عمالقة الصبر..صمود وثبات وعزيمة لن تلين

في . نشر في الاخبار العاجلة

 
ثلاثون عام وأكثر مضى على إعتقالهم خلف المعتقلات الإسرائيلية في ظل ظروف غير إنسانية وأوضاع صحية صعبة، أبوا أن يلينوا لسجان فعانقت معنوياتهم عنان السماء، وحفرت أسمائهم فخرا وعزا في فضاء الوطن، فكريم يونس عميد أسرى العالم، طائر الفنيق الذي سيحلق بيننا بعد حين.
أسماؤهم تفاصيلهم كل ما يتعلق بهم، تعكس مسيرة شعب لا زال يقدم التضحيات، بحثا عن حرية وطن مسلوب، 13 مغوارا أمضوا ثلاثة عقود وآخرين شارف على إكمال العقد الرابع، ومعهم نصفهم تقريبا اعتقلوا قبل توقيع إتفاق اوسلو، ويرتفع العدد شيئا فشيئا ليسجل ان هناك 80 فلسطينيا مضى عليهم داخل السجون والمعتقلات اكثر من 20 عاما.
ما سبق يدلل على ان هناك جريمة، حقد ولؤم وتجاوز لكل الاعراف والقوانين الدولية، كل ما سبق جريمة عالمية بحق الشعب الفلسطيني واسراه، وذات يوم سيتحقق الحلم وتكون فلسطين كما حلمتم وكما تخيلتم، بلا دبابات ولا إحتلال.
هؤلاء الأسرى الذين أمضوا أكثر من نصف أعمارهم داخل غياهب السجون غزت أجسادهم الأمراض وتغيرت ملامحهم نتاجا للسنوات الطويلة التي أمضوها داخل أقبية الإحتلال ولا زالوا صامدين في وجه إحتلال لم ولن يقدر على كسرهم . فحولوا حياة القيد الى حياة عز وشموخ
وتشير هيئة الأسرى الى أن عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من ثلاثون عاماأ وأكثرهم قارب على الأربعين بلغ 13 أسيرا موزعين على سجون الاحتلال الإسرائيلية، فيما بلغ عدد الاسرى ما قبل اتفاق اوسلو الى أسيرا 25، ووصل عدد الأسرى الذين أمضوا اكثر من عشرين عاما 80 أسيرا