رام الله -اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ خلال اليوم الخميس إضافة إلى حصيلة الاعتقالات التي سجلت الليلة الماضية وصباحاً (30) حالة اعتقال بينهم أفراد من عائلة شهيدي القدس، و18 مواطناً من بلدة بدو/القدس تم اعتقالهم صباح اليوم، إلى جانب إعطاء بلاغات لـ20 مواطناً من البلدة لمقابلة مخابرات الاحتلال يوم الأحد القادم.
ونفّذت قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (3390) حالة اعتقال، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*رسالة مفتوحة صادرة عن الحركة الوطنية الأسيرة بخصوص الهجمة الانتقامية التي يتعرض لها الأسرى في داخل سجون الاحتلال*
*إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر ومقاومتنا الباسلة*
*إلى أمتنا العربية والإسلامية*
*إلى الوسيط القطري والوسيط المصري*
*إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر*
*إلى الأمم المتحدة ودول العالم الحر*
منذ السابع من أكتوبر بدأ العدو الصهيوني بحربه الانتقامية على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والسجون، وذلك للتغطية على الهزيمة المدوية التي لحقت به جراء العملية العسكرية الخاصة "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية ضد المواقع العسكرية الصهيونية في غلاف غزة نصرة للأقصى والأسرى وردًّا على جرائم العدو المتواصلة بحق شعبنا، ولقد قام الاحتلال الصهيوني بارتكاب جرائم بشعة بحق الأسرى في ساحة السجون بالتزامن مع ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا في غزة والضفة، مدعومًا بغطاء دولي من قوى الشر والاستعمار في العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، ولقد فاق العدوان الصهيوني بجرائمه كل مجرمي التاريخ والعصر الحديث، ليمثل العدو الصهيوني ظاهرة النازيين والفاشيين الجدد في هذا العالم.
*وبناءً عليه؛ نود التأكيد على ما يلي:*
*أولًا:* نتوجه بتحية إجلالٍ وإكبار إلى شعبنا الفلسطيني الصابر المناضل ومقاومته الباسلة في كل ساحات الوطن عمومًا، وغزة العزة على وجه الخصوص.
*ثانيًا:* نوجه دعوتنا إلى الوسيطين القطري والمصري واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة ودول العالم الحر بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف هجمته الانتقامية والجرائم الممنهجة التي يشنها الاحتلال علينا في داخل السجون، حيث قام الاحتلال الصهيوني بإخضاعنا لظروف اعتقالية خطرة وتحويل السجون إلى مقابر حديدية قاتلة، وشن عمليات اغتيال وإعدام ممنهج بحق الأسرى أدت إلى استشهاد عدد منهم، وتهديدات السجانين الصهاينة كل يوم بتنفيذ مزيداً من الاعدامات، ويصرحون لنا بأنهم لديهم تعليمات بقتلنا إذا قمنا بالاحتجاح على الإجراءات العقابية بحقنا.
وإننا إذ نوجه لكم هذه الدعوة فإننا لا نطلب منكم تحريرنا من السجون فهذه مهمة المقاومة وهي ستتكفل بها، ولكن إلى أن يكتب الله لنا الحرية فإننا نطلب منكم أن تقفوا عند مسؤولياتكم الأخلاقية والإنسانية والدولية بأن تكفوا يد المحتل عن الإجرام بحقنا وأن توقفوا عملية القتل الممنهج التي نتعرض لها، وأن توقفوا هذه الهجمة الانتقامية النازية الفاشية بحقنا.
*ثالثًا:* نعبر عن فخرنا واعتزازنا بالتعامل الإنساني مع أسرى العدو من قبل المقاومة الفلسطينية في غزة، في الوقت الذي يسابق فيه الاحتلال الزمن للإيغال في دمائنا والتنكيل بنا والإجرام بحقنا في داخل السجون، والسعي المحموم من قبل أطراف عديدة داخل الكيان الصهيوني لإقرار قانون إعدام الأسرى في الكنيست الصهيوني.
• *بلغت حصيلة من تم تحريرهم من الأسيرات والأطفال في سجون الاحتلال خلال الدفعات السبعة التي تمت منذ تاريخ 24/11/2023، ضمن بنود اتفاق التهدئة، 240 أسيرةً وطفلًا، بلغ عدد الأسيرات 71، والأطفال 169*
*ملخص عن حملات الاعتقال المتواصلة التي نفذها الاحتلال خلال اليوم 29/11/2023*
رام الله - قالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ، اعتقلت منذ مساء أمس حتّى صباح اليوم الأربعاء (35) مواطناً على الأقل، إضافة إلى أنّ الاحتلال ومنذ مساء أمس، يواصل اقتحام مخيم جنين، وينفذ عمليات تحقيق ميداني مع العشرات من المواطنين، إلى جانب الاقتحامات المستمرة لمنازل المواطنين، يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة، ولم يتسن التأكد ممن أبقى الاحتلال على اعتقالهم حتى الآن.
صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*إعلان أسماء الأسرى الأطفال في الدفعة السادسة من صفقة تبادل الأسرى، الذين سيتم الافراج عنهم مساء اليوم الأربعاء، حيث ضمت القائمة ( 15 ) طفلاً، بالاضافة الى ( 15 ) أسيرةً، تم الاعلان عن أسمائهن سابقاً، وذلك ضمن اتفاق الهدنة، ليصبح العدد الاجمالي للمفرج عنهم اليوم ( 30 ) أسيرةً وطفلاً: