كلمة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال حفل استقبال شيخ الأسرى القائد فؤاد الشوبكي:
بسم الله الرحمن الرحيم
نلتقي الآن في حضرة شيخ الاسرى القائد فؤاد الشوبكي، لنقول لك جميعاً، اهلا وسهلا بك بين شعبك واصدقائك وأسرتك، وإننا إذ نقف الآن امامك، نقبل جباهك، كيف لا وأنت الذي تسلح بالصبر والعنفوان، تحديت الإحتلال وتراكمات السنين، واقسمت بأنك ستعود شامخاً، وستنثر تجاعيد الأسر والسجن والحرمان، بالخطوة الاولى نحو الحرية المنقوصة لإستمرار الإحتلال، وبالبعد عن رفاق القيد والمعاناة، الذين تركتهم خلفك.
أهلاً وسهلاً بك أبا حازم، ونحن نرى فيك نضال الفدائيين الاوائل، وثبات المؤمنين بحقهم في حرية شعبهم ووطنهم، فمسيرتك في كل الساحات تشهد لك بأنك لم تتوانَ في التضحية والفداء، فكنت رفيق القادة المؤسسين الشهداء، من بدأوا الثورة المعاصرة من العدم وعلى راسهم القائد الخالد ياسر عرفات، وها انت تعود الى جانب إخوانك القادة الذين يحتضنون القضية لحمايتها، وللاخذ بيد هذا الشعب نحو دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس أبو مازن.
أبا حازم يا شيخ الأسرى .. تعود لنا بعد سبعة عشر عاماً من الغياب، فقدت فيها الكثير من الاحباب والخلان، أنهك جسدك، وغزاك المرض على ابراش السجون التي تنقلت بينها، توجعت وتألمت، وفارق النعاس والنوم عيناك بفعل التعب والألم، ولكن روحك بقيت قوية، وإزدادت قوة وصلابة وشجاعة، وتشبثت بالشمس التي اخبرتك بانك عائدٌ الى هنا، وها انت عدت لنا سالماً.
الحبيب ابا حازم .. بإسم كافة مناضلي واحرار الشعب الفلسطيني والعالم، وبإسم الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال والاسرى المحررين، وبإسم كافة المؤسسات العاملة في مجال الاسرى، نحمد الله على سلامتك وخلاصك من هذه السجون الظالمة، كما نتقدم من اسرتك وعائلتك الصابرة بأسمى آيات التهنئة، بهذه المناسبة الوطنية العظيمة.
الحرية لأسرانا الابطال واسيراتنا الماجدات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته