تعزية ومواساة
تتقدم أسرة جامعة بيرزيت بأحر التعازي والمواساة بوفاة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، والأسير المحرر باسم صوان وزوجته، في حادث سير يوم أمس.
وكان أبو بكر رحمه الله، قد شارك طلبة مساق "دفاتر السجن: الحركة الفلسطينية الأسيرة"، الذي تدرسه دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت تجربته في الأسر، خاصة في مجال التنظيم الإداري والتنظيمي داخل السجون، فقال: " قد كانت هذه التجربة التنظيمية والإدارية من أغنى تجارب الحركة الأسيرة الفلسطينية، إذ كما وصفت صحف العدو القلاعَ الثورية والتنظيمية في السجن بأنها "دولة داخل أسوار"، وهي بالفعل كانت كذلك".
وقدري أبو بكر من أوائل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وأمضى فيها 17 عامًا. وكان مسؤول ملف أسرى حركة فتح في السجون وأمين سر اللجنة المركزية للحركة. ومن الكتب التي ألفها حول تجربته الغنية في معترك السجن: "هذه هويتي"، عام 1979؛ و"أساليب التحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية"، عام 1980؛ و"كيف تواجه المحقق؟" عام 1980؛ و"من القمع الى السلطة الثورية"، عام 1992.
للاطلاع على أبرز ما تناوله أبو بكر في ندوته من خلال الرابط :