رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من مؤسسات الأسرى وأقليم حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة وأسرى محررون في زيارة وتهنئة الأسير محمد محمود حماد من مخيم قلنديا بعد أن أمضى 23 عاماً في سجون الاحتلال
*بلغت حصيلة حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس (9385) حالة اعتقال*
*ملخص معطيات حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة*
25/6/2024
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9385) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء (320) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتقلن من غزة.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (650).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (84) صحفياً، تبقى منهم رهن الاعتقال (51)، منهم (6) صحفيات، و(14) صحفيًا من غزة.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (7170) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
•اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (18) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
-يذكر أنّ (16) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف مؤخرًا أنه اعتقل ما لا يقل عن (4000) مواطن من غزة، أفرج عن (1500) منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
*ملاحظة: المعطيات المتعقلة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة*
*صادر عن مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
يتعرض الأسرى المرضى في سجون الاحتلال لجريمة طبية ممنهجة هادفة الى قتلهم ببطء، و ازدادت حدتها منذ السابع من اكتوبر الماضي، فعلاوة على معاناتهم الجسدية و النفسية من المرض، فهم محاصرون بالجوع و العطش و الحرمان من العلاج، الى جانب تعرضهم للتنكيل و التعذيب بشكل متعمد دون مراعاة لوضعهم الصحي و اصاباتهم، بل أصبحوا محط تركيز و استهداف بصورة خاصة.
و هذا ما أكده محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين، بعد زيارته الأخيرة لما يسمى مستشفى الرملة، و بالتحديد عندما لم يتمكن من رؤية الأسير المريض معتصم رداد ( 42 عام) من مدينة طولكرم، حيث اعتذر رداد عن لقاء المحامي لعدم مقدرته على الحركة و مغادرة السرير نظرا لصعوبة وضعه الصحي.
و يقول المحامي: " آخر مرة قابلت فيها الأسير كانت بتاريخ 25/02/2024، في حين قامت ادارة السجون خلال هذه الفترة بنقل الأسير من سجن عوفر الى مستشفى الرملة ، ومن مستشفى الرملة الى مستشفى مدني، ثم تم اعادته الى مستشفى الرملة مرة أخرى، وبكل مرة يتم عرقلة الزيارة دون ابداء اسباب، و بناء على ذلك قمت بتقديم شكوى لمدير سجن الرملة، بعدها سمح لي بزيارة الأسير، لكن للأسف لم أتمكن من رؤيته ".
و فيما يتعلق بوضع الأسير الصحي، فهو من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اذ يعاني من التهابات خطيرة في الأمعاء، و نزيف دائما تسبب له في هبوط حاد في الدم، و يتعرض لحالات اغماء متواصلة، الى جانب ارتفاع في ضغط الدم و ضيق تنفس و عدم انتظام دقات القلب، اضافة الى آلام شديدة في الظهر و المفاصل .
و نظرا لما سبق، فرداد يتلقى ابرة شهرية، تتطلب نقله بشكل مستمر من سجن عوفر الى مستشفى الرملة، لكن الأسير أصبح يفضل التوقف عن العلاج بسبب ما يعانيه من آلام مضاعفة اثناء نقله بالبوسطة، و ما يتعرض له من معاملة سيئة جدا من قبل قوات ( الناحشون).
كما أن نقل الأسير بعد الحرب على قطاع غزة، من مستشفى الرملة الى سجن عوفر، أدى الى تدهور خطير على صحته، فقد تم احتجازه في زنزانة تفتقد لأدنى مقومات الحياة الآدمية، و تم ايقاف العديد من الأدوية التي كان يتلقاها في عيادة الرملة، اضافة الى سوء الطعام و شح الملابس و الاغطية ، مما زاد من صعوبة الأمر، ، بالوقت ذاته رفضت ادارة سجن عوفر اعادته مباشرة الى عيادة الرملة، و انتظرت وصوله لمرحلة الخطر الشديد للقيام بذلك.
علما أن معتصم معتقل منذ عام 2006 و محكوم بالسجن 20 عام، و قد تعرض خلال اعتقاله لاصابات بعشرات الشظايا، و ازداد وضعه الصحي سوءا أثناء تواجده بالسجن، حيث أمضى معظم فترة الاعتقال في عيادة سجن الرملة.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 26/6/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (20) مواطنًا على الأقل من الضّفة.
ومن بين المعتقلين والدة المطارد طارق داود من قلقيلية وهذا الاعتقال هو السادس بحقها، بالإضافة إلى أسرى سابقين أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي الخليل، وجنين فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظتي بيت لحم، وقلقيلية، رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل المواطنين.
يُشار إلى أن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (9400)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 25/6/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم جريح، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة نابلس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، بيت لحم، رام الله، وقلقيلية، رافقها تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، تحديداً في مخيم بلاطة/نابلس، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تدمير وتخريب منازل المواطنين.
يُشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (9385)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*