أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، بتدهور الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام لليوم 61 على التوالي ضد اعتقاله الإداري سلطان أحمد خلف 38 عاما من قرية برقين قضاء مدينة جنين.
وقالت الهيئة، أنه ووفقا لمحامية الأسير، فإن الأسير خلوف دخل في مرحلة حرجة وصعبة، حيث بات يعاني من خلل في الدماغ وتقرحات شديدة في الفم وضعف شديد في الرؤية وآلآم في مختلف أنحاء جسده، ونقص كبير بالوزن.
كما بينت، أن الأسير يعاني أيضا من "شهقة" مستمرة ولا يستطيع القيام بأي حركة أو ويعاني من صداع شديد بالرأس، محذرتا من دخول الأسير في مرحلة الخطر المميت في أية لحظة اذا ما واصلت الإدارة تعنتها في عدم الاستجابة لمطلبه بانهاء اعتقاله الإداري.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في ريمون، قامت بنقل وعزل ثلاثة أسرى من الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس وعزلهم في سجون أخرى.
وأوضحت الهيئة، أن إدارة المعتقلات الإسرائيلية قامت بنقل الأسير محمد عرمان وعزله في مركز توقيف الجلمة، فيما نقلت وعزلت الأسيرين معاذ سعيد بلال، والأسير محمود شريتح في سجن اوهليكدار ببئر السبع.
وبينت الهيئة، أن "هذا الاجراء التعسفي يأتي على خلفية شروع عدد من الأسرى بالإضراب المفتوح عن الطعام لوقف أجهزة التشويش المُسرطنة في سجن ريمون".
ولفتت، أنه وفي الوقت الذي تتحدث فيه إدارة السجن، عن استدعائها الاحد القادم الشركة التي قامت بتركيب أجهزة التشويش للنظر بتخفيض تردادتها، أكد الأسرى أنهم سيواصلون معركتهم ضد هذه الأجهزة القاتلة حتى إزالتها وإبعادها عن أقسام المعتقلين.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الأربعاء، أن مجموع الغرامات التي فُرضت على الأسرى القاصرين القابعين في معتقل "عوفر" خلال آب المنصرم، قد تجاوزت 22 ألف شيكل.
وبينت الهيئة في تقريرها أنه تم ادخال 21 أسير قاصر إلى قسم الأسرى الاشبال خلال الشهر الماضي،17 منهم اعتقلوا من المنازل، و1 من الطرقات، و2 لعدم حيازتهما تصاريح، وأسير جرى اعتقاله بعد استدعائه.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذي تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، أسيرين تم الاعتداء عليهما وضربهما بوحشية خلال اعتقالهما.
ولفتت الهيئة أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 15 شبل، علماً بأن عدد الأسرى القاصرين القابعين حالياً في سجون الاحتلال (220 طفل) 95 منهم يقبعون في معتقل "عوفر".
واعتبرت هيئة الأسرى أن ما تقوم به محاكم الاحتلال من فرض غرامات مالية باهظة بحق الأسرى الاطفال، ما هو إلا إجراء انتقامي وعقاب تعسفي يمارسة الاحتلال بحق الأسرى وذويهم، وذلك للتضييق عليهم واثقال كاهلهم بدفع مبالغ خيالية، في ظل الظروف الاقتصاية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.
أفادت هيئة شؤون لأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الاسير نبيل حماد مصطفى البيراوي دخل عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وولفتت الهيئة، أن الأسير البيراوي اعتقل بتاريخ 15/9/2001م بعد مطاردة استمرت لعامين لنشاطه في كتائب شهداء الاقصى ومقاومته الاحتلال، وحكم عليه بالسجن لمدة 21 عاما.
والاسير البيراوي من مدينة يطا ويبلغ من العمر 58 عاما ومتزوج ولديه ثمانية ابناء.
نقلتهيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الخميس، شهادات مؤلمة أدلى بها 6 أسرى أطفال يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، يسردون من خلالها تفاصيل تعرضهم للتعذيب والضرب القاسي خلال اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائيلية.
ومن الشهادات التي وثقها تقرير الهيئة افادة الأسير القاصر أوس عويص (16 عاماً)، والذي تم التنكيل به بعد اقتحام منزله في مخيم جنين، وتعمد جنود الاحتلال خلال مداهمة البيت ارهاب الطفل عويص واخافته بكلب بوليسي، ومن ثم جرى تعصيب عينيه وتقييد يديه واقتياده للخارج، وطوال الطريق كان الجنود يتعمدون دفعه بقوة، وأثناء تواجده بالجيب العسكري اعتدوا عليه بالضرب بشكل تعسفي، وعند وصوله إلى حاجز "الجلمة" جرى احتجازه لساعات طويلة تحت أشعة الشمس والحر الشديد، ومن ثم جرى نقله إلى قسم الأسرى الاشبال في "مجدو".
أما عن الأسير القاصر همام حسيني (17 عاماً) من حي الشيخ جراح شرقي مدينة القدس والقابع حالياً في معتقل "الدامون"، فقد تعرض لتحقيق قاس وشاق خلال تواجده بزنازين مركز توقيف "المسكوبية"، وزنازين معتقل "عسقلان"، حيث خضع للاستجواب لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي صغير، وعلى إثر ذلك تعرض للاغماء عدة مرات بسبب التنكيل به وحرمانه من النوم والطعام.
بينما نكل جيش الاحتلال بالأسير الطفل معروف الأطرش (14 عاماً) عقب مداهمة منزله فجراً في بلدة بيت جالا شمال غرب محافظة بيت لحم، واعتدى عليه الجنود بالضرب بأعقاب البنادق ولم يسلم أيضاً من الشتم بألفاظ نابية واهانته خلال استجوابه في مركز توقيف "عتصيون" قبل أن يتم نقله إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن.
كما اعتدى جنود الاحتلال على الفتى محمد عطية (16 عاماً) من بلدة العيسوية قضاء القدس المحتلة، وذلك بضربه على رأسه بالخوذ الحديدية مسببين له آلام كبيرة، كما لم يسلم الأسير من الضرب والاهانة أثناء التحقيق معه في مركز توقيف" المسكوبية" قبل أن يتم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "الدامون".
وسجل تقرير الهيئة أيضاً اعتداء قوات الاحتلال بالضرب المبرح على الأسيرين القاصرين أيمن دعيس من مدينة الخليل وأيمن بدران من مخيم قلنديا وكلاهما يبلغان من العمر (17 عاماً)، حيث تعرضا للضرب بشكل عنيف خلال اعتقالهما مما أدى إلى اصابتهما بكدمات وروضوض بجسديهما.
يذكر بأن الأسيرين يقبعان حالياً في معتقل "الدامون".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، أن 22 أسيرا في سجن ريمون الإسرائيلي، قد شرعوا أمس بإضراب مفتوح عن الطعام ضد تنصل الإدارة من اتفاق جرى الأسبوع المقبل لإزالة أجهزة التشويش من أقسام المعتقل.
ولفتت الهيئة، أن إدارة المعتقل وبمجرد إعلان الأسرى إضراب الدفعة الأولى عن الطعام ضد هذه الأجهزة المسرطنة، قامت بإدخال قوات القمع الى قسمي رقم (1،4)، وعمدت الى نقل جميع الأسرى المضربين الى عزل سجن نفحة.
وقالت الهيئة، أن أكثر من 200 أسير في معتقل "ريمون" كانوا قد دخلوا إضرابا مفتوحا عن الطعام الأثنين الماضي استمر ليوم واحد، وذلك للمطالبة بإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، حيث عقدت جلسة حوار بين الإدارة وممثلي الأسرى، وتم الاتفاق خلالها على تعليق الإضراب، مقابل البدء بتنفيذ مطالب الأسرى، لكن الإدارة عادت للماطلة والتسويف.
وأدانت الهيئة سياسة التعنت التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال في الاستجابة لأبسط المطالب الحياتية والإنسانية لأبناء الحركة الأسيرة.
وطالبت بضرورة مساندة الأسرى بمعركة النضال التي يخوضونها، وفضح جرائم الاحتلام المرتبكة بحقهم والتي تخالف كافة المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأحد، بأن 6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الاداري التعسفي، خمسة منهم يقبعون في قسم العزل بما تسمى "بمشفى الرملة".
ولفتت الهيئة أن الأسرى هم كل من الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل والذي مضى على اضرابه (64 يوماً)، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (60 يوماً)، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (54) يوماً، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (47) يوماً، والأسير ناصر الجدع(31 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (40) يوماً ويقبعون في "عيادة الرملة"، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض اضرابه منذ (35) يوماً.
وأكدت الهيئة، أن المضربين يعانون أوضاعاً صحية خطرة وصعبة بعد مضي أشهر على اضرابهم المفتوح عن الطعام، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.
وأضافت أن كثير منهم مصاب بأمراض قبل اعتقاله وبحاجة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه الصحي، كحالة الأسير غنام والذي يشتكي من اصابته بمرض السرطان في الدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته بعد مضي (64 يوماً) على اضرابه بسبب ضعف المناعة لديه.
ولفتت الهيئة بأن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال عبر ما يُسمى "بالبوسطة"، وذلك بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل زنازين العزل التي لا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، عدا عن تنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، بأن 6 أسرى يواصلون معركتهم النضالية رفضاً لاعتقالهم الاداري، ومنهم من تجاوز الشهرين.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى هم كل من الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل والذي مضى على اضرابه (61 يوماً)، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (57 يوماً)، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (51) يوماً، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (44) يوماً، والأسير ناصر الجدع(31 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (37) يوماً، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض اضرابه منذ (32) يوماً.
وحذرت الهيئة من تفاقم معاناة الأسرى المضربين، فهم يواجهون أوضاعاً صحية خطرة للغاية بعد مضي أشهر على اضرابهم المفتوح على الطعام، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.
وأضافت أن كثير منهم مصاب بأمراض قبل اعتقاله وبحاجة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه الصحي، كحالة الأسير غنام والذي يشتكي من اصابته بمرض السرطان في الدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته بعد مضي (61 يوماً) على اضرابه بسبب ضعف المناعة لديه.
ولفتت الهيئة بأن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال عبر ما يُسمى "بالبوسطة"، وذلك بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل زنازين العزل التي لا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، عدا عن تنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.
وأشارت الهيئة في تقريرها أن سياسة الاعتقال الاداري باتت قاعدة تستخدمها سلطات الاحتلال بلا استئناء بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتزج تحت هذا المسمى بأكثر من 500 معتقل داخل سجونها، مما يجبرهم على خوض اضرابات مفتوحة عن الطعام كخطوة لكسر سياسة الاحتلال العنصرية.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت تسليم جثمان الشهيد الطفل نسيم أبو رومي (14 عاما) من بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة.
وأوضحت الهيئة، إن نيابة الاحتلال أبلغتهم نيّتها تسليم جثمان الشهيد أبو رومي خلال الأسبوعين المقبلين.
يشار إلى أن أبو رومي ارتقى منتصف شهر آب الماضي، بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال عند باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى.