هيئة الأسرى تنعى المناضل الراحل والأسير المحرر اللواء وليم نصار

في . نشر في الاخبار

  نعت هيئة شؤون الاسرى والمحررين والاسرى في السجون والاسرى المحررين، ظهر السبت، المناضل الفلسطيني والاسير المحرر اللواء وليم نجيب نصار، والذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز 74 عاما بعد صراع مع المرض.

 وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المحرر المناضل نصار، متمنيا لروحه الرحمه والسكينة، ولاهله وعائلاته الصبر والسلوان وحسن العزاء.

ولفتت الهيئة، أن المناضل الراحل وليم نصار من طلائع الحركة الوطنية الاسيرة والمناضلين اللذين رسخوا أسس التحدي والصمود من داخل الزنازين وغرف السجون، ووهبوا حياتهم وسنوات أعمارهم للدفاع عن القضية الفلسطينية وعدالتها.

محطات في حياة المناضل نصار:

 اعتقل الراحل نصار لمدة 12 عاما، وأفرج عنه في مطار لارنكا القبرصي يوم 22-2-1980 في عملية تبادل بين منظمة التحرير وحكومة الاحتلال الإسرائيلية، شملت إطلاق سراح جاسوسة إسرائيلية تدعى “امينة المفتي” التي اعتقلتها المنظمة لمدة 8 سنوات مقابل تحرير اثنين من الأسرى الفلسطينيين هم (وليم نصار و مهدي بسيسو).

 انتقل للعمل في مكتب الشهيد الرئيس ياسر عرفات ابوعمار في بيروت قبل الاجتياح وكان مسئول مكتبه الامني، التحق بالجامعه الامريكيه في بيروت واستطاع ان ينهي 93 ساعه معتمده وتوقف بسبب الحرب على لبنان ومغادرة قوات الثوره الى تونس .

عمل في مكتب الرئيس في تونس وتولى ادارة المقر الرئيسي للقياده في تونس وعاد الى الاردن ليعمل في مكتبه بعمان حتى عاد الى الوطن لحضور اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني في غزه بحضور الرئيس الامريكي بيل كلينتون وحصل على رقم وطني عام 1999 وعادت اسرته لتستقر في الوطن وعمل في ملف الاحتفالات ببيت لحم 2000 واشرف على تطوير المدينه وأنجز مقر الرئيس في بيت لحم .

عاد الى مقاعد الدراسه وسجل في جامعة بيرزيت لإكمال تحصيله العلمي واستطاع الحصول على شهاده في التاريخ ولم يكتفي بذلك بل اكمل دراسته وحصل على شهادة الماجستير عام 2004 من نفس الجامعه رغم تجاوزه الستين عاما .