في الذكرى الأولى لاستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد

في . نشر في الاخبار

في الذكرى الأولى لاستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد
هيئة الأسرى: "حان الوقت لاستعادة جثامين الأسرى الشهداء المحتجزة لدى سلطات الإحتلال الإسرائيلي"
وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، تحية اجلال وفخر، لخنساء فلسطين والدة الشهداء والأسرى، الحاجة ام ناصر أبو حميد ولأبنائها المناضلين، ولكل أفراد هذه العائلة، لتضحياتها على مدار سنوات النضال الفلسطيني، حيث قدمت الشهداء والأسرى، وكان آخرهم البطل والقائد في الانتفاضتين، موجع الاحتلال واعوانه، الأسد المقنع الأسير الشهيد ناصر أبو حميد.
 
وأشادت الهيئة بكل ما قدمته عائله أبو حميد من أجل فلسطين بشكل عام، والقائد الأسير الشهيد ناصر بشكل خاص، حيث يصادف اليوم العشرين من كانون الأول الذكرى الأولى على استشهاده في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت الهيئة " في مثل هذا اليوم من العام الماضي، فجعنا باستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد (50 عامًا) من مخيم الأمعري، في مستشفى "أساف هروفيه"، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمدة "القتل البطيء"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى، حيث نقل قبل ذلك بيوم وبشكل عاجل من ما يسمى مستشفى سجن "الرملة" إلى مستشفى أساف هروفيه، بعد تدهور خطير جدا طرأ على حالته الصحية، وأعلن في اليوم التالي عن ارتقائه شهيداً ".
وأضافت الهيئة " الوضع الصحي لناصر بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ آب/ أغسطس 2021، بمعاناته من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم في الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان"، دون مراعاة حالته المرضية، مما أوصله لمرحلة خطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، ادت الى انتشار المرض في جسده.
وبينت الهيئة أن الشهيد أبو حميد كان محكوماً بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما، وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف العام، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله لاحقاً وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وبمناسبة هذه الذكرى الخالدة لهذا الفدائي البطل، تطالب هيئة شؤون الأسرى والمحررين كافة الجهات والمنظمات الدولية، الحقوقية والانسانية والاجتماعية، بالتحرك الفوري انتصاراً لمبادئها واخلاقها، وممارسة كل أشكال الضغط لاجبار سلطات الاحتلال على الافراج عن جثامين الأسرى الشهداء، المحتجزين في مقابر الارقام والثلاجات، حيث ارتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى (242 أسيراً شهيداً )، لا زالت جثامين ( 17 ) منهم محتجزة، حيث ارتقى ( 6 ) منهم بعد السابع من أكتوبر، كما أن سلطات الاحتلال اعلنت من خلال وسائل اعلام عبرية أن هناك عدد من الشهداء في صفوف الأسرى الذين اعتقلوا مؤخراً من المحافظات الحنوبية ( قطاع غزة )، ولكن لا تتوفر معلومات دقيقة حول ذلك، كما تطالب الهيئة الجسم الدولي باتخاذ خطوات فعلية لوقف سياسة القتل والاعدامات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث أن ظروف الحرب والتطرف الاسرائيلي الفاشي ينذر بالمزيد من الضحايا في صفوف الأسرى والأسيرات.
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 19/12/2023*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 19/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات: قلقيلية، رام الله، جنين، وأريحا، وسلفيت.
وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، بالإضافة إلى تفجير منزل عائلة الأسير أسامة بني فضل من عقربا/نابلس.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى أكثر من (4605)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 

الأسير عمار مرضي يتعرض للقمع و العزل و تهديدات بالقتل

في . نشر في الاخبار

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، ما تعرض له الأسير عمار مرضي (42 عاما) من سكان مدينة رام الله و يحمل الجنسية الاردنية ، على يد قوات القمع في سجن مجيدو يوم 16/11 بعد نقله من سجن عوفر، حيث قام 15 جندي باستقباله بجملة : " هل انت عمار الذي جاء من عوفر؟ سوف نريك الفرق بين هنا وهناك "، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح حتى فقد الوعي 4 مرات، و تم تهديده أنه في حال نقل ما حصل معه للخارج سوف يتم قتله.
 
 
و نتيجة الضرب الذي تعرض له الأسير، أصبح يعاني من رضوض و أوجاع شديدة في كافة أنحاء جسمه، و انتفاخ و التهاب في يده منعه من القدرة على تحريكها لأكثر من 12 يوما، نقل على اثره الى مستشفى العفولة واعطي دواء مضاد للالتهاب، و عندما سأله الطبيب عن سبب الأوجاع التي يعاني منها، باغته احد الضباط بأن الأسير قد وقع في الحمام و أصيب بذلك.
بعدها تم اعادة الأسير الى عزل مجيدو بحجة أنه يشكل خطرا على أمن السجن، و تم تمديد عزله حتى تاريخ ال 21/12/2023.
و حول ظروف عزل مجيدو، يقول الأسير: " ظروف عزل مجيدو سيئة، حيث لا يوجد أدوات كهربائية ولا أي تواصل مع العالم الخارجي, لا يوجد زيارات اهل وزيارات المحامين شبه ممنوعة ، علماً اننا بحاجة لاكثر من أي وقت مضى لهذه الزيارات، لا يوجد كانتين، ويتم قطع الكهرباء طيلة اليوم باستثاء 4 ساعات، البرد قارس والاكل سيء".
علما أن مرضي معتقل منذ تاريخ 09/06/2002، وكان حينها طالب في جامعة بيرزيت، حيث اكمل دراسة البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية بالسجن، و أصبح منسق لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، وأسهم في تأطير التحركات الاحتجاجية للأسرى الفلسطينيين على خلاف انتماءاتهم في السجون، وقد خاض العديد من الإضرابات عن الطعام احتجاجا على الممارسات القمعية ضد الحركة الاسيرة والمطالبة بتحسين ظروفهم، وتم نقله الى سجون عدة ،آخرها عزل "سلمون" يوم 5/11/2023 لمدة 10 أيام ، بعدها الى عزل مجيدو، وقد صدر بحقه حكما بالسجن المؤبد + 20 عاما.
 
 
 
 
 
 
 

*نذكّر بأسماء الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم:*

في . نشر في الاخبار

*نذكّر بأسماء الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم:*
*والشهداء ھم:* 👇
1. الأسير الشھید أنیس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
2. الأسیر الشهید عزیز عویسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
3. الأسير الشھید فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019.
4. الأسیر الشھید نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019.
5. الأسير الشھید بسام السایح محتجز جثمانه منذ عام 2019.
6. الأسیر الشھید سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020.
7. الأسیر الشھید كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020.
8. الأسیر الشھید سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021.
9. الأسیر الشھید داود الزبیدي محتجز جثمانه منذ شھر أيار 2022.
10. الأسير الشھید ناصر أبو حميد، محتجز جثمانه منذ 20 كانون الأول 2022.
11. الأسير الشھید خضر عدنان الذي ارتقى في شھر أيار 2023 ، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 یوما.
12. الأسیر الشھید عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ الـ23 من أكتوبر 2023.
13. الأسیر الشھید عرفات حمدان، محتجز جثمانه منذ الـ24 من أكتوبر 2023.
14. الأسير الشهيد ماجد زقول أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
15. الأسير الشهيد عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ تاريخ 13/11/2023.
16. الأسير الشهيد ثائر ابو عصب، محتجز جثمانه منذ تاريخ 18/11/2023.
17. وشهيد لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عناتوت).
 
 
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 18/12/2023*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 18/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان، وفتاة، وذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه الاحتلال بحّق أبناء شعبنا.
وقالت الهيئة والنادي، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي الخليل، والقدس فيما توزعت بقية الاعتقالات في محافظات: بيت لحم، الخليل، رام الله، طولكرم، أريحا، وطوباس.
ونّفذت قوات الاحتلال خلال حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني تحديداً في بلدة عبوين/رام الله، والتي رافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة في منازل المواطنين.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر بلغت أكثر من (4575)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علمًا أنّه وفي الآونة الأخيرة، تركز قوات الاحتلال على عمليات التحقيق الميداني، حيث تقوم باعتقال العديد من المواطنين، بهدف التحقيق معهم ميدانيًا، ثم تفرج عنهم لاحقًا، بعد أن تنفذ عمليات تنكيل وتعذيب بحقهم.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 16/12/2023*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 16/12/2023*
📌 *من بين المعتقلين سيدة مصابة بالسرطان*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم السبت، (16) مواطناً على الأقل، بينهم سيدة مصابة بالسرطان، وتوزعت الاعتقالات على محافظات: أريحا، بيت لحم، طولكرم، رام الله، الخليل، والقدس.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة واعتداءات، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة مركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (4520)، بعد توفر حصيلة حالات الاعتقال الأخيرة في جنين ومخيمها، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير يوجهان نداءً عاجلًا للمؤسسات الدولية للكشف عن مصير معتقلي غزة ووقف جريمة (الإخفاء القسري) بحقّهم*

في . نشر في الاخبار

*في ضوء معطيات أشارت لها صحفية (هآرتس) العبرية اليوم عن استشهاد معتقلين من غزة في معسكر (سديه تيمان)*
*هيئة الأسرى ونادي الأسير يوجهان نداءً عاجلًا للمؤسسات الدولية للكشف عن مصير معتقلي غزة ووقف جريمة (الإخفاء القسري) بحقّهم*
رام الله – وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، نداءً عاجلًا للعالم والمؤسسات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال للكشف عن مصير معتقلي غزة، ووقف جريمة (الإخفاء القسري) بحقّهم، جاء ذلك في ضوء تصاعد المعطيات حول جرائم مروعة تنفّذ بحقّ معتقلي غزة، وكان آخرها معطيات نشرتها صحفية (هآرتس) العبرية اليوم، تشير إلى استشهاد عدد من معتقلي غزة في معسكر (سديه تيمان) في منطقة (بئر السبع)، بعد السابع من أكتوبر، دون معرفة عددهم بشكل دقيق، وظروف استشهادهم.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، وبعد مرور 73 يومًا على بداية العدوان والإبادة الجماعية في غزة، يواصل تنفيذ جريمة (الإخفاء القسري) بحقّهم والتي تشكّل مخالفة صارخة للقانون الدولي، ويرفض الإفصاح عن أي معطيات بشأن مصيرهم، وكنا قد حذرنا مرارًا من استمرار تكتم الاحتلال على مصيرهم، بهدف تنفيذ إعدامات بحقّهم.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إنّ إصرار الاحتلال على عدم الإفصاح عن مصيرهم وإخفائهم قسرًا، يحمل تفسير واحد، هو أن هناك قرارًا بالاستفراد بهم، بهدف تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّهم بالخفاء، وذلك على الرغم من أنّ قوات الاحتلال قد أقدمت على نشر صور ومشاهد مروعة، حول عمليات اعتقال المئات من غزة وهم عراة، خلال الاجتياح البري، واحتجازهم في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، والتي تكفي لأن تكون مؤشرًا لما هو أخطر وأكبر على صعيد مستوى الجرائم التي تنفّذ بحقّهم.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّه وبعد 73 يومًا من العدوان، وعلى الرغم من كافة المطالبات التي تقدمنا بها للجنة الدولية للصليب الأحمر، ولعدة جهات حقوقية دولية للضغط على الاحتلال للإفصاح عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ هذه المطالبات لم تلق آذانا صاغية، وحتّى اليوم فإنّ الاحتلال لم يفصح رسميًا عن هوية أحد شهداء غزة الذي ارتقى في معسكر (عناتوت) في شهر نوفمبر، إلى جانب الشهيد ماجد زقول الذي ارتقى في سجن (عوفر).
ونشير إلى أنّ المعطيات المتوفرة لنا، وهي فتات معطيات حول معتقلي عزة، تتمثل: بـاحتجاز أسيرات من غزة في سجن (الدامون) بينهم مسنّات وطفلات، واحتجاز معتقلين في معتقلات (الجلمة، بيتح تكفا، عسقلان، عوفر) إلى جانب معسكرات مثل معسكر (عناتوت) ومعسكر (سديه تيمان)، إضافة إلى ما أعلن عنه الوزير الفاشي (بن غفير) بناء على أمر تقدم به إلى مسؤولة إدارة السّجون بنقل معتقلي من غزة إلى قسم (ركيفت) المقام تحت سجن (نيتسان – الرملة)، وبحسب معطيات من إدارة سجون الاحتلال نشرتها في نهاية شهر تشرين الثاني، فإن (260) من من معتقلي غزة صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
هذا ونشير كذلك إلى أنّ عدة شهادات حصلنا عليها من أسرى جرى الإفراج عنهم، تحديدًا من سجن (عوفر) أشارت إلى أنّ عمليات تعذيب مروعة ينفّذها الاحتلال بحقّ معتقلي غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعتقل قبل يومين مواطنة من سكان بلدة (حوارة) لمجرد أنها تحمل بطاقة تشير إلى أنها من غزة وهي مريضة بالسرطان ومقيمة في الضّفة، وجرى نقلها إلى معسكر( عناتوت).
يذكر أنّه ومنذ بداية العدوان تقوم حكومة الاحتلال بإجراء تعديلات على تعليمات التنفيذ لقانون المقاتل غير الشرعي وكان آخرها في شهر كانون الأول الجاري، حيث يتيح هذا التعديل، احتجاز المعتقل فترة 42 يومًا قبل إصدار أمر الاعتقال، وتجري عملية المراجعة القضائية للأمر بعد 45 يومًا من توقيعه، كما ويُمنع المعتقل من لقاء محاميه حتى 80 يومًا.
كما وعمل الاحتلال على تعديل قانون الاعتقالات 1996، والذي يطبق على الأسرى من قطاع غزة الذين يخضعون للتحقيق في مراكز التحقيق، حيث يتم تمديد توقيف المعتقل لمدة 45 يوما للتحقيق وتمدد لفترة 45 يوما إضافية، ويمنع من لقاء محاميه طوال هذه الفترة، دون أي رقابة فعلية من قبل المحكمة على ظروف احتجازه وهل يتعرض للتعذيب أم لا، وحتى الآن لا نعلم العدد الدقيق للمعتقلين الذين يخضعون للتحقيق.
وأخيرًا فإننا نؤكد مجددًا على إنّ استمرار تكتم الاحتلال على مصير معتقلي غزة هو بمثابة غطاء على الجرائم التي تنفذ بحقّهم.
وفي ضوء كل ما ذكرناه فإننا نجدد مطالبتنا للجنة الدولية للصليب الأحمر ولهيئة الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية، بمراجعة دورها اللازم في ضوء كثافة الجرائم التي يصعد الاحتلال من تنفيذها بحقّ الأسرى والمعتقلين، ومنهم معتقلو غزة، في سبيل الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه المستمرة والمتصاعدة بحقّهم.
 
 
 
 
 
 
 

إجراءات الاحتلال تزيد الأوضاع قسوة في سجن النقب

في . نشر في الاخبار

افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الجمعة أن إجراءات الاحتلال القمعية بحق الأسرى في سجن النقب الصحراوي تزيد الحياة بؤسا وقساوة في ظل الاجراءات الامنية المشددة والتي جعلت حياة الاسرى جحيماً لا يطاق .
 
ومن بين هذه الاجراءات التي تمارسها ادارة سجون الاحتلال بحق اسرى سجن النقب :
- قطعت إدارة السجون الكهرباء بشكل كلي عن الأسرى، كذلك فإنها تتعمد قطع الماء لفترات فالماء تتوفر لأسرى (النقب) لمدة 50 دقيقة فقط.
- سحبت المواد الغذائية من أقسام الأسرى، وقلصت وجبات الطعام إلى وجبتين، إلى جانب إغلاق (الكانتينا).
- نفّذت قوات القمع المدججة بالسلاح اقتحامات لكافة أقسام الأسرى، رافق ذلك عمليات تنكيل ممنهجة، واعتداءات بالضرب، وتمت بعض عمليات الاقتحام بمشاركة وحدات (اليمّام).
- حرمت الأسرى المرضى من نقلهم إلى العيادات، أو على المستشفيات المدنية.
- أقدمت على عزل أسرى في الزنازين الإنفرادية.
- أغلقت أقسام الأسرى، وعزلتها عن بعضها البعض.
- سحبت محطات التلفاز المتاحة للأسرى وعددها محدود، وكافة الكهربائيات.
- حرمت الأسرى من الخروج إلى الحمامات المخصصة للاستحمام، بعض الأسرى منذ أيام لم يتمكنوا من الاستحمام.
- زادت من أجهزة التشويش.
- أوقفت زيارات عائلات الأسرى.
- أبلغت المحامين بإلغاء الزيارات.
- حرمت الأسرى من (الفورة)-الخروج إلى ساحة السّجن.
- أغلقت المغسلة، فالأسرى منذ أيام لم يغسلوا ملابسهم، والمغسلة إحدى أهم المرافق.
- نفّذت عمليات نقل جماعية داخل السّجون، بما فيها نقل أسرى من قسم إلى آخر، أو سجن لآخر.
ودعت الهيئة كل المؤسسات الدولية الى التدخل العاجل لحماية الأسرى من ممارسات الاحتلال لهذه الاجراءت القمعية المشددة، والتي تزيد من معاناتهم .