نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجن جلبوع على الأسرى، خاصة فيما يتعلق بإبقاء الأسير مقيد الأيدي و الأرجل وقت الزيارة كنوع من العقاب، خلافا لكافة القوانين والأنظمة.
و هذا ما أكدته لنا محامية الهيئة، عند زيارتها أمس للأسير تامر الحج علي (29 عاما) من مدينة نابلس، حيث حضر الى الزيارة مكبل الأيدي والأرجل، وعندما طلبت المحامية من السجان فك قيوده لأن هذا إجراء غير قانوني ، خاصة أن الأسير لا يصنف كخطير أمني رفض بشدة، بعدها حضر الضابط المسؤول و قال أنه منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، و هناك أوامر بعدم إنزال السلاسل بالذات لأسرى جلبوع ، و بعد جدال طويل و التقدم بطلب اعتراض على هذا الإجراء التعسفي، كان رد الضابط:" لن يتم إنزال السلاسل ويمكنك التوجه لأي جهة تريدين، و هذا أمر مفروغ منه ".
و ما هذا الا جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على أسرانا بكافة السجون منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بدافع الانتقام و مضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/1/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي الخليل، وجنين، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات طولكرم، قلقيلية، رام الله، أريحا، نابلس، والقدس.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام واسعة أثناء حملات الاعتقال، يرافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والقتل العمد، ومصادرة المركبات، والأموال إضافة إلى عمليات تخريب واسعة تطال البنى التحتية.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى نحو (6195)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات وبشكل غير مسبوق.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
الاسرى المرفقة أسماؤهم متواجدين في مركز "توقيف سالم" كما وندعوا الأهالي للتوجه إلى مديريات الهيئة في مختلف المحافظات من اجل تعبئة الاستمارات حتى يتسنى للطاقم القانوني متابعة ملفاتهم
رام الله - أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الثلاثاء ، أن الاحتلال الاسرائيلي ينتهج منذ البدء بالحرب على قطاع غزة سياسة تنكيل وتعذيب بحق أسرانا بالسجون، والتي تزداد يوما بعد يوم، متعمدة اتباع نظام عزل الأسرى عن العالم الخارجي، بقطع الاتصالات عنهم، ومنع زيارة أهلهم والمحامين لهم، وذلك ليتسنى لها القيام بانتهاكاتها دون حسيب أو رقيب .
ورصدت الهيئة من خلال طاقمها القانوني رحلة العذاب الذي تعرض لها الشاب مجد الشرباتي لحظة الاعتقال وداخل زنازين التحقيق حيث كان أبرزها :
· تم اعتقال الشرباتي من منزله حيث تم وضع القيوم الحديدية بيده وتم تعصيب عينيه وكان الجنود الذين اعتقلوه يضربونه بأعقاب البنادق وخاصة على منطقة القدمين .
· تم نقل الأسير الى معسكر التحقيق حيث وضع على الأرض وهو مقيد اليدين الى الخلف ومعصوب العينين وكان يتعرض للضرب المبرح هو ومن برفقته من أسرى .
· بعد ذلك نُقل الأسير من سجن عتصيون الى سجن عوفر وتم الاعتداء عليه بالضرب من قبل قوات الناحشون اثناء عملية النقل .
· الاسير يقبع في سجن عوفر " قسم 11 " .
وفي ذات السياق توضح الهيئة ، جملة من الخطوات العقابية الإجرامية التي تقوم بها إدارة سجن عوفر بحق المعتقلين، وهي كالتالي:
· الإهمال الطبي المتعمد داخل السجن وهناك الكثير من الأسرى لديهم أمراض مزمنة ولا يتم منحهم الدواء كما حدث مع الأسير نضال أبو سرور حيث لم يتم عرضه على الطبيب لفك الجبس كما أنه يعاني من مرض جلدي نتيجة لعدم تعرض جسده للشمس .
· يوجد بالغرفة 6 ابراش ويوضع بالغرفة 3 أو 4 أسرى زيادة مما يضطر جزء منهم النوم على الارض .
· الطعام الذي يقدم للأسرى سيئ من حيث الكمية والجودة مما يضطروا الأسرى البقاء على الجوع من الساعة الثالثة مساءا حتى اليوم التالي .
· يسمح للأسرى بالخروج الى ساحة السجن فقط مرة واحدة لمدة ما بين ربع ساعة الى نصف ساعة .
وطالبت الهيئة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية بالوقوف أمام مسؤولياتها ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المرتكبة بحق الأسرى في كافة السجون .
رام الله / قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أن الاسيرة خالدة جرار تعرضت لأبشع أنواع التنكيل والتعذيب من قبل القوات الاسرائيلية خلال إعتقالها .
وأضافت الهيئة في تقريرها الصادر، اليوم الاثنين ، أن محامية الهيئة زارت المعتقلة جرار في "سجن الدامون" وأطلعتها على كل تفاصيل ظروف إعتقالها .
وأشارت الهيئة الى أن في تاريخ 26.12.2023 قامت قوة كبيرة من الجيش بأقتحام منزل الأسيرة خالدة بشكل عنيف ومرعب حيث قاموا بتفتيشها و تعصيب عينيها وأقتادوها الى سجن عوفر، وأجريت معها تحقيق ميداني ليتم نقلها الى سجن هشارون حيث الظروف بداخله صعبة وسيئة للغاية تفتقر للحد الأدنى من المقومات الادمية .
وتابعت الهيئة بعد مكوث الأسيرة في هشارون لفترة تم نقلها الى سجن الدامون، حيث وصفت جرار ظروف معتقل الدامون بظروف المعتقلات خلال فترة أواخر الستينات والاجراءات المتبعة من قبل إدارة السجون معقدة وسيئة للغاية منها :
· الاكتظاظ في الإعداد حيث ان الغرفة تتسع لـ 6 اسيرات فقط وفي الوقت الحالي يضعون 12 معتقلة مما يضطر عدد منهم النوم على الأرض.
· الفورة : حيث يسمح لكل غرفتين الخروج للفورة لمدة ساعة واحدة فقط باليوم من ضمنها الاستحمام, كما أن إدارة السجن تقرر ساعة الخروج للفورة وهي ليست ثابتة.
· الاكل:رداءة في الكل من حيث الكم والنوع .
· تمت مصادرة جميع المواد الكهربائية .
· لا يوجد اعتراف بأي تمثيل للأسيرات .
· هناك مماطلة بإخراج الأسيرات للعيادة وفقط الماء هو الداء الذي تصفه الطبيبة لكل مشكلة.
· أسيرات غزة معزولات بشكل تام حيث يمنع التواصل مهم بالمطلق .
· نقص كامل في الملابس والأغطية خاصة في ظل هذا البرد القارس .
يذكر أن خالدة جرار من مواليد 9 شباط 1963 سياسية وناشطة نسوية يسارية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة ورئيسة لجنة الأسرى في المجلس التشريعي. تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان خاصة حقوق الأسرى الفلسطينيين, كما عملت على إصدار العديد من الأبحاث في مجال انتهاكات حقوق الأسيرات ، واعتقلت عدة مرات وقد تم الإفراج عنها سنة 2021 وخلال هذا الاعتقال فقدت ابنتها بشكل مفاجئ وحرمت من وداعها الأخير وكانت قد فقدت والدها سنة 2017 وهي بالسجن خلف القضبان ومؤخراً تم اعتقالها في الحرب واستصدر بحقها امر اعتقال اداري لمدة 6 شهور.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 20/1/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم السبت (22) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من القدس، وأطفال.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، نابلس، طوباس، بيت لحم، جنين، والقدس، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الوسعة في منازل المواطنين، وتدمير البنية التحتية، ومصادرة الأموال والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (6115)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين، والتي يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن الأسيرة سهام خضر أبو عياش(53) من مدينة الخليل، تتواجد حاليا في سجن الدامون، و لديها محكمة بتاريخ 04/02/2024.
و قالت محامية الهيئة، أن قرابة ال 30 جندي داهموا بيت أبو عياش بعد منتصف يوم 24/12/2023، فتشوا البيت و صادروا جميع الجوالات و أجهزة الحاسوب، ثم قيدوا الأسيرة و اقتادوها الى معسكر جيش قريب ، و بقيت هناك حتى الصباح و مقيدة الأيدي والأرجل و معصوبة العينين، في ساعات الصباح نقلت الى مركز تحقيق في " كرمي تسور" وحقق معها لمدة ساعتين، بعدها اقتيدت الى سجن الشارون، حيث خضعت للتفتيش العاري، ثم ادخلوها لزنزانة مقرفة رائحتها نتنة ، و ارضها ممتلئة بالمياه العادمة التي غمرت الفراش والغطاء الخاص بالأسيرة.
تقول أبو عياش: " الي بدو يعرف الاحتلال على حقيقته يروح يصور زنازين سجن الشارون، وضعهن مزري غير ملائم حتى للحيوانات، والمعاملة همجية من قبل السجانات، اللاتي يتعمدن اهانة و اذلال الاسيرات، بحثت داخل الزنزانة عن مساحة صغيرة ناشفة ووجدتها في احدى الزوايا، مسكت جلبابي بين يدي وجلست القرفصاء في تلك الزاوية حتى الصباح ، احضروا لي وجبتي طعام ورفضت الاكل والشرب بتاتا، بعدها نقلوني الى سجن الدامون" .
علما أن عدد الأسيرات الحالي في سجن الدامون 87 أسيرة , 54 أسيرة من قطاع غزة، 11 أسيرة من الداخل ، 3 اسيرات من القدس، و 19 أسيرة من الضفة ) .
ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 21/1/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس، وحتّى صباح اليوم الأحد (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات، جنين، نابلس، رام الله، الخليل، والقدس، رافقها تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، إلى أكثر من (6170)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
سردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ووفقا لزيارة محاميها تفاصيل التنكيل الذي تعرض له الاسير محمد عرمان داخل " سجن شطه " .
وقالت الهيئة " في تاريخ 5/12/2023 تم نقل الاسير عرمان ومجموعه من الأسرى الآخرين إلى سجن شطه ، وفور وصولهم مر جميع الاسرى على محطات من التعذيب والتنكيل القاسي والمؤلم، واستعمل السجان كل اساليب العنف والتعذيب بحقهم وشمل التعذيب جسديا ونفسيا” .
وأضافت الهيئة وفقا لحديثه أن إدارة سجون الاحتلال تستعمل كافة الأساليب الانتقامية بحق الأسرى كما فرضت جملة من الإجراءات التنكيلية الإضافية منذ بدء الحرب على غزة، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي.
يذكر ان الاسير عرمان معتقل منذ 22 عاما ومحكوم بالسجن المؤبد .
وفي سياق متصل ووفقا لزيارة محامي الهيئة لعدد من الاسرى فأن الأسرى الوارده اسمائهم هم بمعنويات عاليه ويبعثون رسالة اطمئنان وسلام للأهل .