أبو الحمص يستقبل سفير الجهورية التركية لدى دولة فلسطين
أبو الحمص يستقبل سفير الجهورية التركية لدى دولة فلسطين
10/3/2025
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص ظهر اليوم الإثنين، في مكتبه في مقر الهيئة الرئيسي في محافظة رام الله والبيرة، سفير جمهورية تركيا لدى دولة فلسطين والقنصل العام في القدس إسماعيل تشوبان أوغلو.
وأطلع أبو الحمص السفير أوغلو على اتمام المرحلة الأولى من عملية التبادل، والتي كانت على سبع دفعات، أفرج خلالها عن ( 777 ) أسيراً وأسيرةً فلسطينية، غالبيتهم ممن صدر بحقهم السجن المؤبد لمرة واحدة أو عدة مرات، بالإضافة الى الإفراج عن ( 1000 ) معتقلاً من قطاع غزة ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر.
وأوضح أبو الحمص للسفير أوغلوا أنه وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وإجراء عملية التبادل، تم إبعاد ( 230 ) أسيراً الى جمهورية مصر العربية، وكان من المفترض أن يوزعوا على العديد من الدول العربية والإسلامية، ولكن للأسف لا زالت أمورهم عالقة، ولم يتم استضافة إلا ( 15 ) أسيراً من قبل الإشقاء في الجمهورية التركية.
ووجه أبو الحمص شكره لجمهورية تركيا على موقفها الدائم تجاه الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه، وأن تركيا كانت من السباقين في استضافة العشرات من الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم خلال عمليات تبادل سابقة، ونأمل أن يتواصل هذا الدعم وهذا الموقف من قبل الأشقاء الأتراك، وأن يكون هناك مساحة لاستضافة المزيد من الأسرى الفلسطينيين الذين أجبروا على هذا الإبعاد القسري.
وكشف أبو الحمص للسفير أوغلو حجم الجريمة التي يتعرض لها أسرانا وأسيراتنا اليوم داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وما يفرض عليهم من سياسات انتقامية، تتمثل بالتجويع والضرب والتعذيب والحرمان من العلاج والأدوية، والسب والشتم والإهانة والتحرش الجنسي والإغتصاب، وغيرها الكثير من السياسات التي حولت مناضلي الشعب الفلسطيني الى ضحايا حقيقيين، يتفرد بهم هذا الاحتلال بشكل كامل.
وسرد أبو الحمص للسفير أوغلوا البيانات والإحصائيات التي تمثل احتجاز اكثر من ( 9500 ) أسيراً وأسيرةً، بالإضافة إلى ما يقارب ( 3000 ) أسيراً على الإقل من قطاع غزة، وأنه من بين العدد الاجمالي هناك ( 21 ) إمرأة وفتاة، و ( 350 ) طفلاً قاصراً، وما يقارب ( 300 ) ممن هم محكومين بالسجن مدى الحياة، والمئات من الأسرى من ذوي الأحكام العالية.
من جانبه أكد السفير أوغلو على مكانة القضية الفلسطينية لدى الجمهورية التركية قيادةً وشعباً، وأن هناك تصميم على مواصلة الدعم والمساندة في كافة المجالات، بما فيها استضافة الأسرى والضغط من أجل التخفيف من معاناتهم.
وفي ختام اللقاء الذي تم بحضور نائب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب، جدد أبو الحمص شكره وتقديره للجمهورية التركية، وأن مواقفها المشرفة ستبقى محفوظة لدى الكل الفلسطيني، تحديداً فيما يتعلق باستضافة أسرانا والاهتمام بهم.