فارس يطلع وفداً من جمعية الصداقة الكندية الفلسطينية على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال

في . نشر في لقاءات

فارس يطلع وفداً من جمعية الصداقة الكندية الفلسطينية على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال
16/1/2024
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، وفداً كندياً على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذين يتعرضون لهجمة وسياسة تنكيل غير مسبوقة، حيث ضم الوفد عضوي البرلمان الكندي ماثيو جريتن ولينزسي ماثيسين، وأعضاء من المجلس الشعبي الكندي الاسلامي، وجمعية الصداقة الكندية الفلسطينية.
وبين فارس للوفد الذي يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة، مجمل العقوبات التي حولت حياة الأسرى الى جحيم حقيقي، تحديداً بعد السابع من أكتوبر، والذي شكل ولادة أقسى وأخطر مرحلة تعيشها الحركة الأسيرة منذ عام ١٩٦٧ وحتى اليوم.
وقال فارس " منذ السابع من اكتوبر حولت اسرائيل السجون الى زنازين عزل، حيث اغلقت الغرف على الأسرى ومنعتهم من الخروج لساحة الفورة، وقامت بمصادرة الأجهزة الكهربائية وادوات المطبخ، وسحب الاغطية والملابس وابقت على غيار واحد لكل اسير، وشطب وتشفير القنوات التلفزيونية، واغلاق الكانتينا، ومحاربتهم بمياه الشرب وحرمانهم من الاستحمام والاغتسال، واجراء التنقلات المستمرة، ونقل قيادات الحركة الاسيرة للزنازين الانفرادية، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح ".
وأضاف فارس " ينتشر السجانون داخل الاقسام وغرف الأسرى لاجراء العدد والتفتيش وهم يحملون البنادق الرشاشة، ويقومون باستفزاز وابتزاز الأسرى من خلال الاحتكاك بهم وسبهم وشتمهم، ويحاولون استغلال اي ردة فعل من اي اسير لاقتحام السجن او القسم بوحدات القمع الخاصة المدججة بكل انواع الاسلحة والكلاب البوليسية ".
وأوضح فارس أن الاحتلال نفذ منذ السابع من اكتوبر ما يقارب ( 6000 ) آلاف حالة اعتقال، طالت كل فئات الشعب الفلسطيني، ووصلت نسبة تعذيب ممن اعتقلهم الاحتلال الى 100%؜، هذا يعني أن سياسة التنكيل ثابتة وشاملة، واليوم نتحدث عن ما يقارب ( 9000 ) اسير داخل السجون والمعتقلات، بالاضافة الى المئات وربما الآلاف ممن اعتقلوا من قطاع غزة بعد السابع من اكتوبر وحتى اليوم، وتخفي دولة الاحتلال اماكن احتجازهم وظروفهم الحياتية والصحية، علماً أن الاحتلال اعدم خلال الشهور الثلاثة الماضية ( 7 ) أسرى، كما اعلن وجود شهداء في صفوف اسرى غزة ولم يكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم.
وأبدى فارس احباطه وسخطه على المجتمع الدولي الذي يكيل بمكيالين، ويترك قادة الاحتلال ممثلا برئيس وزرائه بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته امثال بن غفير وسموترتش، للتحريض على الشعب الفلسطيني، وتشجيع ارتكاب المزيد من الحرائم المخالفة لكل المواثيق والاعراف الدولية، مشيراً الى أن التعويل على أمثالكم يجعلنا نتمسك بشيءٍ من الأمل.
من جانبه شدد الوفد على تعاطفه مع الشعب الفلسطيني، وايمانه بحقه في الحرية ونيل الاستقلال، مؤكدين على صدمتهم من كمية المعلومات التي عرضت امامهم، والتي تدلل على وحشية الاحتلال الاسرائيلي.
وأعرب الوفد عن استيائه من موقف حكومة كندا، وكذلك موقف الرئيس الامريكي جو بايدن، ويعتبرون يديه ملطخة بدماء الشعب الفلسطيني، وأنهم سيقومون بدورهم الانساني والشعبي في فضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام، وبحق الاسرى الفلسطينيين بشكل خاص، وسيستغلون كافة علاقاتهم مع مؤسسات المجتمع المدني في كندا في سبيل هذه القضية.