هيئة الأسرى: " تقديم جملة من الشكاوي تتعلق بالظروف الصحية والحياتية بمركز توقيف وتحقيق المسكوبية "

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ووفقاً لزيارة معتقل يبلغ من العمر ( ٢٠ عاماً ) في مركز توقيف وتحقيق المسكوبية في القدس يوم الخميس الماضي الموافق 15/02/2024، أنه تم الإطلاع على الظروف الحياتية والصحية التالية:
 
 
• عدم وجود مياه ساخنة إطلاقاُ، الأمر الذي أثر بشكل سلبي أساسي على الإستحمام والاستشفاء للمرضى وكافة المعتقلين.
• أخذ الفرشات في الصباح وإرجاعها ليلاً، أي خلال النهار كافة المعتقلين يجلسون على أرضية من الإسمنت دون التفريق بين المريض وكبير السن.
• لا يسمح للأسرى بالخروج من الغرف إطلاقاً بكافة أيام الأسبوع.
• جميع المعتقلون المرضى لا يتلقون العلاج اللازم، والذي من المفترض أن يكون ملزم قانونيناً سواء بحرمان الدواء أو بعدم تنظيمه إطلاقاً.
ووفقاً لما سبق لجأت الهيئة الى ممارسة حقوق وضغوطات قانونية تتمثل في:
- تقديم شكوى لمفوض الشكاوي لمراقبة المهن الطبية في وزارة الصحة المكلفة قانونياً إستناداً لحكم المحكمة العليا لسنة 2002 كجهة مراقبة للخدمات الطبية للمعتقلين والموقوفين لمطالبتها بتحمل المسؤوليات القانونية اتجاه العيادات الطبية والأطباء في معتقل المسكوبية.
- شكوى لمصلحة السجون وضابط شكاوى الأسرى والموقوفين في وزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون.
- شكوى لمفوض الشكاوي في مكتب مراقب الدولة لحثه على التوصية لمصلحة السحون بالأتي :
• التوصية لعيادة مركز التوقيف في المسكوبية لتحمل مسؤولياتها أمام المعتقلين وفق القوانين والأعراف الملزمة.
• التوصية لمصلحة السجون بعدم قانونية حرمان المعتقلين المرضى وسائر المعتقلين من المياه الساخنة.
• التوصية لمصلحة السجون بإرجاع الفرشات خلال النهار والتوقف عن سحبهم منذ الصباح وحتى المساء.
• التوصية لمصلحة السجون للسماح للمعتقلين من الخروج من الغرف لمدة معينة، وعدم قانونية احتجازهم دون السماح لهم بالخروج للساحة طوال اليوم.
وبالرغم من قناعتنا التامة بتبعية الجهاز القضائي للاجهزة السياسية والعسكرية الاسرائيلية، وعدم ثقتنا به كونه يعمل ضمن المنظومة العامة للاحتلال، الان اننا نحاول التخفيف عن أسرانا وأسيراتنا، من خلال طرق كافة الأبواب وعلى كافة الأصعدة.