هيئة شؤون الأسرى والمحررين تشارك في ورشة عمل بعنوان النكبة جريمة مستمرة والعودة حق

في . نشر في فعاليات ونشاطات

شارك وكيل هيئة شؤون والمحررين ، على رأس وفد يضم محامين من الهيئة ( أ.دعاء ابو عين ، أ.كامل الناطور ، أ.يوسف ميتيا )، في ورشة عمل اقامتها منظمة التحرير الفلسطينية /دائرة شؤون المغتربين في فندق الكرمل في محافظة رام الله وذلك استمرارا لاحياء فعاليات ذكرى النكبة .
 
 
وتحدث الخطيب في كلمته عن الواقع المأساوي الذي يعيشه اسرانا البواسل في سجون الاحتلال ،وان ممارسات ادارة السجون لفرض سياسة الأمر واقع مؤشرا خطيرا للمرحلة القادمة وان هذه السياسات تأتي تنفيذا لقرارات الحكومة اليمينية المتطرفة .
وقال ان الهجمات الشرسة التي تتعرض لها السجون في الاونة الاخيرة من قبل الوحدات الخاصة تؤدي الى زعزعة الاستقرار وحالة من التوتر تسود داخل الاقسام الامر المخالف لكل الاتفاقيات الدولية التي تعني بالاسير .
واضاف في كلمته إن سياسة الإهمال الطبي هي واحدة ضمن العديد من الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، حيث بلغ عدد الأسرى والأسيرات المرضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 750 أسيراً وأسيرة واخطرهم الاسيرين وليد دقه وعاصف الرفاعي .
واكد على ضرورية الضغط الدولي والقانوني على سلطات الاحتلال الاسرائيلي لوقف سياسة الاعتقال الاداري والتي طالت مختلف الاعمار والاجناس من الشعب الفلسطيني ، وضرورة العمل على تفكير باليات جديده لحماية اسرانا ومعتقلينا داخل السجون .
وقالت محامية العلاقات الدولية في هيئة الاسرى الاستاذه دعاء ابو عين اننا نشهد اليوم تزايد خطير وارتفاع غير مسبوق في وتيرة الاعتقالات بحق الاطفال الفلسطينين .
واضافت ان اطفالنا يتعرضون لمختلف انواع التعذيب الجسدي والنفسي من قبل قوات الاحتلال خلال عملية الاعتقال ، او داخل اقبية التحقيق ، وصولا الى القرارات الغير شرعيه من قبل المحاكم والتي تقر احكاما غير عادلة وقانونية بحق اطفالنا .
وتطرقت ابو عين الى سياسة الحبس المنزلي، واثاره النفسية، على الطفل وعائلته داعية المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل لردع هذه السياسة .
وتحدث محامي الهيئة كامل الناطور عن واقع الاهمال الطبي في السجون والظروف القاسية التي يواجهها الأسيرات والأسرى الفلسطينيين داخل السجون تزيد من معاناة الأسرى المرضى وتفاقم حالتهم الصحية، وان منظومة العلاج لا تتناسب مع الحالات الصحية للاسرى وخاصة الحالات الغير مستعصية، وان هناك انعدام في امكانية توفير العلاج اللازم بشكل سريع .
وعن معاناة اهالي الاسرى اثناء زيارتهم لابنائهم داخل السجون قال المحامي يوسف ميتيا حول ما يتعرض له ذوي الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال من شتى أصناف الذل والاهانة أثناء رحلتهم لزيارة أبنائهم داخل هذه المعتقلات على أيدي قوات الاحتلال وإدارة سجونه ، في خطوة منها لحرمانهم من التواصل الإنساني مع أبنائهم ،وعادة ما تتحكم سلطات الاحتلال بعملية منح التصاريح اللازمة لذويهم حسب أهوائها والتي بالعادة يكون مصير معظمها الرفض الأمني تحت حجج ومسميات لا طائل لها هدفها الأول والأخير كما يقول الأهالي عزل الأسير عن العالم الخارجي، وقطع كافة وسائل الاتصال به كشكل من أشكال العقوبات .
واوضح عندما تتكحل أعينهم برؤية أبنائهم من خلف القضبان والألواح الزجاجية للحظات قليلة وبالعادة تكون الرؤية من خلف تلك الألواح الزجاجية ضعيفة والصوت غير واضح الأمر الذي يخلق مزيداً من الإرباك والمعاناة والذي يخالف الحقوق القانونية والانسانيه .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كل التفاعلات: