اللواء أبو بكر يشارك في إحياء ذكرى الخالد ياسر عرفات في مقر سفارة دولة فلسطين في بروكسل

في . نشر في الاخبار العاجلة

شارك رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد الهيئة الذي يرافقه في الجولة الدولية عبد الناصر فروانة وثائر شريتح صباح اليوم الخميس، في إحياء الذكرى ١٧ لرحيل القائد الخالد ياسر عرفات، والذي نظم في مقر سفارة دولة فلسطين في بروكسل، بحضور العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية.
وتحدث اللواء أبو بكر في إحياء الذكرى التي نظمتها سفارة دولة فلسطين واقليم حركة فتح، عن مكانة وأهمية ياسر عرفات للكل الفلسطيني، وكيف رهن حياته في مقاومة الإحتلال، وخوض المعارك والحروب حتى تمكن من إستعادة البداية الأولى للسيادة الفلسطينية، والتي سنبني عليها وصولاً للخلاص من الإحتلال، وإقامة الدولية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد اللواء أبو بكر على حرص القائد الخالد أبو عمار على الوحدة الوطنية، وإحتضانه لكل فئات وتشكيلات الشعب الفلسطيني، مما جعل رحيله أكبر وجع لهذا الشعب ولأحرار العالم في كل مكان.
وأكد اللواء أبو بكر على مكانة الأسرى لدى الخالد ياسر عرفات، ومن بعده الرئيس أبو مازن والذي تحدى إسرائيل وأمريكا ولا زال يتحداهم في احتضان الأسرى وعائلاتهم كعنوان رئيسي يقع على سلم أولويات القيادة الفلسطينية.
وأضاف اللواء أبو بكر: " الأوضاع داخل السجون والمعتقلات صعبة، والهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبطالنا على يد الأجهزة العسكرية الإسرائلية وإدارة السجون وما يرافقها من إعتداءات وإنتهاكات في تصاعد، والشهور الماضية كانت الأقسى عليهم منذ سنوات، ونحن نعيش حالة من القلق تحديداً على الأسرى الستة المضربين عن الطعام.
وقدم اللواء أبو بكر شكره لكل من ساهم في ترتيب وانجاح هذه المهمة لخدمة أسرانا في بروكسل، وتحديداً السفير عبد الرحيم الفرا والمستشار حسان بلعاوي وطاقم السفارة، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو اقليم حركة فتح عماد بدوي، وحمدان الضميري من الجالية القلسطينية، حيث لمسنا منهم مسؤولية عالية وانتماء صادق.
من جانبه قال سفير دولة فلسطين عبد الرحيم الفرا، سفير دولة فلسطين لدى بروكسل ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي، أن ياسر عرفات وبعد ١٧ عاماً لا زال حاضراً بيننا، وسيبقى كذلك مخلداً حتى تحقيق حلمه بأن يرفع شبلاً أو زهرةً علم فلسطين فوق أسوار وكنائس ومآذن القدس.
وأشار الفرا الى أن هذا اللقاء في هذه الذكرى الخالدة يجب أن تكون إنطلاقة حقيقية لخدمة وطننا ومساعدة شعبنا للخلاص من الإحتلال، وأن صوتنا يجب أن يصدح دوماً بعدالة قضيتنا وقداستها، وأن ننشر الوعي في كافة أركان الساحة البلجيكية.
ووجه الحضور العديد من الأسئلة والإستفسارات للواء أبو بكر، وكانت في مضمونها في السياق التنظيمي، وأبدى الجميع حرصه على التواصل ولم الشمل الفلسطيني لخدمة القضية الفلسطينية.