختام الحفل الذي نُظم في قاعة الإجتماعات الرئيسية لرئيس الجامعة، سلم اللواء أبو بكر والدكتور العملة شهادة البكالوريوس في الحقوق لوالد الأسير نفاع وذويه، وتم التقاط الصور التذكارية، كما قامت عائلة الأسير نفاع بتكريم الهيئة والجامعة والقائمين على متابعة المسيرة التعليمية فيهما.

يشار الى أنه تم تسليم ذوي الأسير نفاع شهادة نجلهم بحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حويل وأمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان، ووفد من الهيئة وعمداء جامعة النجاح وأساتذة القانون فيها وأسرى محررين.

مماطلة واستهتار طبي مقصود بحق 3 أسرى مرضى يقبعون في معتقلات الاحتلال

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الخميس، أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد انتهاج أساليب الاستهتار الطبي بحق الأسرى المرضى، خاصة ذوي الأمراض المزمنة وممن يعيشون أوضاعاً صحية صعبة للغاية ، وذلك بهدف تعريض الأسير للموت البطيء دون مراعاة للقوانين والأعراف الدولية والقواعد الإنسانية والأخلاق المهنية التي تحكم مهنة الطب.

وكشفت الهيئة عن ثلاث حالات مرضية تقبع في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها حالة الأسير الشاب سيف البدو (20 عاماً) من ضاحية الشويكة قضاء طولكرم، والذي  يعاني من مرض السكري وقد جرى اعتقاله مؤخراً وزجه في معتقل "مجيدو"، وخلال استجوابه في مركز توقيف "الجلمة"، حيث خضع الشاب لتحقيق قاس، ونتيجة لسوء الأوضاع الاعتقالية التي عانى منها أثناء احتجازه داخل الزنازين، تدهورت حالته الصحية وبدأ بالتقيؤ ومن ثم فقد وعيه، وعندما استفاق الأسير وجد نفسه بوحدة العناية المكثفة في مشفى "العفولة"، وأضاف أنه على الرغم من سوء وضعه الصحي وآلامه، إلا أنه خلال تواجده بالمشفى كان مقيد اليدين والقدمين على سرير المشفى، بقى أسبوع بالمشفى ومن ثم جرى نقله إلى "مجيدو". 

أما عن الأسير ذياب ناصر (28 عاماً) من بلدة صفا قضاء رام الله، فهو يعاني من ديسكات في ظهره، وقد ساء وضعه الصحي عقب اعتقاله وزجه في معتقل "إيشل"، وهو بحاجة إلى عناية فائقة لوضعه الصحي الصعب.

في حين يمر الأسير سامي الحاج (28 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، بوضع صحي غاية في الصعوبة، فهو يشتكي من مشاكل بعينه اليسرى إثر اصابة تعرض لها قبل اعتقاله،  وقد تفاقم وضعه الصحي نتيجة اهماله وعدم الاكتراث بحالته الصحية، مما أدى إلى فقدان نظره بتلك العين وأصبح يعاني أيضاً من مشاكل بعينه اليمنى، وهو بحاجة إلى تحويله بأسرع ما يُمكن إلى  طبيب عيون مختص، لكن إدارة النقب تماطل بتحويله لاجراء الفحوصات وتلقي العلاج.