خلال زيارته عائلات اسرى وأسيرات واسرى محررين في كفر عقب وبيت لحم قراقع: مشروع قانون منع التعليم للاسرى يأتي في سياق تشريع جرائم وانتهاكات الاحتلال المتواصلة

21/1/2017

قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان مشروع قانون بمنع الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال من استكمال دراستهم الاكاديمية والذي سيناقش في الكنيست الاسرائيلي الاسبوع القادم يأتي في سياق تشريع الانتهاكات والجرائم ضد الاسرى ، وضمن سياسة التضيقات عليهم وتجريدهم من حقوقهم الانسانية.

وقال قراقع ان التعليم بالسجون سواء التوجيهي او الجامعي تم ايقافه بقرار سياسي من حكومة نتنياهو عام 2009، وان حكومة الاحتلال تريد ان تضع هذا القرار في إطار قانون ليكون غطاء لكافة ممارساتها اللإنسانية بحق الاسرى بالسجون.

وأشار قراقع ان مشروع القانون هو استكمال لقوانين ومشاريع قوانين ضد الاسرى بدأ الكنيست الاسرائيلي بسنها في السنوات الاخيرة تجرد المعتقلين من صفتهم الانسانية والقانونية وتحرمهم من حقوقهم التي نصت عليها القوانين الدولية والانسانية.

ودعا قراقع البرلمانات الدولية ومؤسسات حقوق الانسان التحرك لوضع حدّ للحالة المسعورة والهستيرية من القوانين العنصرية والجائرة التي تشرعها حكومة الاحتلال كدولة فوق القانون ضد الاسرى ، لا سيما ان الاسرى محميين وفق اتفاقيات جنيف ومباديء حقوق الانسان وغير خاضعين لقوانين الاحتلال التعسفية.

تصريحات قراقع جاءت في أعقاب زيارات ميدانية لعدد من عائلات الاسرى والاسيرات والاسرى المحررين في كفر عقب قضاء القدس وفي محافظة بيت لحم وذلك بمشاركة وفد من هيئة الاسرى والاسرى المحررين.

حيث قام قراقع والوفد بزيارة الى الاسير المحرر المعاق وسيم حمدون (29 سنة) سكان كفر عقب والذي اصيب بعشر رصاصات في ساقيه، وتم بتر ساقه اليسرى بسبب الاصابة نتيجة اطلاق الرصاص عليه من مسافة صفر على يد وحدات اسرائيلية خاصة وذلك بتاريخ 18/8/2016 ، وهو متزوج ويعيل طفلين.

وقام قراقع والوفد المرافق بزيارة الى عائلة الاسيرة نورهان عواد، 18 سنة، سكان كفر عقب، والتي حكمت بالسجن 13.5 سنة وغرامة مالية بقيمة 30000 شيقل ، وكانت قد اعتقلت في 23/11/2015 بعد اصابتها بالرصاص على يد جنود الاحتلال في البطن والظهر والساق اليمنى وتقبع في سجن الشارون الاسرائيلي، وقد استشهدت معها الشهيدة هديل عواد.

وقام قراقع بزيارة الى الاسير المحرر عياد الهريمي، سكان بيت لحم الذي خاض اضرابا عن الطعام لمدة 54 يوما ضد اعتقاله الاداري، وهو اسير سابق قضى 3 سنوات في سجون الاحتلال، ولا زال شقيقين له يقبعان في السجن.

وتم زيارة عائلة الاسير نضال ابو عكر في مخيم الدهيشة، والمحكوم بالسجن الاداري 6 شهور، وكان نضال ابو عكر قد اعتقل عدة مرات إداري بما يعادل 13 سنة، اضافة الى اعتقال ابنه محمد الذي لا زال موقوفا في سجن عوفر العسكري.