اللواء أبو بكر يُطلع مدير البعثة الفرعية للصليب الأحمر على آخر المستجدات حول شؤون الحركة الأسيرة

في . نشر في الاخبار العاجلة

اللواء أبو بكر يُطلع مدير البعثة الفرعية للصليب الأحمر على آخر المستجدات حول شؤون الحركة الأسيرة
5/10/2022
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ، مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر أرنو ميفر، على آخر المستجدات والتفاصيل فيما يتعلق بشؤون الحركة الأسيرة.
جاء ذلك خلال لقاء عُقد اليوم الأربعاء في مقر الهيئة، وذلك بحضور نائب رئيس الهيئة الدكتور عبد القادر الخطيب ومدير مكتب الصليب الأحمر وسط الضفة الغربية سهى مصلح والوكيل المساعد للإدارات العامة المساندة مهند جرادات ورئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص، ومن العلاقات العامة والإعلام والعلاقات الدولية أبرار صيرفي ورشا قاسم ودعاء أبو عين.
وخلال اللقاء، هنأ اللواء أبو بكر السيد ميفر على استلام مهامه الحديثة كمسؤول للمكاتب الفرعية للصليب الأحمر في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكداً على أهمية استمرارية العلاقة بين المؤسستين القائمة على الوضوح والشفافية، وأن يكون للصليب الأحمر دوراً مختلفاً.
وتابع أبو بكر حديثه بتسليط الضوء على أبرز التفاصيل فيما يخص الأسرى داخل السجون، حيث تناول في البداية قضية الأسير ناصر أبو حميد ووصول حالته لدرجة خطيرة ومقلقة وما يتعرض له من انتهاكات عبر نقله المتكرر بين ما يسمى "عيادة مستشفى الرملة" والمستشفيات المدنية والتي من شأنها أن تساهم بتفاقم حالته، وتحدث عن حالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق بدرجات مختلفة وحاجتها الماسة لإجراء عدة عمليات عاجلة، مشدداً على أهمية متابعة الأوضاع الصحية للأسرى عبر إجراء فحوصات دورية جدية لهم كل ستة شهور.
وتطرق أبو بكر أيضاً لموضوع العقوبات المفروضة بشكل مستمر بحق الأسرى لا سيما عقوبة العزل الانفرادي والتي تتعمد سلطات الاحتلال فرضها بشكل خاص بحق أسرى نفق الحرية على الرغم من صدور أحكام بحقهم، وتناول أيضاً معاناة الأسرى من ما يسمى (عربة البوسطة) حيث يقاسي فيها الأسير أصعب الظروف خلال نقله فيها، بالإضافة إلى ذلك تحدث أبو بكر عن قضية الاعتقال الإداري وآخر المستجدات فيما يتعلق بالأسرى الثلاثين الذين يخضون إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على تلك السياسة الجائرة.
ونقل أبو بكر شكاوى أهالي الأسرى والتي تم رصدها فيما يتعلق بسوء ظروف الحافلات التي تؤمنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لكي تُقل عائلات الأسرى لزيارة أبنائهم داخل السجون مطالباً بتحسين تلك الظروف، كما طالب أبو بكر طاقم الصليب بالاستعداد لمساعدة طاقم الهيئة وبذل الجهود للعمل على إدخال الملابس الشتوية والأغطية للأسرى المحتجزين داخل السجون مع قرب بدء فصل الشتاء.
من ناحيته تمنى وكيل الهيئة الخطيب من طاقم الصليب بأن يكون هناك متابعة ومراقبة بشكل أفضل للانتهاكات التي تُنفذ بحق الأسرى داخل السجون، لا سيما متابعة موضوع الأسرى المرضى.
بدوره تحدث الوكيل المساعد جرادات عن ازدياد أعداد الأسرى المصابين بالسرطان خلال فترة وجيزة مطالباً طاقم الصليب بضرورة فتح تحقيقات لمعرفة طبيعة وجبات الطعام التي تُقدم للأسرى داخل السجون ورصد الظروف الاعتقالية والحياتية التي يُحتجزون بها والتي من شأنها أن تؤدي إلى إصابتهم بأمراض مفاجئة وخطيرة دون سابق إنذار.
من جانبه أكد السيد ميفر على ضرورة إيصال تلك المعلومات والتفاصيل التي تخص الأسرى داخل السجون وتمريرها بشكل سريع للجهات المختصة العاملة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لإيجاد حلول للقضايا العالقة والعمل على مساعدة الأسرى بما يخدم مصلحتهم لا سيما موضوع الملف الطبي ومتابعة الأحوال الصحية للأسرى المرضى.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
img class="x16dsc37" src="data:;base64," width="18" height="18" />