وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة ضم: مدير عام الادارة العامة لشؤون الأسرى عرفات نزال ورئيس وحدة العلاقات الدولية رائد ابو الحمص ومدير المتابعة محمود العريان والمحامي جميل سعادة في زيارة وتكريم الاسير المحرر القائد محمد زغلول أبو فيروز، بمناسبة تحرره من سجون الاحتلال بعد قضائه ٢٠ عاماً
خلال مشاركة وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب وتقديمه مداخلة رئيسية في اطلاق كتاب " كيف ننجح " للأسير القائد ياسر أبو بكر، المحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات وأربعين عاماً، والذي يأتي في سياق ابداعاته الأدبية والثقافية الوطنية، حيث يعتبر الأسير أبو بكر من قادة ونشطاء الحركة الأسيرة على الصعيدين التنظيمي والأكاديمي، وشهد اطلاق هذا العمل العظيم حضور رسمي وشعبي وفصائلي ونخبة من الأسرى المحررين من أصحاب الانجازات الادبية والابداعية، وذلك في قاعة حمدي منكو الثقافي التابع لبلدية نابلس
ازدياد ملحوظ في اوامر الاعتقال الاداري الصادرة خلال شهر تموز الماضي حيث بلغ عدد اوامر الاعتقال الاداري 370 امر اعتقال منها 210 امر اعتقال جديد و 160 امر اعتقال تمديد يشار الى انه بلغ عدد اوامر الاعتقال الاداري منذر بدايه العام الجاري 1960 امر
نكلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بثلاثة شبان خلال عملية اعتقالهم واقتيادهم الى مراكز التحقيق، حيث تعرضوا لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وفي هذا السياق رصدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاربعاء، في تقرير لها وفقاً لمحاميتها حنان الخطيب تفاصيل ما تعرض له الشبان الثلاثة ومنهم:
الاسير قصي عودة من مدينة جنين، حيث تم اعتقاله من على جسر اللنبي وهو عائد من الاردن، ويقول الأسير :" اوقفوني حوالي 5-6 ساعات ومن ثم حضروا رجال المخابرات وبعدها اخبروني بانني معتقل قيدوني واخذوني على معسكر للجيش بأريحا , بقيت حوالي 4 ساعات ومن ثم نقلوني الى معسكر حوارة حيث ابقوني 9 أيام هناك.
ويتابع الأسير حديثه قائلاً: " الوضع في معسكر حوارة سيء جداً من ناحية كل شيء، الاكل سيء نوعاً وكماً والحمامات خارجية فقط وقت الفورة مسموح استعمالها, وننام على فرشة جلدية رقيقة جداً بدون وسادة". وقد تم نقل الأسير عودة بعد ذلك الى معتقل "مجدو".
بينما تعرض الأسير براء علاونه ( 22عاماً)، من مدينة جنين للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، الذين اقتحموا منزله الساعة الثانية عشر في منتصف الليل، وتم تكسير باب المنزل وإلقاء القنابل الصوتية في محيط المنزل وقاموا باعتقاله، وقيدوا يديه وعصبوا عينيه ووضعه بجيب عسكري، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح على قدمه المصابة بالرصاص الحي سابقاً، مما تسبب له بأوجاع شديدة، تم نقله على اثرها الى مستشفى "هعيمق" بالعفولة، وتم تصوير قدمه المصابة وهو مكبل اليدين والقدمين، ومن ثم تم نقله الى معسكر قريب بقي فيه 13 ساعة بدون أكل وماء، وبعدها نقل الى معبار "مجيدو" بقي فيه 15 يوماً، ثم نقل الى معتقل "مجيدو".
كما وتعرض الأسير عماد الدين البظ، من مدينة نابلس، لذات السّياسة في مداهمة منزله الساعة الثالثة فجراً، حيث تم كسر باب منزله وتم تفتيشه تفتيشاً دقيقاً، ووضعوا امه واخواته بغرفة واخوته الشباب بغرفة اخرى ، وقاموا بتقييد يديه وتعصيب عينيه، و اقتادوه مشياً على الأقدام حوالي (15 كيلو) حتى وصل الى معسكر للجيش بمستعمرة "شافي شمرون"، ومن ثم تم نقله الى مركز توقيف حوارة، وبعدها نقل الى سجن "مجيدو".
وأكّدت هيئة الأسرى أنّ جميع الاسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لعدة اشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي أثناء عملية اعتقالهم مروراً بالتحقيق معهم وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ، أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ارتفعت مؤخراً لتصل إلى ما يزيد عن (1000 ) أسير ومعتقل ، وهو النسبة الأعلى منذ عدة سنوات .
وقالت الهيئة إن سلطات الاحتلال صعدت بشكل كبير جدا ولافت من إصدار الأوامر الإدارية بحق الأسرى والمعتقلين ، حيث أصدرت منذ بداية العام الجاري حوالي 1600 أمر ما بين تجديد وجديد، الأمر الذي رفع أعداد الأسرى الإداريين بشكل غير مسبوق منذ بداية العام .
وأوضحت الهيئة أن الاحتلال يستخدم الاعتقال الإداري كسياسة عقاب جماعي بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، حيث طال كافة شرائح المجتمع ، دون مراعاة للمعايير التي وضعها القانون الدولي والتي حدت من استخدامه .
وأشارت الهيئة أن الاعتقال الإداري هو سياسة تعسفية الهدف منها استنزاف أعمار الأسرى دون سند قانوني، تحت حجج واهية، مشيرةً إلى أنه غالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة حيث يتم التمديد ثلاثة أشهر أو ستة أشهر وأحيانا قد يطال لسنوات.
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن قلقها من استمرار الهجمة الشرسة التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأدواتها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والذي يعكس حقيقة التطرف الصهيوني ، ويرافق تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة منذ بدايتها ، الداعية علنا للانتقام بحق الشعب الفلسطيني ومناضليه وأسراه .
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الخميس ، أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة في مختلف المناطق ، طالت حصيلتها عشرات المواطنين من بينهم أسرى محررين أمضوا سنوات عديدة في سجون الاحتلال .
وأوضحت الهيئة بأن المعتقلين لم يسلموا من الاعتداء المباشر عليهم سواء بالضرب، أو باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق، وإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمطاط، بالإضافة إلى التنكيل من اللحظات الأولى لاعتقالهم .
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الاعتداءات الهمجية الإجرامية المتكررة التي يتعرض لها الفلسطينيين خلال عمليات اعتقالهم واقتيادهم والتنكيل بهم من قبل جيش الاحتلال، وتوفير الحماية لهم .
عقدت اللجنة المكلفة بإدارة هيئة شؤون الاسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية بكامل أعضاءها "الأستاذ حسن قنيطة والأستاذ جمال مكحل والدكتور رأفت حمدونة والأستاذ عبد الناصر فروانة والأستاذة نعمة الصانع، وبحضور الوكيل المساعد لشؤون المديريات الأستاذ مهند جرادات من رام الله عبر تقنية الزوم اجتماعاً اليوم الثلاثاء بمقر الهيئة في قطاع غزة ، واستهل الحضور الاجتماع بقراءة الفاتحة على روح شهيد الواجب اللواء قدرى ابو بكر، وذكر مناقبه ومسيرته النضالية والاعتقالية، وناقش الاجتماع السياسة العامة للهيئة بما تخدم الأسرى في السجون وسبل دعمهم ومساندتهم، وتقديم الخدمات لذويهم، وشؤون الموظفين .
وأثنى الأستاذ مهند جرادات على دور موظفي الهيئة في المحافظات الجنوبية وأدائها ، وتعاهد مع فريق الهيئة في غزة وفى كل المحافظات والمديريات على العمل الجماعى بروح وانتماء اللواء قدري أبو بكر، والوفاء لعطاءاته وتضحياته ، والعمل بروح الفريق الواحد ما بين الهيئة في المحافظات الجنوبية وباقي المحافظات، والعمل المشترك بما يخدم قضية الأسرى فى السجون وذويهم ، والأسرى المحررين ، وخدمة الموظفين ورفعة وحضور هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومكانتها كمؤسسة فاعلة وطنية جامعة وحاضنة لكل المؤسسات العاملة في مجال الأسرى .وطالب بضرورة العمل على تسوية أوضاع الموظفين بقطاع غزة أسوة بنظرائهم الموظفين في باقي المحافظات ، والعمل على توفير الاجواء والامكانيات والاحتياجات اللازمة لهم لتقديم الخدمات للمحررين وذوى الأسرى ، وتعزيز دور الهيئة ومكانتها وحضورها على كل المستويات .
من جانبه أكد مدير عام الهيئة الأستاذ حسن قنيطة واللجنة المكلفة إلى أهمية اعتبار هيئة شؤون الاسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية مؤسسة فاعلة وموظفيها على رأس عملهم أسوة بباقي المؤسسات والهيئات الأخرى التي حصلت على حقوقها كاملة في قطاع غزة، وطالب بأهمية حصولهم على الاستحقاقات الادارية والمالية المترتبة على ذلك، وناقش الاجتماع أوضاع الأسرى عامة ، وأسرى قطاع غزة خاصة البالغ عددهم نحو (187) أسير ، من بينهم (25 ) أسيراً محكوما بالمؤبد مدى الحياة ، وقضية التنقلات في السجون والعزل الانفرادي والتعليم الجامعي وبرنامج زيارات ذوى الأسرى والناجحين في الثانوية العامة .