سلطات الإحتلال تبدأ بإتخاذ إجراءات تعسفية بحق الأسرى المقدسيين
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الخميس، أن سلطات الإحتلال بدأت بإتخاذ إجراءات عقابية بحق الأسرى المقدسيين.
وأوضحت الهيئة أن السياسة الإسرائيلية في التعامل مع الأسرى المقدسيين بدت مكشوفة، ومبنية على اسس العنصرية والإنتقام، وكل الإجراءات تصب في محاولة ردع وترهيب المقدسيين وثنيهم عن واجبهم النصالي.
وأكدت الهيئة أن هذه السياسة الإسرائيلية يعتريها الجهل والضياع، لأن المقدسيين في كل يوم يثبتون أنهم جاهزين للتضحية بكل ما يملكون في سبيل الأقصى والمقدسات، ولن يتهاونوا في ممارسة كل أشكال النضال لمجابهة التطرف الإسرائيلي.
وبينت الهيئة أن محاكم الإحتلال بدأت اليوم بتنفيذ سياسة العقاب الجماعي بحق المقدسيين، والمتمثل بتحويل عدد منهم للإعتقال الإداري، والتي يبدو أنها ستطال اعداد كبيرة من ابناء المدينة المقدسة خلال الايام القادمة، حيث اصدرت اليوم قرار بالإعتقال الإداري لمدة ٦ شهور بحق الأسير نور أبو زنيد.
وأضافت الهيئة أن هذا التوجه الإسرائيلي العنصري يتطلب تحرك فوري من قبل المؤسسات الحقوقية والإنسانية لوضع لهذا الإنحطاط في عصر الحرية والديمقراطية، لانه لا يمكن السكوت عن كل هذه الجرائم، تحديدا عندما يتعلق الأمر بالتهجير القسري ومحاربة العبادات وآداء الشعائر الدينية وانتهاك حرمة المقدسات.