قراقع: اطباء السجون يمارسون الترهيب والمساومة مع الاسرى

صرح عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى ان اطباء مصلحة السجون يقومون بدور السجانين في المساومة والابتزاز مع اي اسير مضرب عن الطعام حيث يقومون بشن حرب نفسية وترهيب بحق الاسير المضرب المريض ومساومته على تقديم العلاج مقابل وقف الاضراب.

وذكر قراقع ان الاطباء اصبحوا مجندين وداعمين للعدوان والممارسات التعسفية التي تشنها حكومة اسرائيل على الاسرى المضربين ويلعبون دورا خطيرا في بث الرعب والفزع في صفوف المضربين.

وأشار الى تلكؤ الاطباء المقصود في علاج اسرى مضربين تعرضوا لتدهور صحي خطير والتعامل معهم بلا مبالاة وأن اطباء السجون تحولوا الى جزء من النظام القمعي الاحتلالي ضد المضربين.

وقال قراقع اطباء السجون اصبحوا مشاركين في تعذيب الاسرى والضغط النفسي عليهم ويخالفون بذلك الأخلاقيات الطبية والقواعد التي وضعتها نقابة الاطباء العالمية واعلان طوكيو لعام 1956 التي تمنع اي طبيب من القيام بإجراءت وحشية او غير إنسانية او مذلة بحق الضحية، وان اعلان طوكيو ابطل الشراكة الشرعية بين الطب والتعذيب والمعاملة اللإنسانية، وان دور الاطباء حماية السجناء وتقديم المساعدة الطبية لهم.

اقوال قراقع جاءت خلال زياراته اسرى محررين افرج عنهم بعد خوضهم اضرابا مفتوحا عن الطعام وهم احسان محمود عثمان 19 سنة الذي خاض اضرابا لمدة 19 يوم، وهومن سكان بيت عور قضاء رام الله، والاسير المحرر عاطف طقاطقة الذي خاض اضرابا لمدة 17 يوم وهو من سكان بيت فجار والاسير عوض قراعيش سكان يطا الخليل والذين ادلوا بشهادات فظيعة عن المعاملة اللإنسانية التي تعرضوا لها خلال الاضراب ودور الاطباء ومشاركتهم في هذه الممارسات.