عشرة شهداء سقطوا في السجون منذ عام 2010

11/2/2017

افاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين انه بسقوط الشهيد الاسير محمد الجلاد 24 سنة، سكان طولكرم الذي اعلن عن استشهاده يوم 10/2/2017 في مستشفى بيلنسون الاسرائيلي يرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة منذ بداية الاحتلال الاسرائيلي الى 210 شهداء.

وقالت الهيئة ان 58 شهيدا سقطوا بسبب الاهمال الطبي وعدم تقديم العلاج اللازم لهم مما فاقم الامراض في اجسامهم وأدى الى سقوطهم شهداء داخل السجون .

وأن 71 شهيدا سقطوا بسبب التعذيب على يد المحققين في أقبية التحقيق واستخدام اساليب تعذيب وحشية خلال استجواب المعتقلين، وان 7 اسرى سقطوا شهداء داخل السجون بسبب القمع وإطلاق النار عليهم، وان 74 شهيدا اسيرا سقطوا بسبب الاعدام الميداني بعد اعتقالهم والقاء القبض عليهم اضافة الى مئات الاسرى المحررين اللذين سقطوا شهداء بعد تحررهم بفترات قصيرة حيث اصيبوا بامراض خطيرة خلال وجودهم داخل السجن كحالة الاسير نعيم شوامرة سكان دورا الخليل الذي سقط يوم 6/8/2016 بعد معاناة طويلة مع مرض ضمور العضلات الذي اصيب به داخل السجن.

وافادت هيئة الاسرى ان السجون تحولت الى مكان للموت وزرع الموت في اجساد الاسرى ، حيث سقط 10 شهداء اسرى داخل السجون منذ عام 2010 وهذا رقم كبير وقياسي ان يسقط هذا العدد من الشهداء الاسرى خلال سبع سنوات ، مما يعني ان جريمة ضد الانسانية وعن سبق اصرار ترتكب بحق المعتقلين.

والشهداء الذين سقطوا منذ عان 2010 هم: رائد ابو حماد ، محمد عبد السلام موسى، عرفات جردات، ميسرة ابو حمدية ، حسن الترابي، رائد الجعبري ، فادي الدربي ، ياسر حمدونة ، اسعد الولي، محمد الجلاد.