المحررون المبعدون للقاهرة يعقدون مؤتمر اللجنة العليا التي تمثلهم

في . نشر في عارض الاخبار

إنتخاب المحرر المبعد أحمد سليم رئيساً
هيئة الأسرى: المحررون المبعدون للقاهرة يعقدون مؤتمر اللجنة العليا التي تمثلهم
5/7/2026
أنهى الأسرى المحررون المبعدون للقاهرة مساء أمس السبت، مؤتمرهم الانتخابي لإختيار ممثليهم تحت مسمي " اللجنة العليا للأسرى المحررين المبعدين للقاهرة "، والتي ستكون الجهة الرسمية والوحيدة التي تتحدث يإسمهم وتمثلهم لدى كافة الجهات في مصر وفلسطين أو في أي مكان آخر.
وبينت الهيئة أنه نتج عن المؤتمر انتخاب عشرة إخوة من المناضلين الذي أفنوا زهرة شبابهم في سجون الاحتلال، ولكنهم أبوا الا أن يستمروا في تقديم التضحيات والقيام بواجبهم الوطني والأخلاقي لخدمة إخوانهم الذي أبعدوا يعيشون معهم كل يوم مرارة الإبعاد القسري عن الوطن والأهل.
وأوضحت الهيئة أن ثقة المؤتمر ونتائج التصويت أفرزت فوز الأخوة المناضلين ( أحمد أبو خضر، حاتم القواسمة، أحمد سليم، عمرو كميل، سليمان ردايدة، طالب مخامرة، محمد زكارنة، هاني خمايسة، محمد أبو حميد، نضال إعمر )، حيث كان الإختيار في أجواء وطنية عظيمة، تحلى الجميع فيها بروح المسؤولية، حيث حضر الإلتزام الوطني المسؤول.
وأكدت الهيئة أن المؤتمر انتخب الأسير المحرر المبعد القائد أحمد سليم " الجكمط "، وفي هذا الإختيار أنبل صور الوفاء، حيث رهن هذا القائد نفسه منذ الدقيقة الأولى للإفراج عنه لخدمة إخوانه المحررين المبعدين، وحمل على عاتقه متابعة شؤونهم، فلم يفارق القلم والدفتر كفيه وهو يدون احتياج المبعدين وملاحظاتهم، وكان يواصل الليل بالنهار في سبيل تقديم ما تيسر من احتياجاتهم، ويتفقد غرفهم ويستمع لملاحظاتهم، فتحول الى دينمو حقيقي بين صفوف المناضلين المبعدين.
وتعتبر الهيئة انعقاد المؤتمر، وإختيار هؤلاء الكوكبة من المحررين المبعدين بأسمائهم ومكانتهم بين اخوانهم وتضحياتهم العظيمة والطويلة، وعلى رأسهم رئيس اللجنة الأخ القائد أحمد سليم " الجكمط "، خطوة هامة في تنظيم حياتهم وتحصيل حقوقهم وإدارة شؤونهم، وفي هذا فخر لنا كفلسطينين أن نرى هؤلاء الأبطال يخلقون حياة منظمة من العدم، يعبرون من خلالها على عكس صورة المناضل الفلسطيني الحقيقي.
عرض أقل