كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاثنين وفقاً لزيارة محاميها للأسير المريض علي الحروب (50عاماً)، من بلدة دورا/الخليل، والذي يعاني من مرض السرطان حيث خضع لعمليات جراحية لاستئصال الثدي، وقد تم قطع الدواء عن الاسير لمدة شهر مما أدى الى تفاقم وضعه الصحي وانتقل الورم السرطاني الى قدمه اليمنى، والحوض والمثانه، حيث تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
يذكر أن الحروب اعتقل، وهو أب لـ 4 أبناء و3 بنات، يونيو/حزيران 2010، وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين والخروج عن صمتهم.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 2/6/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد (10) مواطنين على الأقل من الضّفة، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وتوزعت الاعتقالات على محافظات جنين، الخليل، بيت لحم، ونابلس، وقد رافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة في منازل المواطنين.
إلى جانب ذلك اعتقلت قوات الاحتلال أشقاء من غزة يقيمون في بيتونيا، ولم يتسنّ لنا معرفة المزيد من التفاصيل عن عملية اعتقالهم.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (8985)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
📌 *بلغت حصيلة عمليات الاعتقال في الضّفة بعد السابع من أكتوبر أكثر من (9000) حالة*
3/6/2024
رام الله - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ حملات الاعتقال في الضّفة بوتيرة غير مسبوقة وذلك في ضوء استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، من بينهم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك اليوم الاثنين، إن حصيلة الاعتقالات في الضّفة بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (9000) حالة اعتقال والتي شملت كافة فئات المجتمع الفلسطينيّ، إلى جانب اعتقال العشرات من العمال الفلسطينيين، والآلاف من غزة، وحتّى الأن لم نتمكن من التعرف على كافة أعدادهم وهوياتهم بدقّة، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيليّ تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّهم.
وقد رافق حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة منذ ثمانية شهور عمليات الإعدام الميداني، وإطلاق النار بشكل مباشر قبل الاعتقال، أو التهديد بذلك، بالإضافة إلى الضرب المبرّح، وعمليات التّحقيق الميداني التي طالت المئات، واستخدام الكلاب البوليسية، واستخدام المواطنين كدروع بشرية ورهائن، عدا عن عمليات التّخريب الواسعة التي طالت المنازل، ومصادرة مقتنيات وسيارات، وأموال، ومصاغ ذهب وأجهزة الكترونية، إلى جانب هدم وتفجير منازل تعود لأسرى في سجون الاحتلال.
يُشار إلى أنّ حملات الاعتقال هذه تأتي في ظل العدوان الشامل، التي يشنّه الاحتلال على أبناء شعبنا، كعملية انتقامية تندرج في إطار جريمة (العقاب الجماعي)، حيث شكّلت عمليات الاعتقال، وما تزال أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال، لتقويض أي حالة مقاومة متصاعدة ضده.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
إدارة سجن مجيدو تعمل على اغتيال طفولة الأسرى القصر
1/6/2024
تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين من زيارة عدد من الأسرى القصر " الأشبال " المحتجزين في سجن مجيدو، والذين يقاومون بأعمارهم الصغيرة وبأجسادهم النحيلة عملية اغتيال طفولتهم من قبل إدارة السجن، التي تتفرد بهم، وتمارس بحقهم سياسات عقابية وانتقامية حاقدة، مبنية على الضرب والتعذيب والتنكيل اليومي.
ونقل الأسرى الأشبال لمحامية الهيئة واقعهم الصعب والمعقد، حيث قالوا " نحتجز في قسم " 3 " وهو قسم خاص بالأسرى القصر، وعددنا اليوم (120) طفلاً، غالبيتنا العظمى طلبة مدارس، وبيننا (18) شبلاً من غزة، ونعيش في الغرف باكتظاظ كبير، فيتراوح عددنا في الغرفة الواحدة (9-14) طفلاً، نعاني من انتشار مرض " سكابيوس - الجرب "، والذي ظهر بكثافة جراء حرماننا من الاستحمام ومصادرة ملابسنا سوى التي نرتديها، وعدم السماح لنا بإمتلاك الصابون والشامبوهات والمنظفات والمعقمات، والعدوى تزداد يومياً، ونحرم من الادوية والعلاج والنزول للعيادة، علماً أنه يوجد حالات بيننا وصل فيها المرض لمراحل متقدمة، وهناك خطر حقيقي يهدد حياتنا ".
وأضاف الأطفال في سجن مجيدو "أعراض المرض تظهر على أجسادنا بشكل مزعج صحياً ونفسياً، والغالبية العظمى منا لا يستطيع النوم، وذلك بسبب الأوجاع والآلام والحكة العفوية والقوية، وانتشار الجروح والتقرحات، ويتفاقم المرض وخطورته مع ارتفاع درجات الحرارة، والطفل الذي يطلب العلاج يتعرض للضرب والاهانة، ويدخل السجانين للقسم والغرف لاجراء العدد او للاعتداء على الأطفال وهم يرتدون الواقي وقفازات اليدين ".
وأوضحت محامية الهيئة أن الأسرى الأطفال من غزة يحتجزون في غرفتين منفصلتين، وممنوعين من التواصل مع باقي الأطفال، وغالبيتهم يعانون من اصابات في انحاء مختلفة من أجسادهم، ناتجة عن الضرب والتعذيب لحظة اعتقالهم، علماً أن عددهم كان قبل شهرين (34) طفلاً، تم نقل من اكمل سن الثامنة عشر منهم الى سجون أخرى، وتبقى منهم في مجيدو ( 18 ) فقط.
وتعرب الهيئة عن قلقها على حياة الأسرى الأشبال في السجن، داعيةً مؤسسات ولجان حماية الطفولة محلياً ودولياً السعي الجاد لوقف هذه الجرائم بحقهم، ووضع حد لتفرد ادارة سجون الاحتلال بهم.
إعلان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
إلى عائلات الأسرى والمعتقلين مرفق قائمة بأرقام الهواتف الخاصة بمديريات هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وفروع نادي الأسير الفلسطيني، للتأكيد على ضرورة تبليغ بأي حالة اعتقال، ومتابعة كل عائلة أسير ملف نجلها المعتقل والإجراءات الخاصّة، من خلال المديريات والفروع الخاصة بالهيئة والنادي خلال فترة الدوام الرسمي، في ظل استمرار حالات الاعتقال اليومية، وتصاعد الصعوبات التي تواجها الطواقم القانونية بإعطاء ردود فورية للعائلات.
الرجاء من العائلات تفهم حالة الضغط التي تواجها الطواقم القانونية، وصعوبة حصر كافة المعلومات بشكل فوري، كما ونتفهم حالة القلق التي تعيشها العائلات على أبنائها.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم السبت (20) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من القدس، بالإضافة إلى أسرى سابقين.
وبلغت حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، أكثر من (8975)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.