اللواء ابو بكر: السجون على وشك الإنفجار وحكومة الإحتلال من تتحمل المسؤولية
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، من إنفجار الاوضاع في سجون الإحتلال في اي لحظة، وذلك في ظل إستمرار الهجمة على المعتقلين في العديد من السجون، حيث اصبحت وحدات القمع لا تغادر محيطها، مما يكشف النوايا السيئة لإدارة السجون في تنفيذ مزيدا من الإقتحامات والقمع خلال الايام القادمة.
وحمل أبو بكر حكومة نتنياهو وعصابات التطرف الإسرائيلية، وعلى رأسها ما يسمى بوزير الامن الداخلي الحاقد جلعاد أردان، الذي كلف على راس لجنة لدراسة اوضاع المعتقلين على إعتبار أنهم " يعيشون في شيء من الرفاهية "، والذي جاء بتوصيات عنصرية تهدف الى سحب ممتلكات الأسرى، والقضاء على كل إنجازات الحركة الاسيرة التي حققت بالنضال والصمود خلال عشرات السنوات.
وطالب اللواء أبو بكر المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، والتحرك الفوري لوضع حد لما يحصل من إنتقام ممنهج من المعتقلين، حيث أصبح ضربهم والتنكيل بهم يمارس على مدار الساعة، كما طالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية لإستغلال علاقاتها في إحداث تحرك جدي للجم الغحتلال وضح حقده.
تصريحات اللواء ابو بكر جاءت عقب زيارته للأسرى المحررين: احمد ضراغمة من طوباس أمضى 15 عاما، بلال وليد ومحمد غوادرة أمضيا 17 عاما و15 عاما على التوالي، وكلاهما من حافظة جنين، وزكي درويش ابو النورس من رام الله أمضى 13 عاما.