استشهاد المعتقل مرشود يرفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى 215

في . نشر في الاخبار

أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، عصر الاثنين،  باستشهاد المعتقل الجريح محمد عبد الكريم زهدي مرشود (30 عاماً) من مخيم بلاطة قضاء نابلس، 

داخل مستشفى "هداسا" الإسرائيلي. وكان مرشود قد أصيب ظهر أمس الأحد برصاص مستوطن بمنطقة "الخان الأحمر" شرقي القدس المحتلة، وجرى نقله لمستشفى هداسا، بوضع صحي حرج وبقي تحت اجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير حتى استشهادة.

 ولفت عجوة، الى ان الاحتلال كان قد حدد أمس جلسة تمديد توقيف للشهيد مرشود في المحكمة العسكرية في "عوفر" الخميس المقبل.

 وأوضحت هيئة الأسرى أنه وباستشهاد المعتقل الجريح مرشود ليرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(215) شهيداً، 61 منهم سقطوا بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمد، و(72) شهيدا سقطوا بسبب التعذيب على يد المحققين في أقبية التحقيق، ،و(7) أسرى استشهدوا بسبب القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس، (75) أسيرا استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة والاعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.

 ودعا قراقع مؤسسات حقوق الإنسان بفتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على دولة الاحتلال، واعتبر التحرك الدولي بطيئًا مقابل تمادي دولة الاحتلال بجرائمها.

 وأضاف قراقع على المجتمع الدولي محاسبة حكومة الاحتلال على جرائمها العنصرية بحق الفلسطينين كالاعدامات والاهمال الطبي للأسرى المرضى، وانتهاكها القانون الدولي.

 كما ونعت هيئة شؤون الأسرى ونادي الاسير الفلسطيني الشهيد مرشود وحمّلت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة قتله البشعة على يد مستوطن اسرائيلي حاقد.