*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 5/2/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (28) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من سلواد، وأطفال.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة رام الله، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طولكرم، الخليل، جنين، طوباس، نابلس، والقدس، رافقها عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين، والضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني مع مجموعة من المواطنين في بلدة عرابة/جنين، أفرج عنهم لاحقاً.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (6540)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 122 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*الاحتلال اعتقل من الضّفة خلال كانون الثاني/ يناير 2024، (1236) فلسطينيًا*
*حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر في الضّفة ارتفعت إلى (6870)*
*6/2/2024*
رام الله – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (1236) مواطنًا، بينهم (30) من النّساء، و(73) من الأطفال، من الضّفة خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2024، وقالت مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ أعلى نسبة في عمليات الاعتقال كانت في القدس، حيث بلغت (309) حالة اعتقال، تليها محافظة الخليل بـ(220) حالة اعتقال، وكان التّحول الأبرز في أعداد المعتقلين في محافظة طولكرم حيث بلغ عدد حالات الاعتقال فيها (150).
وأوضحت مؤسسات الأسرى، أنّه وفي ضوء استمرار العدوان الشامل على شعبنا، واستمرار الإبادة الجماعية في غزة، فأنّ حصيلة حالات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر في الضّفة حتّى تاريخ نشر التقرير، بلغت (6870) حالة اعتقال، من بينها أكثر من (215) من النّساء، وأكثر من (400) طفل، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد 7 أكتوبر (52) أبقى الاحتلال على اعتقال (37) منهم صحفيتان، وكان من ضمن المعتقلين الطفل يوسف الخطيب (17 عامًا)، وأحمد خشان (18 عامًا)، ومحمد أنيس ترابي (16 عامًا) وهم ممن أفرج عنهم في صفقات التبادل التي تمت خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، فيما بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة ممن تم الإعلان عنهم 7 شهداء، أحدهم لم يتم الكشف عن هويته، إلى جانب معتقلين من غزة استشهدوا وأعدموا داخل معسكرات الاحتلال ولم يتم الكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم.
ويبلغ إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر كانون الثاني/ يناير (9000) لا تتضمن معتقلي غزة المحتجزون في المعسكرات في ظل استمرار إخفائهم قسريًا، من بينهم (70) أسيرة هذا المعطى يتضمن فقط من هنّ محتجزات في سجن (الدامون) علمًا أن هناك معطيات عن وجود أسيرات من غزة في معسكرات تابعة لجيش الاحتلال لم يعرف عددهنّ أو أية معطيات حولهنّ، ومن ضمن إجمالي الأسرى في السجون هناك نحو (200) طفل.
وكان التّحول الأكبر في أعداد المعتقلين الإداريين، حيث بلغ عددهم (3484) معتقلا إدارياً، بينهم (11) أسيرة معتقلة إداريًا، وعلى الأقل (40) طفلًا، و(21) صحفيًا، فيما بلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين) (606)، وهم من اعترفت بهم إدارة السّجون، فيما تؤكد المؤسسات أن من هم مصنفون (بالمقاتلين غير الشرعيين)، أعلى بكثير مما أعلنت عنه إدارة السّجون، في ظل رفض الاحتلال الإفصاح عن أي معطى بشأن معتقلين غزة.
*وتستعرض مؤسسات الأسرى في نشرة موجزة لشهر كانون الثاني، أبرز القضايا المتعلقة بقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منها أبرز السياسات والانتهاكات الثابتة التي أكدتها المؤسسات على مدار الفترة الماضية، سواء على مستوى حملات الاعتقالات المستمرة، وعلى صعيد واقع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومنها قضية استشهاد الأسير عبد الرحمن البحش، بالإضافة إلى قضية الاعتقال الإداري القضية التي شهدت تحولاً كبيراً من حيث أعداد المعتقلين الإداريين في السجون، كما نستعرض شهادة أحد المعتقلين من عمليات الاقتحام التي تمت خلال شهر كانون الثاني*
في خطوة تعري الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، وانحطاط منظومته السياسية والعسكرية، وتجاوزه لكافة الاعراف والمواثيق الدولية، حولت ادارة سجن الدامون ماء الشرب كوسيلة عقابية بحق الاسيرات الفلسطينيات، من خلال تعمد تلويثه بالأتربة والأوساخ، بالاضافة الى دمجه بنسب عالية من مادة الكلور.
وفي هذا السياق، وثق محامي الهيئة والذي زار السجن أمس الأحد، شهادات حية لكيفية استخدام ماء الشرب لمحاربة الأسيرات، حيث ورد على لسان إحداهن أن الماء يقدم فاقد للونه ونقائه، إذ يتعمد السجانين تلويثه بالاتربة والاوساخ، لدرجة أنه يصبح غير صالح للشرب والاستخدام، مما يدفع الأسيرات الى سكبه في أوعية وتركه فترة من الزمن حتى تترسب الأوساخ والأتربة، وبعد ذلك شرب الماء الذي يطفوا على السطح، حتى أن أخذ أي كمية منه للشرب يجب أن يكون بحذر حتى لا تنتشر الملوثاث مجددا نتيجة تحريك الوعاء أو الانقاص منه.
وقالت الهيئة " هذا ليس جديداً على الأسيرات والأسرى، فغالباً يتعمد الاحتلال وضع الكلور في مياه الشرب بنسب عالية، يكون ذلك واضحاً من رائحته ومذاقه، مما يجعل قضية تناول كأس من ماء الشرب موضع تفكير للأسرى، وأن ذلك بحاجة الى قرار، لما يترتب عليه من حاجة للماء وفي ذات الوقت خطورة حقيقية على الجسد.
وبينت الهيئة أن ماء الشرب الذي يقدم بهذه الحالة يهدد بشكل حقيقي حياة الأسيرات والأسرى، وأن تداعياته على الجسد ستظهر من خلال الأمراض والمشاكل التي ستظهر في القريب العاجل على أجسادهم.
ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والانسانية والاتحادات والجمعيات النسوية التحرك الفوري من خلال الحكومات والبرلمانات، للضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن هذا الاسلوب الدنيء، ووقف كل العقوبات التي فرضت على الأسرى والأسيرات خلال السنوات الماضية، والتي ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ووضع حد لحياة الجحيم المفروضة عليهم داخل السجون والمعتقلات.
صرح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح الثلاثاء، بأن فصل الشتاء الحالي هو الأقسى على الأسرى والأسيرات على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وذلك بسبب الإجراءات التي تفرض على الأسرى منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.
وقال فارس " البرد نال من أجساد أسرانا وأسيراتنا، و تسبب بانتشار الأمراض الموسمية في صفوفهم بشكل كبير، حيث تزامن مصادرة الأجهزة الكهربائية ووسائل التدفئة والملابس والأغطية، مع تقليل كميات الطعام للحد الأدنى، وسوئه من حيث النوعية والكمية، وهذا أدى الى ترهل صحتهم، ومعاناتهم من أمراض الانفلونزا، وأوجاع شبه دائمة في العظام والمفاصل والمعدة ".
وأضاف فارس " مع تدني درجات الحرارة، تحولت الظروف الجوية لوسيلة عقاب صعبة وقاسية، حيث يعزل الأسرى في غرفهم بلباس واحد فقط يرتدونه، و فرشات وأغطية خفيفة جدا لا تحدث أي فعالية في ظل هذا الصقيع، الأمر الذي جعل منهم فريسة لهذا الشتاء، الذي تدنت فيه درجات الحرارة الى مستويات كبيرة وبشكل ملحوظ، علماً أن أبواب الغرف والزنازين مجرى الرياح، فهي تتضمن فتحات يتسلل منها البرد ومياه الأمطار بسهولة ".
وأعرب فارس عن سخطه لهذا الصمت المنحط لكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية الدولية، والتي تنظر الى جرائم الاحتلال وتفرده بأسرانا واسيراتنا دون أن تحرك ساكناً، فلا يعقل أن يتحول أبطالنا من أشخاص أصحاء الى مرضى بفعل الطقس والظروف البيئة، ولا يتدخل أحد لانقاذهم، أو حتى معاينة ظروفهم.
#صور من لقاء عقدته هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في عدد من أهالي أسرى محافظة رام الله والبيرة، في قاعة الشهيد زياد أبو عين بمقر الهيئة للحديث عن مستجدات الأسرى في سجون الاحتلال، وسماع استفساراتهم، فيما يتعلق من إجراءات طرأت في السجون بعد السابع من أكتوبر الماضي .
في سابقة جديدة منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، و الهجمة الشرسة من قبل الاحتلال على أبناء شعبنا سواء بالاعتقال او بفرض عقوبات انتقامية على اسرانا داخل السجون، فقد تعرض الأسير ح. ص، لمحاولة اعدام حقيقية بعد دهس الجنود له على احدى الحواجز واعتقاله، حيث تم أخذه الى مكان مجهول لمدة يومين، بقي مشبوحا طوال الوقت، يتعرض للضرب الوحشي و الصعق بالكهرباء، الى جانب التهديد المستمر باعدامه بالسلاح، خلافا للسب و الاهانات من قبل الجنود، و حرمانه حتى من الماء.
و ما هذه الا احدى الشهادات البسيطة التي تمكنا من الحصول عليها، بسبب التعتيم الكبير من قبل ادارة السجون و تعمد عزل الأسرى عن العالم، بالاضافة الى تخوف الأسرى من عواقب الادلاء بشهاداتهم، لما يتعرضون له بعدها من ضرب و عزل و تهديدات.