هيئة الأسرى تنعى الأسير المحرر الشهيد محمد عبيد من العيسوية

في . نشر في الاخبار

تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين وبإسم الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، وكافة المؤسسات العاملة في قضية الأسرى، الأسير المحرر الشهيد محمد عبيد ( 21 عاما )، من بلدة العيسوية في القدس، والذي اعدم مساء أمس الخميس برصاص شرطة الإحتلال الإسرائيلي، التي إقتحمت البلدة وإعتدت على المواطنين.

وحمل رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة بحق الشهيد عبيد، والتي تأتي إستكمالا لنهج الحقد والعنصرية المتعالي بشكل يومي في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية.

وطالب اللواء أبو بكر المجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق فورية للوقوف على تفاصيل هذه الجريمة، خصوصا وأن الشهيد عبيد أعدم برصاصة أطلقت من مسدس شرطي على قلبه مباشرة ومن مسافة قريبة جدا، وتم إحتجازه من قبل جنود الإحتلال والشرطة المتواجدة بكثافة، قبل أن يتمكن الشباب من تخليصه منهم، ثم أختطف مرة اخرى وهو ينزف بعد ان نصبوا حواجز على كافة مخارج البلدة، ولا زال جثمانه محتجزا حتى هذه اللحظة.

وحذر اللواء أبو بكر من سياسة مطاردة الأسرى المحررين وتعمد إستهدافهم وإعدامهم ميدانيا خارج نطاق القانون، حيث أن الأسير عبيد لم يمضى على تحرره من سجون الإحتلال سوى فترة قصيرة، وتعرض للإعتقال عدة مرات وأمضى ما مجموعه أربع سنوات في المعتقلات، وان طريقة إعدامه تؤكد على أن هذه الجريمة مبيتة ومخطط لها.

ولا بد من الإشارة الى ان الشهيد عبيد من عائلة مناضلة، لها بصماتها الواضحة في النضال ومقاومة الإحتلال، فإلى جانب انه أمضى سنوات في المعتقلات، دفع والده سمير عبيد وشقيقته سندس جزءا من هذه الفاتورة وتم إعتقالهما سابقا.