هيئة الأسرى والمجلس الاعلى للشباب والرياضة يبحثان خطوات تحويل الزنازين في مركز الشهيد صلاح خلف بالفارعة لمتحف للحركة الأسيرة

في . نشر في الاخبار العاجلة

بحث وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين د.عبد القادر الخطيب، ومدير عام مركز الشهيد صلاح خلف في الفارعة رائد الجعايصه وبحضور وكيل مساعد الشؤون الشبابية في المجلس الاعلى للشباب والرياضة مروان وشاحي، وعدد من العاملين في الهيئة ومتحف ابو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، اليآت تحويل الزنازين وساحة التحقيق في المركز إلى متحف للحركة الأسيرة.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في المركز اليوم الأربعاء، حيث شدد وشاحي على أهمية مشروع تحويل الزنازين في سجن الفارعة القديم إلى متحف للحركة الأسيرة، وتشكيل فرق عمل لدارسة الاحتياجات واليات التنفيذ العملي باقرب وقت.
وتحدث الجعايصة عن تاريخ المركز، ابتداء من كونه مركزا للبوليس البريطاني، إلى معتقل إسرائيلي للتنكيل بالفلسطينين وتعذيبهم، إلى أن بادرت وزارة الشباب إلى تحويله لمركز لإعداد القادة الشباب.
وأكد أن هذا المركز ترجع أهميته كونه شاهدا على جزء من نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، وأن وظيفة المركز الأولى هي إعداد الشباب وتطويرهم.
من جهته، قال د. الخطيب، إن إقامة مثل هذا المتحف له أهداف هامة ووطنية بامتياز، وهي كيفية الحفاظ على الذاكرة الوطنية من خلال عرض أعمال للحركة الأسيرة، كي يشعر كل من دخله بمعاناة الشعب الفلسطيني، إضافة إلى جعله صرحا ثقافيا لتاريخ الحركة الاسيرة الفلسطينية.
واكد الخطيب ضرورة التعاون مع كل الجهات الحكومية ذات العلاقة ماليا وهندسيا وفنيا ليكون وفق ما نريد، مزارا للوفود والسياح والطلبة والمؤسسات ذات الاهتمام بهذا الشأن وتوثيق التجربة النضالية بترميم ساحة الزنازين وتحويلها إلى متحف يحتضنه المركز والهيئة.
وقام المشاركون باللقاء بزيارة وجولة ميدانية في ساحة المركز والزنازين التي مرت عليها الآف الويلات والمعاناة.