هيئة الأسرى: الأسرى الاداريون يعلقون اضرابهم عن الطعام ويسجلون نصراً جديداً في سجلات التحدي والصمود

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: الأسرى الاداريون يعلقون اضرابهم عن الطعام ويسجلون نصراً جديداً في سجلات التحدي والصمود
13/10/2022
وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تحية العزة والشموخ للأسرى الاداريين، الذين انتزعوا بجوعهم وأوجاعهم وآلامهم، نصراً حقيقياً يضاف الى سجلات التحدي والصمود، المتراكم على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وبثبات الحركة الأسيرة المتماسكة في وجه الظلم والطغيان الإسرائيلي.
وقالت الهيئة " ثلاثون بطلاً من أسرى الجبهة الشعبية تقدموا نحو معركة الجوع، رفضاً لسياسة الاعتقال الاداري، التي تحولت الى عقاب جماعي، يدفع نتيجته الأسرى وذويهم ثمناً يوميا قياسياً، وما يترتب على ذلك من قلق دائم وتوتر أصبح يرافق الأسرى المحررين في كل الاوقات، كونهم تحت التهديد والخطر في ان يتحولوا الى معتقلين اداريين في اي لحظة".
وأضافت الهيئة " الأسرى الثلاثون الذي خاضوا الاضراب على مدار ١٩ يوماً، والدفعة الثانية المساندة والتي ضمت ٢٠ بطلاً من اداريين وموقوفين ومحكومين، دخلوا هذه المعركة وشعارهم واضح انه لا عودة الا بتحقيق المطالب والنصر، وأن ما تعرضوا له من قبل ادارة سجون الاحتلال من تجاهل لاوضاعهم الصحية والحياتية لم يثنيهم عن مواصلة اضرابهم، وتجاوزوا كل المعيقات والصعوبات بكل ثبات".
وأعربت الهيئة عن شكرها وامتنانها للأسرى الذين خاضوا الاضراب، وللجنة الطوارئ العليا داخل السجون، ولكافة تشكيلات الحركة الأسيرة، وللمؤسسات العاملة في مجال الأسرى، ولفصائل العمل الوطني والاسلامي، ولذوي الأسرى والأسرى المحررين، لكافة ابناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والاهلية.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الحقيقية، وان يتدخل فوراً لوقف التطرف الاسرائيلي في استخدام سياسة الاعتقال الاداري، والذين يرتفع عددهم يوماً، وتضاعف خلال الشهور القليلة الماضية، واليوم يحتجز اكثر من ٨٠٠ فلسطيني بفعل هذه السياسة دون اي تهم او محاكمات.