*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/4/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس، وحتّى صباح اليوم الاثنين (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي نابلس، وجنين، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، بيت لحم، الخليل، طوباس، وقلقيلية، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (8425)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 199 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر مساء اليوم الأثنين ، تفاصيل الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجن "ريمون " على الأسرى القابعين بداخله .
واستندت الهيئة في تقريرها إلى شهادة محاميها عند زيارتهِ للمعتقل " هـ ، س" يوم أمس حيث تعرض للضرب الشديد على كافة أنحاء جسده من قبل أفراد قوات النحشون ، مما الحقَ إصابته بالعديد من الرضوض والكدمات بعد نقله من زنازين "سجن عوفر إلى زنازين سجن ريمون" .
وتابع المعتقل في حديثه لمحامي الزيارة بأن أوضاع السجن ومنذ بداية الحرب سيئة من جميع النواحي، حيث يعيشون وسط ظروف انتقامية ومشدده تفتقر للحد الأدنى من المقومات المعيشية وتتمثل في :
* كمية الأكل التي تقدم للأسرى قليلة جدا ولا تكفيهم ويمتاز برداءة جودتهِ وقلة كميتهِ .
* تم سحب جميع الملابس ووجوه الفرشات من الأسرى وابقوهم فقط بغيار واحد ووجه فرشه واحد .
* لم يوفر لهم البسة صيفية على الرغم من الحر الشديد في ساعات النهار داخل السجن .
يتم وضع 11 أسير في كل غرفة .
* يتم اخراجهم الأسرى لساعة فورة باليوم وفي أغلب الأحيان يتم حرمانهم منها على ابخس الأسباب فمثلا في حال رفع صوتهم في الصلاة الجهرية يتم معاقبتهم بمنعهم من الفورة .
* تم منع الأذان في السجن .
* لا يتم تقديم أي علاج الأسرى باستثناء اعطائهم مسكنات وبصعوبة جدا .
* الكهرباء مقطوعة طوال اليوم باستثناء فترة العدد .
* القسم ومنذ اسبوعين بدون مواد تنظيف مما أدى الى انتشار الحشرات وانتشار الامراض الجلدية بين الأسرى .
ونوهت الهيئة إلى أن ما سُرِدَ ما هو إلا جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على معتقلينا وأسرانا في كل السجون منذ أكثر من 7شهور ، بدافع الانتقام ومضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.
*ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 22/4/2024*
*هذا الملخص فقط يشمل من تم اعتقالهم من الضّفة فيما لا يزال معتقلين غزة رهن الإخفاء القسري*
• بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (8425) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو (280) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال نحو (540).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (66) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (45)، جرى تحويل (23) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (5210) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، (16) أسيرًا على الأقل في سجون الاحتلال ومعسكراته وهم:
(عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد رزق قديح، جمعة أبو غنيمة، ووليد دقة، عبد الرحيم عامر)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في شهر فبراير في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، كما كشف مؤخرًا عن استشهاد 27 معتقلًا من غزة، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري، علمًا أنّ أعدادهم يقدروا بالآلاف، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال: يبلغ عدد الأسرى حتى نهاية شهر آذار/ مارس، أكثر من (9500)، من بينهم أكثر من (3660) معتقل إداريّ، و(849) صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
*مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر مساء اليوم الأثنين ، تفاصيل الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجن "ريمون " على الأسرى القابعين بداخله .
واستندت الهيئة في تقريرها إلى شهادة محاميها عند زيارتهِ للمعتقل " هـ ، س" يوم أمس حيث تعرض للضرب الشديد على كافة أنحاء جسده من قبل أفراد قوات النحشون ، مما الحقَ إصابته بالعديد من الرضوض والكدمات بعد نقله من زنازين "سجن عوفر إلى زنازين سجن ريمون" .
وتابع المعتقل في حديثه لمحامي الزيارة بأن أوضاع السجن ومنذ بداية الحرب سيئة من جميع النواحي، حيث يعيشون وسط ظروف انتقامية ومشدده تفتقر للحد الأدنى من المقومات المعيشية وتتمثل في :
* كمية الأكل التي تقدم للأسرى قليلة جدا ولا تكفيهم ويمتاز برداءة جودتهِ وقلة كميتهِ .
* تم سحب جميع الملابس ووجوه الفرشات من الأسرى وابقوهم فقط بغيار واحد ووجه فرشه واحد .
* لم يوفر لهم البسة صيفية على الرغم من الحر الشديد في ساعات النهار داخل السجن .
يتم وضع 11 أسير في كل غرفة .
* يتم اخراجهم الأسرى لساعة فورة باليوم وفي أغلب الأحيان يتم حرمانهم منها على ابخس الأسباب فمثلا في حال رفع صوتهم في الصلاة الجهرية يتم معاقبتهم بمنعهم من الفورة .
* تم منع الأذان في السجن .
* لا يتم تقديم أي علاج الأسرى باستثناء اعطائهم مسكنات وبصعوبة جدا .
* الكهرباء مقطوعة طوال اليوم باستثناء فترة العدد .
* القسم ومنذ اسبوعين بدون مواد تنظيف مما أدى الى انتشار الحشرات وانتشار الامراض الجلدية بين الأسرى .
ونوهت الهيئة إلى أن ما سُرِدَ ما هو إلا جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على معتقلينا وأسرانا في كل السجون منذ أكثر من 7شهور ، بدافع الانتقام ومضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.