هيئة الأسرى تكشف الوضع الصحي للأسير ناجي الهندي من بلدة دير أبو مشعل- رام الله

في . نشر في الاسرى الأطفال

هيئة الأسرى تكشف الوضع الصحي للأسير ناجي الهندي من بلدة دير أبو مشعل- رام الله

27/11/2025

تتفاقم معاناة الأسرى الأشبال في عوفر وتزداد أوضاعهم الإعتقالية سوءا فيما يعصف الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجن بأجسادهم التي أنهكها المرض والجوع والبرد وفي التقرير كشفت هيئة شؤون الأسرى الوضع الصحي والاعتقالي للأسير ناجي الهندي.

يعاني الأسير ناجي زهير محمد الهندي من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، وجعًا مضاعفًا، وجع الاعتقال وما يرافقه من قسوة، ووجع الجسد الذي أنهكته التشنجات والإغماءات المتكررة منذ اعتقاله، الاعتقال الذي ترك أثرا قاسيا على صحته النفسيه التي تدهورت شيئا فشيئا لتتحول التشنجات إلى رفيق دائم يصيبه ثلاث مرات أسبوعيًا، تسقطه التشنجات أرضًا ويغيب عن وعيه، هذه النوبات لم تأتِ من فراغ، فهي نتيجة الظروف القاسية داخل السجن، التي تعاظمت حدتها منذ السابع من أكتوبر.

تفاصيل معاناته رواها لمحامية الهيئة التي شاهدت بعينها سقوطه الفجائي خلال جلسة المحكمة الأخيرة ... يقول الأسير "إذا صار معي ضغط أو خفت من أي إشي، خصوصًا من الاقتحامات الليلية للسجانين، بتشنج وبوقع عالأرض وبغيب وعيي، والشباب بيصحوني برش المي على وجهي".

حتى أن مشاهدته لشقيقته خلال جلسة المحكمة الأخيرة كانت كافية لتفجير موجة غضب واشتياق دفعته إلى فقدان السيطرة على جسده وانهياره على مرأى الجميع، ما تسبب بإلغاء الجلسة.

ورغم خطورة حالته، لا يتلقى الأسير ناجي سوى مهدّئ أعصاب يمنحه يومًا واحدًا من الهدوء قبل أن تهاجمه النوبات مجددًا و التي تتسبب بآلام حاده في أطرافه ورغم تكرار طلب الأسير للعلاج فأنه لا يتلقى إلا حبة مهدئ واحدة أسبوعيا من قبل ما يسمى" الحوفيش".

33 يوما قضاها الأسير في زنازين التحقيق، معزولًا في مساحة ضيقة تفتقر لأدنى متطلبات الحياة الآدمية ولازال لغاية اللحظة رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على اعتقاله دون حكم وبظروف إهمال طبي متعمد تزيد من آلامه الجسدية والنفسية.